...تشكيلفن وثقافة

الصغيرة اسراء الحراشي مبدعة في الرسم والتشكيل وتتلمس طريق الكبار في الفن التشكيلي

الرباط  جسر التواصل محمد نجيب

 الصغيرة ذات الاثنى عشر ربيعا اسراء الحراشي أيقونة في الابداع  تتلمس طريقها في الفن التشكيلي بارادة قوية وعزم أكيد على خوض غمار مسيرة فنية رغم صغر سنها   يساعدها في ذلك محيطها وأسرتها وابوها اللذين  لاحظوا أن الصغيرة اسراء سيكون لها مستقبل مشرق في الفن والابداع …. الصغيرة اسراء رغم حداثة سنها فنانة عميقة….راقية… منفتحة… متفردة …متنقلة … متعددة الأبعاد …. تجيد لعبة الضوء والظل … تمتلك ناصية الرسم والتشكيل … تصارع الألوان فتختار منها ما يعبر عن قناعاتها   وأسلوبها والطاقة الفنية الكامنة في دواخلها….. 

ابدعت ورسمت المبدعة الصغيرة اسراء الحراشي  لوحات غاية في الدقة والابداع …  لتبرز موهبتها وتطلعها الى أن تكون مبدعة متألقة محاولة  الامساك بقوة بكل خيوط التشكيل لتصبح فارسة في ميدانها لا يشق لها غبار  …الصغيرة اسراء الحراثي  شلال متدفق من الابداعات الراقية الحاملة لرسالة السلام والمحبة … فأبدعت ….وبرعت… وانطلقت لتخط لها مسارا متفردا … مشرقا وشيقا  ….

 لوحات المبدعة الصغيرة  اسراء الحراشي عبارة عن قصائد شعرية تمتزج وتتناغم فيها كل بحور الشعر … وروايات مكتملة فيها ألف حكاية وحكاية … أو أغاني رائعة بأصوات ساحرة … هي أيقونات من الفن الأصيل والعميق والراقي … هي تحف نادرة تحكي عن الواقع بأسلوب مدهش غاية في الابهار ..
  عينا الصغيرة المبدعة اسراء الحراشي تلتقط  المواد والاشياء لتحلم باعادة تشكيلها ولملمتها واعطاءها شحنات من الألق من مشاعرها واحساسها ومن حسها الابداعي….  فترسم في لحظة لوحة معبرة ….ناطقة بالجمال معبرة عن المكنونات…. تعبق بآيات من الصفاء …. وتنبعث من رمادها لتعلن عن ميلاد فنانة كبيرة رغم سنها الصغير  بأسلوبها  الذي يحمل أكثر من رمز وأكثر من دلالة …. ويتستر خلف لوحاتها ألف سؤال وسؤال … وتحمل أشكالها ألف حكاية وحكاية …

  استطاعت فنانتنا الصغيرة اسراء الحراشي ان تصيغ من اللا شيء شيئا…… وليس اي شيء … انه شيء مبهر ….جميل …..فاتن….. يسر الناظر ويترك لديه احساسا ينفذ بسرعة الى المشاعر … ويدفع الى مزيد من التأمل في تجربة هذه الصغيرة  والأصيلة و في مسارها مع الابداع … والتي تنبأ لها جميع من شاهد لوحاتها بمستقبل زاهر في الفن التشكيلي ….

اسراء الحراشي مشروع فنانة كبيرة بادراكها….. بعمق ابداعاتها… بصدق مشاعرها… بصدى انتاجاتها… بطريقة تشكيلها . بأسلوبهاوطريقتها  ومنهجتها….  تعطيك الأشياء بطبيعتها…. في ابداع تجريدي وتشخيصي يعطيك الفرصة للتأمل العميق في لمسات هذه الفنانة الصغيرة  … وفي سعيها الى أن تدخلنا الى عالمها العميق النادر والبهي …

أكيد أن  لوحات الصغيرة اسراء الحراشي ستجد لها مكانا متميزا في ساحة التشكيل المغربي والعربي والعالمي ، وستتوج فارسة لن تترجل ابدا عن جوادها ، وأيقونة  في محرابها ،   ….

اسراء الحراشي مبدعة . تعيش للفن ….ومع الفن ….ومن أجل الفن …. وتخضع لقوانين وأعراف الفن ,  اختارت اسلوبا يعبر عن قناعاتها…. ورؤاها…. ووجهات نظرها ..واحساسها, وما يصدر من عمق أعماقها ..  

فلنترقب جميعا هذه المبدعة الصغيرة اسراء الحراشي التي ستكون في قادم السنوات فنانة كبيرة ستبصم الفن التشكيلي المغربي بابداعاتها ….   وستعطي لهذا الفن من اشراقاتها …..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى