لا يفل الحديد إلا الحديد

جسر التواصل17 ديسمبر 2020آخر تحديث :
لا يفل الحديد إلا الحديد

الدكتور ايمن الغازي تطوان جسر التواصل

يمكن القول بأن جملة “لا يفل الحديد إلا الحديد” هي خلاصة ما وقع في لجنة الخارجية في البرلمان الإسباني. وبكل صراحة سيكون لموقف الرئيس الأمريكي ترامب ما قبله وما بعده، في موضوع الصحراء، وواقعة اليوم خير دليل. منذ حوالي سنة من اليوم، رفضت السلطات المغربية دخول برلمانية من الحزب الوطني الباسكي Eva Juez للأراضي المغربية (ومعها نواب آخرين من بيلدو bildu الحزب الشعبي pp وپوديموس podemos) بعد نزول طائرتهم في مطار العيون. نواب البرلمان الإسباني الأربعة كانوا من أكثر المدافعين عن دفوعات الجبهة الوهمية. عندها خرجت هذه الأحزاب بمواقف تدين تصرف السلطات المغربية وتصفه بعدة أوصاف قدحية. اليوم، وبعد إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، يخرج البرلماني والناطق الرسمي للحزب الوطني الباسكي PNV أيطور إيستيڤان Aitor Esteban ، (والذي وقع هو كذلك تضامنا مع زميلته Eva Juez بسبب عدم السماح لها بدخول الأراضي المغربية)، ليطالب الحكومة الإسبانية بتغيير موقفها من الصحراء ومن المغرب ويقول “يجب أن نوضح للبوليزاريو ما هو ممكن وما هو غير ممكن، لأن العالم قد تغير في السنوات الأخيرة” وأضاف في معرض حديثه في لجنة الخارجية، يضيف الناطق الرسمي للحزب الوطني الباسكي “الأهمية الجيوستراتيجية الذي أصبح يلعبها المغرب من اجل اسبانيا ومن اجل الاتحاد الاوروبي، وبالخصوص في قضايا الإرهاب والهجرة الغير شرعية، لهذا أظن بأن المملكة المغربية عنصر جد مهم بالنسبة لنا ويجب الإعتناء بها” وقال كذلك “بالرغم من أننا في الحزب الوطني الباسكي، نعتبر بأن هذه الخطوة ضد القوانين الدولية، إلا أننا نعتبر بأن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تقوم بتغيير موقفها” للإشارة، فإن هذا الفريق البرلماني قد سبق وقدم عدة قوانين ضد المملكة المغربية وكان من أكثر المساندين لجبهة البوليساريو، إلا أن الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء قد غير موقفهم تماما.

الاخبار العاجلة