تشكيلفن وثقافة

إنطباعات منحوتة من الألم على هامش الحلقة “21” من ضيف يوم مع فنان ل” ناقوس الفن “

الشاعر المبدع والفنان والكاتب محمدكمل

إنطباعات منحوتة من الألم على هامش الحلقة “21” من ضيف يوم مع فنان ل” ناقوس الفن ” و ” عثمان الشملاني ” و” طه الشملاني ” و ” الأعلامي الفذ محمد نجيب يوم 25/11/20.

في البدء أريد أن أحيي ” ناقوس الفن ” و ” عثمان الشملاني والفريق الصحفي والتقني وذلك
بالنسبة لي قد أيقظ في هذه القدرة على محاولة تحليل أبجدية العمل الفني التشكيلي والنحث لدي و الاهم هو هذه الاكتشافات الكبرى في التعرف على عظماء من الفنانين التشكيليين والنحاثين المغاربة.

” أنا نكرة ..انا نكرة في بلدي “هكذا صرح العبقري التشكيلي والنحاث : أمحمد العادي في حلقة الأمس وهي صرخة حقيقية وصادقة من أعماق هذا العملاق والكبير جدا والعبقري والذي هو من الخالدين في ذاكرتنا تماما مثل ” الكتبية” او ” صومعة حسان ” أو ” بيكاسو ” أو ” فريدا كالهو”او ” رودان”
حقيقة هناك مسحة من التواضع لدى امحمد العادي لكن ما معنى ان يقول عن نفسه انه نكرة أنها صرخة خطيرة من نحاث من العيار الثقيل في عقده السابع ماشاء الله وقد خبر الحياة وصار حكيما فهو يقول هذا من جراء
ظلم الزمن ومن يشرفون على الشأن الثقافي و الجماعي في وطنه ومن هم في حاشيتهم
من ” سماسرة و تجار ” في المجال الفني مع الاسف الشديد ان اللغة المسيطرة هي : “باك صاحبي ” وهذا هو ما يفسدالعملية الفنية والإبداعية من الاصل وهؤلاء ” السماسرة “يقومون بالترويج لوطن أسيرللعلاقات والصداقات والمجالات في الوقت الذي ينحثأمحمد العادي على طريق وطن الكفاءات والموهبة الحقيقية وهم من يمثلون المغرب ويجدون في تشريف وطنهم فما معنى والرواية هنا للنحاث العبقري أمحمد العادي- ان يسأل
مغاربة عن النحاث قصد المشاركة في معرض عربي ويقولون لهم انه لايليق لهذه المهمة ويرسلون أصدقائهمللمشاركة في هذا اللقاء الهامويظهرون ان لا علاقة لهم بالنحث وفقط في العام الموالي
يتم الإتصال بالنحاث امحمد العادي مباشرة ليشارك في ذات الملتقى ويشرف نفسه والوطن؟؟؟ ويتبين بالملموس ان من تآمروا وسرقوا مشاركة النحاث العظيم قد أساءوا لأنفسهم وللوطن والأمثلة كثيرة
لغتها الزبونية والإقصاء في حق امحمد العادي وفنانون حقيقيونتجرعوا حرقة الإقصاء المجاني.
ولكونه فنان تشكيلي ونحاث كبير فقد سافر ومثل المغرب احسن تمثيل ومن ماله الخاص ومن خبز اولاده فهو لم يتسلم من وزارة الثقافة ولادرهما واحدا؟؟؟؟؟ او اية جهة أخرى جماعية او جهوية او مؤسسة عمومية ؟؟؟ الا يستحق هذا العبقري ان يخلد عبر تمثال لعبقريته وعمقه وعصاميته وكونه قد بصم عصره ؟؟
الا يستحق هذا الفنان التشكيلي والنحاث امحمد العادي الإلتفاتالى أعماله ومنجزاته ونصبه التذكارية ادماجه في السياسة الجمالية البصرية للمدينة والمجلس والجماعة والحديقة والساحات العمومية والعمل الى
جانب المهندسين لإعطاء تصوره وفنانين إخرين للرفع من جمالية المدينة وأعطاها لمسة فنية تغني نشاطها الفكري الثقافي الحضاري والمجالي؟الا يمكن المجالس الجهوية والجماعية ان تفتح ورشات للنحث والتشكيل لتهذيب الذوق وخلق رجال الغدالذين يمكن لهم حمل المشعل بعد حين الا يستحق النحاثون والفنانون التشكيليين الإسهام في سياسة المدينة ورقي جماليتها وإغناء الثرات اللا مادي للوطن.
وخلال اللقاء المنظم من قبل ” ناقوس الفن ” مع الفنان التشكيلي والنحاث العبقري عبر هذا الأخير لمذا لا تفتح ورشات ومدارس لتلقين النحث والتشكيل والرسم في مختلف الجهات والمدن المغربية وذلك لتطوير هذه الفنون والنهل من تجربته وعمق معرفته بهذا الميدان الراقي والنبيل
هذا الرجل العظيم الذي قال عن نفسه نكره تحدث بحسرة عن الزمن وكونه يجري وهو يسأل
نفسه لماذا لم تتح له فرصة تلقين أبناء وطنه فنه في الوقت الذي تعانقه الجامعات الدولية والعربية و تدفعه لتكوين أبناءها وهو يتحسر بوطنية صادقة لمذاهذا الإقصاء والنكران له في وطنه.؟؟
هذا الرجل الذي قال عن نفسه انه نكرة ومجهول في وطنه هو لوحده يشكل جيشا من الأعمال
والمجسمات والنصب التذكارية المنحوثة من شرايينه للرفع براية الوطن هذا النكرة قد نحث
على الخشب والطين والرخام والنحاس ونحث على الحسرةلانه لم يستفيدوا منه واقصوه ولم يتركوه يعمل كل ماتحمله ذاكرته ومخيلته من مشاريع قصائد ضخمة لتجميل وطنه ومع مايحمله قلبه من حب وإخلاص للوطن من جهته هو فحسب .هذا الرجل الذي قال عن نفسه نكرة قد مثل المغرب في عدة ملتقيات بشرف وهمة عالية :
– في الصين
-الدوحة
-الأمارات
-اليابان
-أمريكا
و الاتحاد السوفياتي
حقيقة لم يقدم منحوثاته على سطح القمر وأظنه لو زار القمر لأعاد نحث تضاريس القمر
وجعله اكثر جمالا.حقيقة عدم والإلتفات الى الفنانين التشكيليين والنحاثين المغاربة وخاصة من حجم هذا الرجل السيد امحمد العادي يعد جريمة في حقه وحق الفنانين والتراث اللا مادي والثقافة المغربية فقط هو ينحث من وطنه كفاءات لخدمة هذا الوطن الجميل.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى