الأغنيةشاشة جسر التواصل

جسر التواصل يحط الرحال ببيت الفنان مصطفى أمگيل نجم الغناء الأمازيغي

جسر التواصل خالد زيواني

 

 

إيمانا من طاقم جسر التواصل ،بربط أواصر التواصل بين قرائها الأوفياء وبعض المشاهر والنجوم،في مختلف الميادين الرياضية والابداعية والعلمية والثقافية والفنية، فقد قررت جسر التواصل زيارة بيت الفنان مصطفى أمگيل في محل سكناه بالحاجب، وقد استقبلنا بابتسامة لاتفارق محياه وبعفوية وبترحاب فطري نابع من القلب ،يوحي لك عن بساطة وعفوية الفنان الأمازيغي البدوي الجبلي مصطفى امگيل كما يحلو للجمهور المغربي منادته،فكلمة أمگيل لقب الشهرة أما اسمه العائلي هو تفرامت.. يعتبر الفنا ن امكيل نجما فنيا بامتياز في عالم الفن الشعبي المغربي لصوته الدافئ الطبيعي الفطري ،والذي لايخضع لترميم آلي أو اصطناعي لتلطيف الصوت كما هو شأن بعض الفنانين و لمهارته في العزفعلى آلة الكمان…..

بدأ الفنان مشواره الفني منذ نعومة أظافره و كان شاعرا أمازيغيا راقصا بداخل المجموعات الأحيدوسية، ناهيك على تأثره بالافراح الجماعية والاعراس التقليدية والأهازيج الفنية التي تزخر بها منطقة الحاجب ومنطقة الاطلس المتوسط،وخاصة تأتره بأسطورة الوتر رويشة محمد و الفنان المغاري ….

ابتدأ الفنان امگيل مسيرته الفنية بالعزف على ألة الوتر وأتقن العزف عليها ثم تعلم الة الكمان واتقنها كذلك ،ساعدته الظروف الطبيعية والبيئية الجبلية في عشق هذا الفن الشعبي والإلتصاق بألة الكمان والتمرن على العزف والغناء بشكل عفوي بداخل أحضان الطبيعة الخلابة، وهذا حافز مهم لتشجيعه،كما هو الشأن لباقي فناني الجبل، والسر في نجاحهم في غياب معاهد ومدارس الفن والموسيقى بالمنطقة كرويشةفي فن الوتر والفنان المايسترو موحى والحسين في فن أحيدوس، والفنانة تافرسيت يامنة نعزيز في فن الماية …

 

ولد مصطفى أمگيل يوم11يونيو سنة 1973بالحاجب ثم كانت شهرته الفنية اواخر التسعينات،وسجل أول شريط بالقسم الأمازيغي بالإذاعة الامازيغية سنة 1997تم التحق بالتلفزة المغربيةسنة 2004ضمن مشاركته في أحدى البرامج الفنية،جديته واجتهاده وعفويته. وحبه لفنه والتفاني في خدمة الأغاني الشعبية لإرضاء ذوق الجمهور ،سواء بالأمازيغية أوبالدارجة المغربية ،بسبب نصوصه الشعرية الجميلة المنقولة من الواقع،وتميزه في الاداء وكذلك لعزفه الجميل، أصبح مطلوبا في الأعراس والإحتفالات الجماعية المحلية حتى اتسعت شهرته وطنيا وأصبح يسجل حضوره المكثف داخل المهرجانات الوطنية كمهرجان موازين والسعيدية وتمتار بأگادير وخنيفرة والرباط البيضاء والحسيمة وبمناطق الصحراء وغيرها من المهرجانات، و سجل حضورا واسعا بمهرجانات دولية ،بالمانيا وفرنسا واسبانيا وهولندا وسويسرا وبلجيكا،وببعض الدول العربية كالجزائر .. وحظي بتكريم وبعدة جوائز تقديرية وشجبعية من طرف وزارة الثقافة والجمعيات الوطنية والمؤسسات الوطنية ….

الفنان امكيل متزوج واب لستة ابناء بنت واحدة وخمسة اولاد ذكور . في حديثه معنا عن أسرته ابتسم الفنان وقال (كذلك ابنائي يعشقون الفن ويحبون الفن،فإبني حمزة قد دخل عالم الغناء الشعبي و ابني الصغير يوسف أفصح عن هوايته لفن الغناء لكنه لا يدخل حاليا الى الإحتراف حتى يتمم دراسته لكونه لازال لم يتمم 14سنة من عمره ) وعن أمنيته المستقبلية حدثنا عندليب الأطلس مصطفى أمكيل عن أمنيته ان يدخل عالم السنيما والتمثيل ،وهي هوايته التانية بعد الغناء،وأنه مستعد للتعامل مع المخرجين وكتاب السيناريو والانخراط في التمثيل والغناء وفي مايخص الموسقى التصويرية ،يضيف الفنان،لقد سبق وان تعاملت مع عدة مخرجين وسمحت لهم استخدام انغامي الموسيقية وغنائي بداخل الأفلام التلفزية والسينمائية ثم أفصح الفنان عن حبه الشديد وتعلقه بالجمهور وقال الجمهور هو الرئة الدي يتنفس بها الفنان وبدونه لاننجح في رسالتنا الفنية تم توجه الفنان بالشكر الى الاعلام المغربي،وخاصة جريدة جسر التواصل و قدم لها الشكرا خاص لتحمل مشاق السفر و زيارة الفنان الى محل سكناه …..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى