كون على بال

خربشات من أجل الحياة :الحس الانتهازي في عز وباء الكورونا

جسر التواصل /محمد الرداف
ككل يوم يوم يخرج السيد القائد رفقة أعوان السلطة يحولون الازقة لمراقبة عملية الحظر الصحي و كل شخص خارج يتم توقيفه و الاستفسار حول سبب الخروج و هل يتوفر على الترخيص الاستئنائي .العملية جد معقدة هناك احياء حجم الالتزام كبير من طرف المواطنيين و كل المتاجر كذلك واخرى لا تحترم الحظر استهتارا وتلك هي المعضلة. في عز الحملة يرن الهاتف ،مكالمة هاتفية يتوصل بها السيد القائد إخبارية بوجود عمليات للبناء بأحد الأحياء بدون ترخيص ،التوجه مباشرة رفقة عناصر الحرس الترابي الى مكان المخالفة حيت الشروع في عمليات البناء بدون قانون و بلا رخصة و الاكثر غرابة في استغلال لظرف خاص تعيشه المملكة . ما يقع يعكس منطق التحايل و استغلال ظرف خاص و المغامرة بحياة العمال و البنائين و عدم احترام مقتضيات الحضر الصحي . للاسف , الحالة تكشف منطق بعض المواطنيين الانتهازي من خلال استغلال ظروف خاصة من اجل خرق القانون و التجزئي و البناء , وما يكشف سوء نية المخالف هو محاولة إخفاء عملية البناء بطرق بدائية، الحصول على المعلومة و التصرف على اثرها و الوقوف على حقيقة الواقع و التعامل معه بصرامة , من طرف السيد القائد ضيع على الوطن فرصة للحياة حيث بعد أن أوقف القائد الحملة الاحترازية ن أجل تهور مواطن انتهازي استغل وطنا مشغولا بانتشار وباء خطير من أجل إضافة بيت او طابق عشوائي قد لايسكنه اذا أصيب بالعدوى الاي تجعله قبل الموت يئن بمرض عضال و يصبح حبيس سرير. ,قد يصبح الوطن ضحية من وراء حس انتهازي و استغلال ظرف صعب يمر به نفس الوطن ….إن لم تستحي فافعل ما شئت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى