الإذاعة والتلفزيون

برنامج “مقامات” بإذاعة (MEDINA FM) يحتفي بعيد ميلاد رواية ” نوارة … وجه عروس”

مكناس جسر التواصل

 

على درب الفكر والمعرفة،على نهج تلاقح الأفكار والرؤى والتصورات وفي سعيه لخلق فضاء للنقاش للحوار للتواصل للبحث والنبش في الثقافة والابداع جدد معد ومقدم برنامج مقاماتالاعلامي المقتدر عبدالله البلغيتي لقاءه مع مستمعيه في حلقة مباشرة على أثير اذاعة مدينة اف ام يوم الجمعة 28|02|2020باستضافة الروائي محسن الأكرمين الذي هو من مواليد مدينة مكناس،حاصل على الاجازة في الدراسات الإسلامية يشتغل إطارا إداريا بوزارة التربية والتعليم. مدرب معتمد في تكوين المدربين في مجال التنمية الذاتية والكوتشينغ التربوي والاسري. شارك في تأليف كتاب حول المؤلف أحمد بوكماخ. صاحب رواية نوارة…وجه عروس ورواية قيد الطبع “ويلات ذاكرة حالمة ” ولمقاربة تجربة ضيف هذه الحلقة حضر بالاستوديو كل من الكاتب والباحث د عبد الرحمان بنزيدان والأستاذ أخ العرب عبد الرحيم. في البداية وكرد عن سؤال مقدم البرنامج حول دلالات وايحاءات عنوان الرواية راى الاستاذ بنزيدان أن في العنوان نوع من البلاغة الصامتة لكنك عندما تقرأ الرواية تصبح هذه البلاغة ناطقة بجميع الاحداث والشخصيات وان تركيب العنوان فيه ذكاء يمكن ان يحيل على اسم امرأة كما يمكن ان يحيل على اسم وردة وهو يضعنا فوق أفق إنتظار محمل بمجموعة من الأسئلة. أما محسن الأكرمين فبالنسبة له فنوارة اسم لانثى وأوجه عروس مكان بيئي جمالي بمدينة مكناس كان يتميز بالخضرة والطبيعة أما النقط فقد تركها للقاريء لاستلهام ما حدف من النقط بهدف إقحام القاريء في الرواية. وعن تقنية المشهد يرى كل من د أخ العرب ود بنزيدان أنها تقرب الرواية من السينما ويمكنها ان تكتب كسيناريو لمسلسل اوفيلم أو مسرح وحسب د بنزيدان فالكتابة المشهدية هي نوع من الالتزام الذي اختاره الكاتب ليجرب بناء رواية تختلف عن الروايات السابقة ليكون أقرب إلى التجريبية وان هذه الرواية تهتم بالمدينة ودكر الروائيين الذين كتبوا عن مكناس. أما د أخ العرب فيرى أن هذه الرواية تستسرخ المكناسيين وترفع صوتها لعلها تعود إلى ماضيها المشرق وان احتفاء الرواية بالمكان يسعى من خلاله الكاتب إلى كشف اسرار مدينة مكناس بطريقة مجهرية فهو ينبش في أخاديد التاريخ وفي حفريات المدينة ليستخؤج كنهها ويبرز أسرارها الدفينة بين ازقتها و مساجدنا وكل معالمها التي تنم عن الحركية البشرية. وفي مداخلة هاتفية للصحفي بوشتى الركراكي فما أثار انتباهه هو مشهد “بين المسجد وحب الظل “الذي يحمل ألما يغاليه تارة بالدكرى وتارة بدموع ساخنة وهو مشهد مرئي باحداثه وشخوصه. والرداءة موجودة في كل شيء بهذه المدائن خصوصا بعد رحيل نوارة وأن الحزن حاضرة الإبداع وأن الخروج منه هو الإبداع نفسه. أما الصحفي سعيد الحجام فيرى أن محسن الأكرمين هو الكاتب الأديب الذي حلق بعيدا في هذه الرواية وان مضامينها تغري بالتشويق وهي تمزج بين الواقع والخيال وعن حضور البعد الرومنسي والتاريخي والرياضي في الرواية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى