” لأن الحنين ” للكاتب والشاعرمحمد كمل

جسر التواصل21 سبتمبر 2022آخر تحديث :
” لأن الحنين ” للكاتب والشاعرمحمد كمل

محمد كمل  القنيطرة  المغرب  21/09/22

صهيل الصمت
لم يعد سرا
كاد ضجيجه
يحجب
عني السمع والبصر
واشق لنفسي
بعصا
في بحر
الشؤم الذي
يسجنني
الفني
ولم
اجد
لألفته خلاصا
لأنعم في كل حين وآن
بصمت السماء
هذه السحابة لم تعد عابرة
السحابة التي لم تعد عابرة
وجدت في جسدي والروح ملعبا مرحبا بها والسحب
فازهرت حروبا مع نفسي ولم أزل ازاولها بلا ملل
ووحدتي
تتلألأ
كما منار منقد
لسفن ملت
اللف والدوران
وبقيت
وحيدا
كما القمر
والحنين
وحده الحنين
من ينفذ الى قلبي
ويحرك جروحه والأمل
فهو العشق
و
المبتغى
سيف ذو حدين
ولأن الحنين
الذي يسكن الضلوع
عندما يئن
يوجعني ويعيد الى صدى الوجع
وتمر كل هذه الذكريات
التي رفضت ان تصير ذكرى
فتوالت علي أيامي
كل أيامي
بذلك الجميل الجميل
الذي كان
والذي حملته في وهي
تتسلل إلي على شكل شريط
لا ينتهي من لحظات
ينقصها
التوضيب
لتصبح فيلما جميلا
واتحول
أنا
من
متفرج
الى
مخرج
و
أجدني
الصق
الصور
مع
بعضها
كما البناء في صناعة
المعاني لتزيين الحروف
و
الجمل
فقط
في
مترادفات
جدابة
فاتنة
على شكل _ فلاش-باك_
” Flash _Back”
تفرض نفسها علي
لتستقر
تحتل
أناملي والفكر
وانا
عندما أحاول
ان أتخلص
من هذا الحنين
هذا الحنين
الذي يسكنني
و
يلح علي
وانا
أكاد
أصور نفسي انك _ أنني
“في يوم ما في يوم ما “
حفظ الله ” جوليا بطرس “
كنت سعيدا تقريبا
او
تماما
قليلا
كثيرا
لا أذكر
ليسقط في يدي
هذا الحاضر
الذي
الف
مرارة الزمن
وصار ينتج
المرارة
وانا
من أجني قطافها
تمار سوداء
اشد من السواد
لا طعم لها ولا رائحة تتداولها
كأنما
شيئا ما قد يقع
لكن لن
لن يقع لم يقع لم يقع
ولن يقع أي شيء
في أي شيء
هكذا أظن
كما خلت
“لا حياتي ”
و
هكذا
كانت
او كدت ان اكون
لاعانق
رتابة
تكرار
كل شيء
في كل شيء
حتى إنني
مللت الملل
وشهدت في كل ايامي
” اللا زمن “
الذي لا عقارب فيه
يتراجع
إلى
مالا نهاية
و
الفراغ
العبث
الزيف
صار
ملة
جديدة لنا
” ما في القنافد أملس ”
والامل صار المبتغى
والحروب
تلتهم المدائن
و”القدس”
” عروس عروبتكم ”
لا زالت سليبة !؟؟؟
ونحن
لا زلنا
نحرق بعضنا !!!؟
ونتنفس رماد الهزيمة
اي
ناس
ليسوا
بناس
صرنا
و
علمنا اليقين
هو
القتل
النفي
الإرهاب
الغدر
الخديعة
” لأمر ما جدع قصير انفه ”
هؤلاء
هم
انتم
نحن
نعم نحن اقل من
“براقش ” بكثير
امة
صارت
لغتها
الدم
الخصي
و
العدم
الا
تستحيوا من انفسكم !؟

لن
اصل
جرأة بلاغة ” مظفر النواب ”
أو ” امل دنقل ” حين تحدث عنكم في قصيدة” لا تصالح ”
و احسن وصفكم
فاستمروا
في
نومكم
و
الغدر شيمتكم حتى القبر
مادام في الدنيا امل
فلا امل فيكم
اكنتم
عرب ام عرب !؟
ومن
غيركم
للمذلة
رعاة
و
حرس
و
عسس.

ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي زخرف عبد الإله .

الاخبار العاجلة