أساطير من إفريقيا : المالي سي مُحمَّدو ديارا (بورتري)

جسر التواصل19 فبراير 2021آخر تحديث :

عبد الواحد بن أحمد بنعبد الله / جسر التواصل

يُعَدُّ المالي سي محمدو ديارا من الأفارقة النادرين الذين وجدوا لأقدامهم موطئا في قلعة ريال مدريد العصيِّ دخولُها على غير الأوروبيين و الأمريكان.
ولد سي محمدو عام 1981 بباماماكو، و التحق و هو في ربيعه الثالث عشر بأكاديمية النجم الكبير ساليف كييتا، حيث قضى هنالك ثلاث سنوات بفئة الأمل.

بعد هذه السنوات ببلده الأم، شد ديارا الرحال صوب اليونان ليوقِّع عام 1998 لنادي أول كريت المحلي (OFI Crète), حيث لم يُعمِّر طويلا إذ ٱنتقل بعد موسم يتيم (موسم 1998-1999) نحو الأراضي المنخفضة، التي لعب على ملاعبها ثلاثة مواسم كاملة و كان ذلك لِفائدة نادي ڨيتيسس آرنهايم.
إلا أن أبواب العالمية لم تُفتح له على مَصَارِعِها إلا بانتقاله للعب ب”الليغ 1″ الفرنسية، بعد أن اصطادته أعين كَشّافِي نادي أولمبيك ليون الذي لعب له أروع مواسم مشواره (ما بين 2002 و 2006).
بعد تألق شديد في فرنسا، بلغ مشوار سي محمّدو ذِروته في عالم الإحتراف بعد توقيعه في كشوفات زعيم القارة العجوز إف سي ريال مدريد ؛ و بين جدرانه قضى أربعة مواسم كان أفضلَها عندي موسمُه الأول و الوحيدُ تحت قيادة المدير الفني الإيطالي الأسطوري فابيو كاپيلو الذي جعل منه إذ ذاك صخرةً صلبةً في وسطِ ميدانِ “المرينغي” الدفاعيِّ.
أما ما تبقى من مشواره رفقة الأندية (إف سي موناكو و فولهام الإنجليزي) فلم يكن قويا مثل ما سبق منه.
مسيرة أسطورتنا الدولية الحية فقد كان ملؤها اللقاءات الودية و الرسمية (سواء المباريات التّصفويّة أو مباريات كؤوس إفريقيا) حيث شارك مع النسور المالية في تسعة و ستين لقاء سجل فيها ستَّ إصابات.

الاخبار العاجلة