محمد الموساوي الرحالي انطلق وحيدا مصمما لسبر اغوار الابداع …. كأنما همس في اذنيه الفن ليلهمه خفاياه وأسراره وخباياه

جسر التواصل28 أكتوبر 2021آخر تحديث :
محمد الموساوي الرحالي انطلق وحيدا مصمما لسبر اغوار الابداع …. كأنما همس في اذنيه الفن ليلهمه خفاياه وأسراره وخباياه

جسر التواصل الرباط

لم يركن محمد الموساوي الرحالي الى التقليد ولم يحبس مسيرته الفنية في الشعر بل كسر القيود وراح يتجول في فضاء الفن بكل عنفوان … ودخل مسالك ودروبا أخرى ليطور تجربته الابداعية ويغنيها ويعطيها وهجها وألقها ….. واستمر في البحث والتنقيب في رحلة شاقة لكنها ممتعة ومتعبة في آن واحد … مثيرة وصعبة في وقت واحد حينما لم تمتد اليه الايدي لتنير دربه وتضيء له هذه العوالم الساحرة والخفية …. فانطلق وحيدا مصمما لسبر اغوار الابداع …. كأنما همس في اذنيه الفن ليلهمه خفاياه وأسراره وخباياه … فامتزجت في ذاكرةالفنان محمد الموساوي الرحالي تراكمات ابداعية سرعان ما تفجرت ينابيع من الفن الروحي الأصيل فيها من العمق الكثير … ومن التعبير ما هو مثير … والقابل دائما للتغيير والتطوير ….
هذه لوحة أخرى رائعة من لوحات الفنان الكبير محمد الموساوي الرحالي :

 

Views: 3

الاخبار العاجلة