سياسة

هل من حلول جاهزة؟

روما.محمد الصقلي

27.03.2020

حتى لا نخدع انفسنا. بالاعتقاد ان الحلول قد تكون جاهزة. كيف ومتى و من اين يا ترى.
حتى لا نسرف في التفاؤل لنقول بان العالم سيخرج منتصرا من هذا الامتحان العسير.
المحنة الراهنة تبين من خلالها انه لم يعد عبر العالم خاصة لدى الدول العظمى رجالات مثل اديناور الذي انهض المانيا الجريحة من كبوتها او غاندي الذي انتزع استقلال بلاده من بين أنياب الأسد البريطاني او ماوتسي تونغ الذي يعتبر عراب النهضة التي تعرفها الصين حاليا.
لم يعد في العالم غير نماذج من أمثال ترامب الذي هو أشبه ما يكون بمن أوقد نارا لم يعد قادرا على إطفائها ثم اختفى. او رئيس بريطانيا الذي قال لشعبه تجهزوا للموت. او الرئيس الفرنسي الذي ربما يستمد مرجعيته من زوجته سليلة عائلة روتشيلد التي هي من أكابر أثرياء العالم.
جاء كورونا ليثبت للكل ان العالم بات مقطوع الرأس. وان لا أمل يرجى من أمريكا التي قادت العالم إلى حروب متناسلة لتنتهي به الى هذه الآفة المهلكة.
أوروبا بدورها استحالت إلى قزم رغم تقدمها العلمي و التكنولوجي.
يبقى هل سيكون للصين و روسيا و ربما اليابان من دور في الإنقاذ و لفتح آفاق الأمل. ذلكم هو السؤال الذي قد تجيب عنه الأسابيع و الشهور القليلة المقبلة.
و الفرج من عند الله. والشعوب هي وحدها القادرة على صنع مصائرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى