شعر ورواية

قصيدة (ماقيمة الطين حين يستحم في الندى) للشاعر محمد كمل

محمد كمل
القنيطرة Mohammed kamel
21/09/2019

 

ماقيمة الطين
حين يستحم في الندى
ويغزوه البلل
ولا يتحول
إلى تمثال
منك
و
عنك
ماقيمة الطين
عندما ينسى أن من يسكنه
إنسان
وأن يلبس جبته
ولا تغادره أبدا
ماقيمة الجبة
إذالم يقطنها
كائن موميائي إسمه الإنسان
ماقيمة حفنة ماس
غمرها الطين
قبل أن تغازل أناملك البلورية
ماقيمتي
ماقيمة أناملك وإن رصعها الماس
والزمرد والجواهر
أيتحول طعم العذاب الذي
تهبينه لي بلا هوادة
ماقيمة الزمن
إذا كان زمني بلاعقارب
وتسيرينه انت على مقاس
زمنك البجعي الذي يرقص على
عقرب واحدة في كرنفال أناتي
ماقيمة
القمر الذي صار حمامه شحوب فاقع
يرهبني
يخيفني
ويطيل أعناق الأشجار لمعانقة القمر
وهو يئن في قيلولة وحدته
بلاعدد مثلي
لاتنتهي
ماقيمة عشقك
اذ سحب مني الإنسان
وتركني
طينا خاما لايصلح حتى لآنية من الفخار
ماقيمة جسدي
هجرته الروح
ببعدك
وصار فزاعة تتقن إرهابه نيابة عنك
ماقيمة
الماء
غباء في غباء
موروث
حين يختار طريقا
لن يزهر فيها
قرنفلا
ياسمينا
عوسجا
أو ليلكا
او حتى أعشابا متوحشة او طفيلية
تشبه ماعاف السبع
ولايستفيد منها حتى الحجر
ومع ذلك لاييأس الماء
ويستمر في التمتع بالغباء
ماقيمة: الماء القمر عينيك
العشق الأشجار العطشى للقمر
القرنفل العشق عينيك هجرك
الطين الياسمين العوسج الليلك
الحب الحج الى عينيك محاربة
طواحين الهواء العشق مرة أخرى
ماقيمة كل هذه الاشياء
إن لم تصب في جبة الإنسان
واكون أنا خزان متجدد لعشقك
واولد من جديد
وأحبك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى