شعر ورواية

قصيدة(لو كلمة من حرفين) للشاعر محمد كمل

محمد كمل KAMEL MOHAMMED
القنيطرة ĶÉNITRA MAROC
03/11/2019

لو
كلمة
من
حرفين
لكن
سحرها
بسعة
الكون
قد
تعيد
الخلق
و
تشكيل
العالم
و
العالمين
لو
لم
أكن
أنا
لعمت
السعادة
بقية
ساكنة
الأرض
و
السماء
لو
كنت
آخرا
هل
تذكرني
السعادة
تزورني
تحدثني
تغازلني

و
بعد
حروفي
لم
تطفأ
نار
كل
ضفاف
حروفي
و
أنا
لهيبها
و
حطبها
لو
كنت
آخرا
لجف
معين
آلامي
و
أنيني
و
غصت
في
أشياء
أخرى
أجمل
من
هذا
“التسوماني”
من
التفاهات
التي
تسيجني
و
فتحت
لي
آفاقا
لأنعم
بي
و
بالآخرين
و
أنا
و
هذا
الفراغ
الذي
يسافر
بي
إلى
مدن
التيه
والحسرة
والحزن
والندم
و
الخطيئة الأولى
لو
كنت
آخرا
لتفتقت
أزهار
متعددة
الألوان
من بحر
أناملي
و
لكانت
إبتسامتي
الرقراقة
كشلالات
“النياغارا”
أقحوانا
ليلكا
عوسجا
و
ريحانا
لو
كنت
آخرا
لخجل
القمر
من
جمالي
“اليوسفي”
وينحني
لي
بدره
مبتهجا
مهللا
بسعادات
متجددة
لتعيد
لي
حياة
ضيعتها
و
ضيعتني

والشمس
تغار

من
فيض
أحلامي
لبنات
لتنمو
فيها
و
عليها
مدنا
أخرى
نصفها
جزرا
دوالي
ياسمينها
يعانق
يسابق
القمر
لو
كنت
آخرا
لرسمت
سعادة
مستمدة
هندستها
من
الأهرامات
“النوبية”
لو
كنت
آخرا
لكانت
ديانتي
الحب
وإسعاد
الآخر
على
علاته
و
أزهد
في
غباء
الآخر
و
أعيد
توزيع
العدل
و
الهناء
على
اليتامى
و
المجانين
و
الأغبياء
و
علي
أنا
لو
كنت آخرا
لفتته
و
أعدت
صناعة
هذا
الذي
أحمله
و
لايحملني
لو
كنت
آخرا
لعرفت
أن
كل
الطرق
بدايتها
و
نهايتها
عينيك
و

لتسللت
عبر
فسيفساء
الحروف
لأغير
قدري
و
أشياء
أخرى
لو
كنت
آخرا
لعشقتك
مثل
الريح
و
الشمس
والقمر
و
لحررت
نفسي
مني
و
من
هذا
الذي

يعذبكم
بكتابات
يومية
لاتقرأ
لو
كنت
آخرا
لما
إلتقينا
و
لكانت
هذه
الورقة
بيضاء
كصفاء
قلب
الإنسان
قبل
أن
يبتلع
تفاحة
آدم
عليه
السلام
و
عليكم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى