تشكيلشعر ورواية

عناق بين الكلمة واللوحة في حوار المبدعين عزيز تونسي ومحمد كمل

محمد كمل El Divino
القنيطرة Mohammed Kamel
1/09/2019

أنت السحر والجمال والياسمين والليلك والعوسج والبيغونيا واللوتس انت إبتسامة طفل عانق والده بعد غيبة غير متوقعة انت ملاك نزل الى الأرض لتشع من أنامله حدائق معلقة فيها آمال البشر انت رقراق خيرا ونورا وقمرا انت كل هذا ويزيد سيدي واخي الغالي والفاضل عزيز تونسي العبقري والفنان التشكيلي العالمي والنحاث المتميز والذي بفضله وجدت طريقا للكتابة واسعفتني الحروف والألوان والسعادة والهناء لانني اكتب واكتب وأكتب وفقط لإبعاد الخوف والرهبة التي احسها عندما يدخل الرائع عزيز تونسي إلى الميسنجر او الواتساب او الفيسبوك ولايجدني قد جهزت له حروفا صالحة لكي تحرك ألوانه وتستفزها وتخلق لديه ألفة الإبداع والتميز الذي يتوفر عليها هذا العبقري العربي والعالمي عزيز تونسي والواقع أن نوعية الصحبة والصداقة التي تجمعني بالأستاذ عزيز تونسي هو انني احس ان ألوانه قصيدة اجمل من الحروف وتخلق لدي شعور بعمق بحثه وتنقيبه وسعيه لإعطاء جمالية وسحر رباني ومقدس فشكرا جزيلا للإنسان والأستاذ والفنان الراقي المتكامل و التشكيلي العالمي والنحاث المتميز السيد عزيز تونسي الغالي شكرا جزيلا وهنيئا لنا بهذه التجربة وممتن له ايضا لكونه هو من يمدد حرفي ويجعلني اسعى لتطوير ذاتي لتصل حروفي لجمالية ألوانه و تسر الناظرين شكرا جزيلا سيدي واستاذي الرائع دوما عزيز تونسي.


تذكرني
بحرارة
اللقاء
العناق
لها طعم فريد
ففيها كنا نستحم
غرقى
في سعاداتنا القصيرة
التي تناثرت
لتخلق حدائق لوكسمبورك جديدة
والآن وأنت هناك
حيث لايشرق علينا
نفس القمر
وأنت هناك
بعيدا
تتقادفك نذف الثلج
لتصنعين سعادة
لناس ليسوا بحاجة لها
فهم يتمرغون في هناء دائم
من دونك
هم سكارى سعادة في الجزء المختفي للقمر
ولدوا هكذا
وسيموتون في احضان ورحمة القدر
فقط لانهم فتحوا اعينهم على وطن حر
وأنا
هنا
وحيدا
لوحدي
في هذه الأرض
“اللاوطن”
قطعة منتقاة من جهنم
هجرك
والآخرين
لن يقتلهم الغباء
هنا حيث انا
وهؤلاء البلهاء
لن يصل الإنسان
ألى الإنسان ولو عمر لألف عام
وانت هناك
وانا منديل ورقي “كلينكس”
يجفف به الزمن وبعدك
اوقات فراغهما
أنت الشتاء
في بهجته التي تغسلنا
من عناء حب مكسور
أنت الربيع
حين يزهر الحب على دقون اليافعين
شعيرات ناعمة كقلب الياسمين
أنت الخريف
الذي يجعل أوراق الشجر تغازل الارض
في عناق أخير مع جذورها
انت الصيف بلياليه الساهرة
وحرارته التي تغرق حروفي في لهيبها
وترغمني ان أخزن صورا شعرية عنك
في أنتظار ان يحل نسيمك لتدب الحياة فيها
وتستعيد نظارتها وسحرها
أنت الفصول كلها
وانا أحتضر
هنا
مع هؤلاء الاغبياء
كنت تربة ولادة
وتركتني في وحل” اللاحياة”
الى مابعد يوم الحشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى