المنتخب المغربي يفوز على ليبيريا بدون طعم؟

جسر التواصل13 يونيو 2022آخر تحديث :
المنتخب المغربي يفوز على ليبيريا بدون طعم؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

واجه المنتخب المغربي نظيره الليبيري برسم إقصائيات كأس إفريقيا للأمم كوت ديفوار 2023، وقد انتهت المباراة التي جرت بملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء بفوز المنتخب الوطني بهدفين لصفر، وقد سبق أن التقى المنتخبان في 3 مناسبات عرفت فوز الاسود في مباراتين، وخسارته لمباراة واحدة.
الاولى كانت بفاس عام 1982 فاز بها المنتخب المغربي بثلاثة لواحد،والثانية كانت بالسيراليون وانتصر فيها الاسود بخماسية نظيفة،اما الثالثة فكانت 1987 وخسر فيها المنتخب المغربي بهدفين لواحد.
الربع الاول: تغييرات بالجملة ودخول سبعة لاعبين.
عرفت هذه المواجهة  دخول العديد من الوجوه الجديدة،منها عميد الوداد جبران كلاعب الوسط،الى جانب عطية الله وماي و الكعبية الذي كان احتياطيا في اللقاء السابق،وفصيل فجر.

تغييرات كانت عادية وقد لاحظ الجميع كيف كان الاداء من طرف كل الاسماء..باستثناء جبران

الربع الثاني: السيطرة لاتعني الفوز
واصل المنتخب المغربي طريقة لعبه حيث ظل البطء وعدم استغلال الفرص ،وتمريرات جبران من الوسط،حيث ظل الثنائي النصيري والكعبي خارج المنظومة، امام استغراب الجميع،واحتجاجات الجمهور الذي حضر لمساندة الاسود.
الربع الثالث: المحاولات الفردية دون نتيجة
واصلت العناصر الوطنية البحث عن الهدف الذي قد يأتي و قد لا يأتي.. واذا كان حكيمي قد عودنا على القيام بالعديد من الهجمات من الجهة اليمنى .بدون فعالية..مقابل هذا اللعب حارث حاول بكل الوسائل خلق الفرص..وقد تمكن من اصطياد العديد من الفرص التي لم تستغل بالشكل الجيد لاعتبارات متعددة
لينتهي الشوط الأول بالتعادل امام احتجاجات الجماهير الحاضرة عن المدرب.
الربع الرابع: الوصول إلى مرمى ليبيريا
تمكن المنتخب المغربي من الوصول الى مرمى الخصم من خلال ضربة جزاء سجلها فيصل فجر،وبعد تمكن النصيري من توقيع الهدف الثاني ..

والتسجيل أعاد الأمور كما كانت منذ البداية..الأخذ والرد…والاحتكار السلبي..المهم في بداية الربع هو دخول المدافع داري مكان العميد سايس..والذي اكد منذ البداية على علو كعبه.
الربع الخامس: فجر مول البالون
استغرب الجميع كيف للاعب مثل فجر ان يكون اساسيا..مقارنة مع العديد من الأسماء التي جرمت من حمل القميص الوطني..او تلك التي عانقت دكة الاحتياط مع وحيد..
فجر الذي مازال الجمهور المغربي يتذكر قصته مع حمد الله..فعلها اليوم من جديد..يريد ان يفعل كل شيء..رغم انه لم يفعل أي شيء..
فهل يرحل فيصل مع رحيل وحيد؟
الربع السادس: دخول رحيمي للمباراة
تغييرات وقعت خلال المراحل الأخيرة من المباراة..ومن أهمها دخول الولد رحيمي..الذي اظهر ان مكانته حاضرة مع الأسود..خصوصا ان خط الهجوم يعاني من الويلات..وليس وحده رحيمي بل العديد من الأسماء التي مازالت غائبة عن المنتخب المغربي.
خاتمة القول
فوز المنتخب على ليبيريا لايعني اننا حققنا الاهم..بل   العكس من ذلك المشهد كرس المشاكل المتعددة التي يعرفها المنتخب الوطني مع وحيد.
وحيد الذي مع تمكن المنتخب المغربي من توقيع 14 هدفا مقابل 11 هدفا دخلت مرماه..في ثماني مباريات…

Views: 4

الاخبار العاجلة