كون على بال

هل من رد فعل صيني.

روما لجسر التواصل محمد صقلي

في هذه الحرب المزدوجة ليس فيروس كورونا سوى الشجرة التي تخفي غابة من حرائق.
اذا كانت الصين هي العدو المعلن او الجبهة المستهدفة.
و مهما كانت الحصيلة المتزايدة من الضحايا و المصابين. فالوجه الاخر لهذه الحرب او الجبهة الخفية الظاهرة هي عدوان على امن العالم و سلامة الساكنة و البيئة على الكوكب الارضي.
ذلك ان الحصيلة ليس في الخسارة المطردة في الارواح بل هي الزلزال الذي ضرب الدينامية الاقتصادية في العالم واحدث بها هزات واضرارا غير محسومة العواقب.
فضلا عن كابوس الهلع الملحوظ في الشارع و الاسواق و حتى البيوت. حيث لم يعد للناس حديث سوى عن اخبار الفيروس.
هلع تملك النفوس. و احدث اختلالات في المطارات و الموانيء و القطارات و تبادل السلع و معابر المرور بين الدول. والغاء الحجوزات في النقل الجوي و الفنادق كما هو هلع و حالات استنفار في المستشفيات.
هو بكل تاكيد قرار شيطاني. ليس ضد الصين فحسب.
وطبعا هي الخاسر الاول و الاخير بانهيار مبيعاتها في العالم و تداعيات ذلك على اقتصادها المتنامي.
اذا كان القرار اياه يجسد عزم واشنطن معاقبة و تأديب الصين جراء العجز التجاري الامريكي في مواجهة زحف المبيعات الصينية. الا ان اقتصاد العالم للاسف طالته هذه الآفة. خيفة نفاد المؤن واغلاق الاسواق وحالة الارتياب من تفشي الوباء.
لكن إرادة البقاء ستنتصر ليس انطلاقا من تفاؤل ساذج بل هي طبيعة و دورة التاريخ. إذ لابد لارادة الخير أن تنتصر. والصين ايضا لابد وان يكون لها رد فعل. لكن ما هي طبيعة رد الفعل هذا و ما حجمه يا ترى و ما توقيته.؟

ذلكم هو السؤال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى