شعر ورواية

قصيدة(شفيت من قسوة غرفة الانتظار) لابراهيم الفلكي

بمناسبة اليوم العالمي للشعر لنتواصل شعرا بيننا بكل الحب و الود
اهديكم هذا النص الشعري اتمنى التفاعل
…كتب ابراهيم الفلكي

شفيت
من قسوة غرفة الانتظار
الى حين
تخاطبني يا هذا
استهلكت وقتك
عذرا
فالتاريخ يعيد نفسه
و موعدي ارقبه
وقد نبهتني يوما والدتي
يا بني
إلى متى
او حتى تحتضر
و تعود
الى اللهو
فجل من يلهو و لا يثوب
و النار تاتي على جهلها
تظنها شهبا
لا تعرف مداها
تحلق كفراشة
تحاور شمعة تابى ان تحترق
جثتها
احمل همومي
و ابكي
كطفل ضاعت منه
لعبته الجميلة
ودعت غروري
و ما بقي من بخور
او حتى عطور
اني بها معجب
و حين تنطق حرفين
بهما لا تؤمن
و تسالني
هي حروف الهجاء
بما تبدا و بما تنتهي
“اي”
لعنة الغدر
من الوريد الى الوريد
و شرياني شاهد لشهيد
لا زوار له
و حين يستقيم لسانك
تخونه الحروف
فتركضين وراءها
موزعة صورها
تتعب شفتيك
حتى التلعثم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى