شعر وروايةفن وثقافة

قصة قصيرة “حليمة المزابية” إنتصار إيمان مطيع

ا نتصار إيمان مطيع

بنت عبد الكريم البياض وفاطنة غزالة الصوف الله يرحمهم باها مات وهي باقا فالكماط ومها ماتت وهي عندها عشر سنين خلات ليها حرفت غزيل الصوف وبيها باش عاشت ساكنة فدوار الدحوش كتشبه لدوك الممثلات الكلاسيكيات القدام انااا بعدا جاتني بحال مارلين مونرو زينة .. قلدة وشعرها زعر نحاسي بحال لون الشمس واخا عمرها صبغاتو تا واحد فقبيلتها ما زعر وما كتشبه لحتى واحد من هلها عينيها زرقين وفمها حمر واخا متعرف طريق للعكر…

كاع بنات الدوار كيحسدوها حيت هي الشمعة لي فوسط كيلو دالفاخر كلما كبرات كتزيد تزيان وتزيد تنور حتى خلات كاع دوك الفاخرات يزندو نارهم بنورها دارو بيها دورت الخاتم …

ونشرو خبار فالقبيلا بلي واحد الكاوري كيسول على فاطنة مت حليمة وكيقول عندو معاها بنت زعرا كتشبه ليه اهل القبيلا بلا سوال تارو على خيمة حليمة المزابية كتفوها وداوها لدار الشيخ رواو ليه القصة وحكم على حليمة تلبس لحاف حمر عمرها كامل تعدمات وهي مزال حية …

ما بقاوش اهل القبيلة يغزلو عندها الصوف ولا حتى يتبايعو ويتشاراو معاها وكلما خرجات كيتبعوها بالحجر ت كيخليوها غارقة فدمها سدات على راسها وبقات منبودة ف ديكا لدار سالات المونة ومولات اللحاف الحمر ماتت غرقانة فدموعها مافاهمة والو وفعقلها الف سؤال كلهم بادين بعلاش وكيفاش وماليات اللحافات البيضين هوما بوحدهم لي كان عندهم الجواب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى