مجتمع

عشر أسر تلتحق بركب المآسي الاجتماعية

جسر التواصل بأزرار أبوسرين.

صباح يومه الجمعة حوالي الساعة الثامنة صباحا تم إخلاء محل تجاري من العمال طبقا لمقرر قضائي في النازلة. ولأن سيادة القانون فوق كل سيادة إلا أن الواقع الإجتماعي لا يمكن التغاضي عنه تحت أي مبررلأن القانون نفسه جاء في جوانب كثيرة لخدمة الإنسان في جوانبه الإجتماعية التي تعد أساس كل استقرار.
إن ما يحز في النفس في المسألة هو اللجوء إلى تصفية المقاولة كشكل من أشكال التهرب الضريبي وباقي الإلتزامات لتظل المعضلة الإجتماعية واحدة من أبرز مخلفات هذا النوع من الإجراء رغم قانونيته .
إن تصفية المقاولة كان هدفا كما أن إنقاذها لم تتم مواكبته بالطرق الصحيحة حسب تصريحات العمال رغم أن المهلة هي عشر سنوات .

إنما يهم في الأمر اليوم يتجلى في العائلات العشر الملتحقة بركب المآسي الإجتماعية المثقلة أصلا بأعطاب لا حد لها .إنها عشر عائلات حلت صباح هذا اليوم بساحة الفقر المذقع والتشرد وما إلى ذلك من ألوان المآسي الإجتماعية .
إننا اليوم أكثر من أي وقت آخر في حاجة إلى التقاطع بينما هو قانوني و ما هو إجتماعي فهما كلمتان مترادفتان في قاموس الإستقرار النفسي للمجتمع .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى