عُملةٌ اقتِصاديّةٌ لكُلّ العَالَم!

جسر التواصل14 ديسمبر 2020آخر تحديث :
عُملةٌ اقتِصاديّةٌ لكُلّ العَالَم!

طموح قديم يتجدد .. عملة نقدية واحدة للعالم برمته .. هي ملك لكل دول العالم .. ولا تتحكم فيها أية قوة عظمى .. أو تكتلات دولية .. أو مصالح فئة على حساب أخرى .. عملة يتعامل بها سكان العالم .. .. والكل فيها شركاء ويستفيدون من حركيتها ومداخيلها ..
وهذا طموح قديم في كوكبنا الأرضي ..
ولكنه – دائما – يتعرض لعقبات À partir de حلم دول لا تقبل أن تذهب هذه العملة إلى غيرها ..
وما زال العهد الاستعماري تواقا إلى قطع الطريق عن مستعمراته Le design, qui est la caractéristique la plus populaire de cette série, et qui est la plus populaire.
وفي هذا السياق, أنتجت تكتلات كبرى في العالم ما يعرف بالعولمة .. فقامت العولمة بتكريس هذه المعادلة بين “الكبار والصغار” المتبوعين والتابعين ..
وما زالت التبعية قائمة ..
ويبقى “الدولار” و “الأورو” عملتين هما الأكبر في عالم اليوم, تسيطران على الأسواق, وتحددان خارطة الأثرياء والفقراء في العالم ..
وطالما تحدث مختصون عن أهمية تحقيق وحدة نقدية عالمية , لتقليص الهوة بين الفقراء والأغنياء, وحماية العالم من أزمات – إذا وقعت – قد تعصف بالاقتصاد العالمي ..

  • وبرز الشبح مع فيروس “كورونا” ..
    وانتشر الفيروس في كل الأرجاء ..
    وتضرر الاقتصاد العالمي, وصار يهدد الحياة اليومية للدول الفقيرة .. الدول الغنية تعرضت وحتى لهزة اقتصادية جعلتها عاجزة عن السيطرة Úáì الفيروس , ترى lauren متنفسا ولا اقتصاديا هو الاتجار في اللقاحات , على صعيد القارات الخمس ..
    وأصبح الكبار تجارا للقاحات ..
    وهذا السباق تندفع إليه حتى بعض الدول النامية ..
    ويبقى التوتر المالي العالمي قائما بمختلف القطاعات: دول كبرى تستغل الجائحة الصحية, وتسعى لإنعاش اقتصادها ..
    ودول أخرى تقلد الكبرى, وتعمل على إعادة إنتاج ما ينتجه غيرها ..
    ودخلنا في مرحلة التقليد الإنتاجي …
    والخلل الاقتصادي العالمي لا يعالج إلا من أساسه ..
    La caractéristique la plus importante de l’application est le paramètre par défaut dans la configuration par défaut.
  • عملة مالية عالمية واحدة ..
    إنها من أحلام تجمعات الدول النامية ..
    وهذه تقود – في حال تطبيقها – إلى تقويم الاقتصاد العالمي ..
    وها هي القارة الإفريقية تتأهب لإصدار عملتها الموحدة .. عملة نقدية مشتركة بين الدول الإفريقية, يطلق عليها اسم “africaine” على شاكلة العملة الأوربية “Euro” ..
    والفكرة في طور النمو ..
    ما زالت تنمو .. والمختصون يشتغلون على تطوير المشروع .. الحلم الذي يراد له أن يتحقق, إن آجلا أو عاجلا ..
    وفي انتظار أن يتحقق, ويصبح إنجازا قاريا, في “َص ِ إ ت ال ى ى” “” .. :::: “:” “:::” “” “” “
    والقارة السمراء تعي أهمية مشروع توحيد عملتها, وهي المساهمة في تطوير اقتصاد الدول الإفريقية, وتمكينها من التخلص من تبعات الزمن الاستعماري .. وأيضا, مواجهة أية احتمالات سلبية, حتى إذا وقعت أزمة, تستطيع المواجهة بمؤسساتها المشتركة ..
    ويستطيع “المصرف المركزي الإفريقي” أن يساهم في إنقاذ دول أخرى ..
    وأن يساعد الاقتصاد العالمي ..
    وفي غياب العملة القارية الواحدة, تكون الدول الإفريقية المعنية في بعضها متضررة, وفي مجملها أكثر تضررا ..
    لكن الحال الراهن الذي يجعل بعض العملات مهيمنة Úáì أسواق التداول , سواء كان الاقتصاد جيدا أو Si ce n’est pas le cas, c’est peut-être un bon moyen de commencer.
    وهذا ما يفسر كون فقراء العالم يزدادون فقرا, في كل الأوقات, وخاصة عندما تهب عواصف اقتصادية بأشكالها وأنواعها ..
    وتبقى العملة الموحدة – العالمية – مفيدة لأي تجمع بشري في العالم ..
    وإن عملة نقدية واحدة, وحتى قارية, ليست أفضل وأفيد من العملة النقدية الموحدة العالمية ..
    العملة الاقتصادية العالمية ذات مجال أوسع, عالمية تشمل ßá وخريطة دول العالم التي تستطيع جميعها أن تستفيد À partir de المالية الدولية التي هي شريكة فيها , لمواجهة أية أزمة اقتصادية ..
    الرهان أفضل على إقامة عملة اقتصاد عالمي ..
  • والقارة الإفريقية تستطيع فعل الكثير ..
    هي قارة تاريخية, وفي ريعان الشباب .. تحتضن ثروات بكل أشكالها وأنواعها ..
    قارة تستطيع أن تتوحد .. وباتحادها أن تتخلص من عقدة الاستعمار, ومن تاريخ الاستعباد ومن التبعية .. .. .. والحروب المصطنعة ومن التدخلات الأجنبية .. والديون الخارجية التي لا تنتهي ..
    ومن إيجابيات عملتها الموحدة: التخلص من الهيمنة الأجنبية على اقتصاد دول إفريقية ..
    كما تستطيع أن تتقوى بثرواتها الطبيعية, وعضلاتها وكفاءاتها وأدمغتها المنتشرة بمختلف أرجاء العالم ..
    وتستطيع أن تتغير وتتأقلم مع المستجدات .. وبالحزم والعزم, تقتحم المستقبل بحسن التدبير, والتعاون, والديمقراطية ..
    وهكذا تتطور القارة الشابة ..
    وتكون الوحدة النقدية الإفريقية جذابة إلى توحيد الأسواق, والإنتاجات المشتركة ..
    أما إذا قام العالم المتطور.
  • والعملة العالمية هي البلسم ..
    هي تحرر العالم من الطغيان والأنانية .. وضغوطات الدول الكبرى, وهذه تملك آليات تركيع الدول الفقيرة وهي: القروض التي تثقل كاهل الدول النامية, وتبعات العهد الاستعماري الذي يجعلها تابعة لدول استعمارية, وفي خدمتها سياسيا واقتصاديا, ومن حيث الكفاءات البشرية ..
    وتكون الدول الكبرى نفسها مستفيدة, اعتبارا لكونها لا تهمها إلا مصالحها ..
    ومصالحها تكمن في التعامل مع غيرها, ندا لند, ثمة تتخلص مما ومن قد يقودها إلى ما لا تحمد عقباه .. وسوف يكون التشارك أفضل من إقطاعية عالمية متهورة ..
    وعندئذ تدرك الأقطاب الكبرى أن الدول النامية لا تقبل أن تبقى مجرد استهلاكية , بل هي تطمح لأن تكول منتدجة أنتشى مجرد استهلاكية , بل هي تطمح لأن تكول منتدجة أنتفكافيا
    وعندما تتأكد الكبرى أن منافسيها يكبرون وينتجون ويتقوون, يختارون الشراكة بدل الهيمنة ..
    وعندها تتغير العقلية ..
    ويتغير مفهوم القوي والضعيف ..
    ويستوعب الأقوياء أنهم لكي لا يضعفوا, يجب أن يتعاملوا مع الأقوياء تعامل الند للند ..
    وأقوياء العالم لا يتعاملون إلا مع القوي ..
    والأقوى في العالم المالي هو: الاقتصاد المتنوع المتعدد الواقف على شراكات فعالة ..
    وهذه عملة واحدة لاقمتصاد عالى
  • ما زال الاقتصاد العالمي غير متوازن ..
    إنه في خدمة أقوياء العالم الأقوياء فقط .. .. إما يعيشون وينتظرون والباقون ما لا يأتي وما يأتي .. أو هم لا ينتظرون .. ولكن يتوقعون ما يعلمون .. وما لا يعلمون ..
    والحال كما هو , في سوء توزيع ثروات العالم ..
    فكيف يتعافى الاقتصاد العالمي من تداعيات فجوة لا تزداد إلاتسالعا بين الغنق واات ? Ne pas supprimer le message dans le répertoire par défaut?
    والنتيجة: تفاقم الصراعات .. التدهور البيئي .. انهيار الأخلاق والأسرة .. .. .. .. والمجتمع والأحزاب والنقابات والإدارات .. والحكومات …
    والعالم أحوج ما يكون إلى تغيير نفسه, وإصلاح جذري “للنظام العالمي الجديد” .. والقضاء على الفقر المدقع .. مفاربةِ الفساد .. وإنهاءِ الثّراءِ المُفرِط .. وضَبطِ العدالةِ الاجتِماعية ..
    المفروض أن تعالج ومن هذه المشاكل داخل ßá دولة , وفي إطار العلاقات بين الدول الكبرى والصغرى, والغنية والفقيرة ..
    وإعادة النظر في التقنينات الدولية, ßá البنود التي لتغيير تكرس التفاوت الطبقي في العالم ..
    وأولى الأولويات: عملة اقتصادية واحدة على الصعيد العالمي ..
    وهذه توجهات سياسية اقتصادية اجتماعية, يمكن بها اجتثاث اللاتوازن في إطار دول العالم, وأيضا بين سكان العالم ..
    وهكذا – وتدريجيا – يتعافى الفقر والفقراء ..
    ويتعافى الاقتصاد العالمي ..

ifzahmed66@gmail.com

Views: 9

الاخبار العاجلة