فن وثقافة

” مداولة” القاضية رشيدة أحفوض في الفن السابع بالرباط.

الرباط : كريم القيشوري

 

نظم المنتدى الثقافي والفني بالمقهى الأدبي ” الفن السابع ” بعاصمة الأنوار مدينة الرباط مساء الجمعة 24 يناير 2020 أمسية لقاء مفتوح حول موضوعة : ” دور الإعلام العمومي في نشر الثقافة القانونية” مع مبتكرة البرنامج التلفزي الذي خلق نوعا من التصالح بين المواطنين وتلفزتهم بالقناة الأولى؛ وأسس لثقافة تربوية تحسيسية خصت بعضا من جوانب القانون الجنائي.. عبر عرض ملفات جرائم سبق وأن قالت العدالة كلمتها فيها ؛ وتم تحويلها إلى عمل درامي متلفز عبر فريق عمل فني وتقني.. مشكل من ثلة فنانين وكتاب سيناريو ومخرجين..
برنامج ” مداولة ” الذي تشرف على إنتاجه واحدة من أسرة العدالة بالمغرب ؛ رئيسة الجمعية المغربية للقضاة. القاضية الاستاذة رشيدة أحفوض؛ مرافقا لها المخرج الشاب رؤوف الصباحي ومسير اللقاء الكاتب المسرحي؛ السيناريست عبدالإله بنهدار في حين غاب عن المنصة كل من السيناريست الحسين الحايل وبوبكر فهمي.


افتتح عبدالإله بنهدار كلمته شاكرا الهيأة المشرفة على تنظيم هذا اللقاء المفتوح مع الحضور النوعي من أهل الثقافة والفن والإبداع والإعلام الذي أثث فضاء المقهى الأدبي ” الفن السابع” مرحبا ومعرفا بقامة قانوينة وإعلامية سيدة اللقاء؛ ونجمة العطاء الاستاذة رشيدة أحفوض؛ وبالمخرج الذي أخذته التلفزة من السينما الشاب رؤوف الصباحي للحديث عن البرنامج الذي خلق الحدث في الأوساط المغربية من حيث ارتفاع نسب المشاهدة ؛ لارتباط التيمات المتداولة والمعالجة دراميا من أرض الواقع؛ وتعبر عن ما يعيشه المجتمع من قضايا تتناول الشأن الاجتماعي والاقتصادي..من حيث الخروقات القانونية والتي تتطلب موقف العدالة منها؛ بعدما تكون قد قالت كلمتها فيها.
برنامج ” مداولة ” الذي أحرز على العديد من الجوائز التقديرية وطنيا وعربيا؛ منافسا بذلك ثلة برامج تلفزات عربية. وإن كانت بعض القنوات الأوربية كألمانيا وفرنسا..سباقة لمثل هذه البرامج؛ إلا أن برنامج ” مداولة ” المغربي اتخذ صبغة خاصة ومتفردة بدليل أن ألمانيا لما عرض البرنامج وبدأ يتخذ مساره في الانتشار؛ حطت بالمغرب لجنة إعلامية للتداول في شأن إن كان البرنامج مقرنصا؛ واقتنعت بعد الدراسة والتحليل والحوار مع مبتكرته الاستاذة رشيدة أحفوض؛ أن البرنامج لا يمت بصلة لما يعرض في القناة الألمانية؛ مما جعل صاحبته بعد ذلك تفكر في تحصينه محافظة على ذاكرته بتسجليه كملكية فكرية في فرنسا.
اللقاء كان مفتوحا بما تحمله الكلمة من معنى ؛ حيث كان حميميا دافئا ؛ موسوما بنكهة قانونية .
تم التطرق من خلاله للحديث عن البرنامج ككل ” موضوعاتيا وفنيا وتقنيا وإخراجيا وإنتاجيا ” من حيث إيجابياته وبعض السلبيات التي تعوق استمراريته ؛ كما تطرق أيضا إلى الدور الذي لعبه في تأسيس ثقافة معرفية قانونية في أوساط الشبيبة المغربية..وتقديم مقترحات مواضيع مستقبلية.
للإشارة حضر اللقاء ثلة من فناني برنامج مداولة :
1 ـ من يمثل دور (النيابة العامة) الفنان مصطفى مزوار.
2 ـ من يمثل (هيأة الدفاع) كل من : الفنان عبدالكبير الركاكنة والفنان محمد المتوكل.
3ـ الفنانة فاطمة الزهراء أحرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى