فضيحة من العيار الثقيل:مستشار جماعي في حملة سابقة لأوانها بإقليم الجديدة؟؟

جسر التواصل26 مايو 2021آخر تحديث :
فضيحة من العيار الثقيل:مستشار جماعي في حملة سابقة لأوانها بإقليم الجديدة؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي


أكثر من علامات الاستغراب والدهشة ظهرت على وجوه مجموعة من المنتخبين والفعاليات الجمعوية والعديد من الشباب الطموح العازم على الدخول لخوض الانتخابات المقبلة بإقليم الجديدة، ،ومعهم العديد من المتابعين للشأن السياسي بعاصمة دكالة ،وهم يشاهدون مستشارا جماعيا بإحدى الجماعات القروية ،يتزعم حملة انتخابية سابقة لأوانها،وبطريقته الخاصة،والتي تشبه مكر الثعالب..
صاحبنا الذي لا يحضر إلى دوارات المجلس المغلوب على أمره إلا في مناسبات معدودة، استغل ضعاف العقول والمخبولين والعجزة والطبقة المحتاجة،ليوهمهم بان يصوتوا على العديد من الوجوه التي عمرت طويلا دون تقديم ما كان منتظرا منها..ومنهم بعض البرلمانيين الذين لم يسبق لهم ان طرحوا سؤلا واحدا يهم مشاكل الاقليم؟؟،مستغلا مستواه الدراسي وكذلك مستواه المادي..

المستشار الجماعي الذي يخوض الانتخابات كل مرة بلون معين..لجأ لهذه الطريقة العتيقة،متوهما أن من يحشد وراءه،ساكنة جماعته والجماعات المجاورة والتي تتواجد بشرق الإقليم،والامر يتعلق بكل من أولاد أفرج وأولاد زيد وبولعوان والقواسم ومتوح وسيدي احسين بن عبد الرحمان.. ،صاحبنا يخرج دائما هو الفائز عن طريق فرض التصويت عليه..وكذلك التصويت على من معه..رغم اختلاف لونه السياسي..وهنا يطرح أكثر من سؤال؟؟.
المقاهي ومطاعم الجديدة..تعرفه جيدا..وأصبحت تتحدث عن سلوك هذا المنتخب الذي لا يستقر على رأي وحال، مستنكرة ما يقوم به..وقد تمت مشاهدته مؤخرا داخل احد مطاعم عاصمة دكالة..رفقة احد البرلمانيين..من اجل طبخ ما يمكن طبخه..رغم أن البرلماني المسكين..والذي لم تظهر صورته داخل قبة البرلمان كغيره ممن يمثلون الإقليم..ومع ذلك يريد أن ينال أصوات مجموعة من ساكنة عدة جماعات..التي لم يسبق أن زارها.ولا يعرف جغرافيتها..هذا البرلماني كغيره.. لا يظهرون إلا عندما تقترب الاستحقاقات..ومباشرة بعد يوم الانتخابات وعندما ينالون المقعد..يقدمون الهدايا لمجموعة من”الشناقة”..ويغلقون الهاتف في وجه السكان الإبرياء..الذين تعذبوا مع الوعود الفارغة..وتلك قصة أصبحت معروفة عند ساكنة الإقليم عامة…
وبالعودة إلى الحديث عن صاحبنا.. فان القاصي والداني بالجماعة المنتمي إليها.. يعرف أنه دائم الغياب عن مقرها،وعندما يحضر..فقد اعتاد الدخول والخروج من الباب الخلفي للجماعة..رغم أن الجماعة لا وجود للباب الخلفي لها .. طيلة السنوات.. هروبا من المواجهة… معالجة قضايا المواطنين.
صاحبنا لا يهمه التواصل عن قرب ولا يأبه بالمتابعة المباشرة لشؤون المواطنين..ما يهمه هو الحصول على أصواتهم..ومنحها لوجوه سياسية احترقت أوراقها..
ختام الكلام: صاحبنا الذي لبس جلباب مجموعة من الالوان السياسية خلال الانتخابات السابقة..يريد في الموعد القادم الدخول بلون الأغلبية التي تسير الجماعة المعلومة..رغم ان هذا اللون ظهرت حقيقته عند أهل المنطقة؟؟ وتم كشف عيوبه داخل مجموعة من الجماعات التي يسيرها منذ مدة؟؟.

Views: 7

الاخبار العاجلة