شعر ورواية

قصيدة(رحلتي في صفحات عشق أبدي) لابراهيم الفلكي

كتب ابراهيم الفلكي

الصفحة الاولى : فوق الركح

هي ساعتي
و اشتعلت حروفي
جنونا
كنت اغمض عينا و افتح اخرى
و كانت شفتي
ترسو على زخات عشق
محتمل تنسجه اهات
مضطرب
كانت خريطة الركح
ملك لي
و انا و الركح ملك لها
كنت احس بجراة و عنف الكلام
و كنت اجهل مصيري
و حين تجلدني الحروف و الكلمات
فتعيدني
الى حيث لملمة ما بقي
من جراتي
احتمي بها

الصفحة الثانية : ليتني شعرا كنت

فتحت نوافذ و ابوابا
و غيرت شفرة
المفاتيح
في الركح لم يكن بيننا ستار
حالة شعر
حالى تمرد
حالة عشق مجهول التوقيت
و لانني فلكي
فهي ليست كاللوتي
كنت اروض عينيها
للسفر على سطح الشعر
لارسم على سطح القلب
اعترافاتي
اما سطح الارض فلا يعنيني في شيء
اتعبته فاتعبني
فاعلنت استقالتي
حين افرغت ما بقي من حماقاتي

الصفحة الثالثة : جراة انثى
هي تحررت من انانيتها
من خودة الرقابة
و عيون الحراس و المخبرين
و اعلنت ولاءها للشعر
و في سبيل الشعر
نحطم القيود و الاغلال
طلبت اللجوء الى الشعر
و سواحل القصيدة في تاججها
مستعجلة ارتجلت عواطفها
و العشق يستقر على طقوس الشعر
اما انا
فكان غبائي مصطنعا
فالشمس لا تشرق باليوم مرتين
و البدر لا يكتمل مرتين
و هي لا تكرر نفسها
كما اللحظة مرتين
سألت شاعر الحب
فأجابني
هنا ام هناك قد تجدها مرة او مرتين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى