تشكيلفن وثقافة

الفن الخالد أو حينما تغزو سوريالية الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة فضاء “ناقوس الفن ” للمبدع عثمان الشملاني

جسر التواصل : محمد نجيب

ينبعث من اللوحات بشموخ … ويتسلل من ظلال الألوان بكبرياء….. كأنه يريد أن يحدثنا بلغة أخرى مغايرة … لغة ليست ككل اللغات … لغة تخاطب الروح، والوجدان ،والقلب، والذاكرة … لغة جميلة متفردة بضوءها، وألوانها وظلالها، وسكونها وحركاتها…… تسافر بنا الى عالم من التأملات في عمق ذواتنا ….

هو ذاك الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة ضيف “ناقوس الفن ” الذي يحتفي به عثمان الشملاني في الحلقة الثالثة والعشرين من يوم مع فنان … ويستعد طه الشملاني لأحتضان لوحاته بعدسته الراقية ، فيما في زاوية هناك يركن الشاعر والكاتب محمد كمل أمام أوراقه…. مشدوها أمام لوحات الفنان ليتأمل بعمق انعكاس الابداع الملهم على نفسية المتلقي …. الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة… ضيف من عيار ثقيل فكرا، وممارسة ،وأسلوبا، ومشاعر ومضامين ، ورؤى …في لمساته الفنية الواثقة تجريد واضح … ورؤية متكاملة للوجود …. للكون….. للانسان …لمختلف المفاهيم … ولكل التناقضات التي يحبل بها واقعنا …. هو رسول المحبة حينما تنفجر ينابيع الأحقاد…هو عنوان التسامح حينما تسيطر الأنانية … هو العاشق للحياة حينما يطغى اليأس على نفسيات البشر … هو البلسم الشافي للجراح … والمداوي المعافي لتأثير الأتراح ….

الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة يخاطب الأرواح بعمق … يسافر بنا الى اللامدى ،ويدخلنا الى عالم الجمال بدون استئذان لنتذوق الفكرة … ونتماهى مع الأسلوب … ونغوص في المضامين ….

يغازلنا بعمق العارف يحدثنا بلغة تنفذ بعمق الى وجداننا …واحساسنا وأعماقنا …. ليعيد الاعتبار الى ما علق بها من شوائب … حينما نتأمل لوحات الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة فنحن أمام تحف نادرة ، شكلا ومضمونا …. فنا وتعبيرا …. صياغة واسلوبا … ضوء وظلالا …. زوايا وأركانا ….

يشع الضوء منيرا …. سراجا لماعا…. يضيء عتمة الأمكنة والفضاءات ….ليحيلنا الى رؤية ثاقبة – سوريالية -تعبيرية- وجدانية تشع من أنامل الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة …هذا الفنان الأصيل .. المبدع …. الراقي ….الملهم ….الحالم بعالم جديد تسود فيه المحبة والصدق والتسامح والتآزر والأخلاق السامية …

عبد المجيد زويتنة يعبر عن دواخلنا بلطف … يعيد صياغة أحلامنا بأسلوبه …وقراءة أفكارنا والتعبير عن خلجاتنا وهواجسنا …. يعيد صياغة الجمال لنا .. وتهذيب الذوق الفني في وجداننا …

أسلوبه فيه من التراكيب الشيء الكثير …. ومن الجمال الابداع المثير … ومن التعابير الخير الوفير .. ومن الصدق ابهى التعابير … لذلك تبقى معارضه الناجحة تستقطب المزيد من المعجبين … والمولعين والعاشقين … والغيورين على الفن وساداته وفرسانه ….

في “ناقوس الفن ” سنحكي الحكاية … سنروي الرواية …. رواية فنان كبير بأسلوب مثير…. هو فارس الفن التشكيلي الفنان الكبير عبد المجيد زويتنة ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى