شعر وروايةفن وثقافة

قصة قصيرة “عايشة الدكالية …”

إنتصار إيمان مطيع جسر التواصل الرباط

عايشة الدكالية ساكنة فدوار غرباوة واليديها دراوش بنت العربي مول النعناع ولالة العريفة مها مومنة اياه ولكن شوافة العربي عرج ولالة العريفة عميا عايشة مافيها تا عيب ولا لولة مازويناش بزاف ولايني مسرارة التبسيمة مربوعة القد و القامة شعرها الكحل طويل حد المرود عينيها كحلين وفيها توحيمة حمرا فودنها ليمنا داكشي علاش ديمة كتلق شعرها باش تغطيها واخا هي ماابيناش بزاف بحال كاع البنات تا هي ملي سن الرشد بلغات وداعت الخبار فالقبيلا بلي لحكات للزواج حيت جوادت وكبرات دقو فبابها العرسان الشكال والنواع هدا طويل و داك قصير هدا كبير و داك صغير هدا غني وداك فقير كانت ديما كتردها فوجوههم وقالت بلي مابغاتش تزوج حتى تعرف الراجل لي غتديه واش قادر بعمرو يفديها او واش غيصونها ويحميها او واش عمرو غيعايرها بعلة واليديها داكشي علاش كان ليكيدق بابها كتشرط وتشرط عليه من الشوفة كتعرف اشتحت ودنيه ويلا دات وجابت معاه فالكلام كتهزو دلو و كتحطو سطل بلا تقرقيب قارية سواريها وعارفة لي ليها وعليها ولكن خوفي عليها لا شطارتها بلا راجل تخليها مها لالة العريفة كانو كاع المضيومين والمهمومين المجوجين والمطلقين وحتى لي مادين يدهم للحنة كيتفتحلهم باب السعد والرزق على تبخيرتها داكشي علاش كانت كلمتها سماعة وصورتها محفوضة عند الكبير والصغير كيقولو شريفة ولله العلم غير دقة بنتها ما عرفت شكون السباب فيها دازت سنين وهوما على داك الحال عايشين مستورين فداك المحال ماعندهمش وما خاصهمش خصوصا ملي دا مول الامانة امانتو وسي العربي مول النعناع مات الله يواليه برحمة الله بقاو غير2 نسا فراديات عايشين غير بطعام وشراب الجواد الله يكثرخيرهم ويطول فعمر لالة العريفة الدقان قل فالباب وعايشة بدا وجهها يتشقق بدات كتكبر وبدات فرصتها فالزواج كتقل لالة العريفة مرا شيبانية عيات وتقهرات بالزمان الصعيب ولات طالبة من الدنيا حاجة وحدة يحييها الله تا تشوف بنتها بدارها وبراجلها تهنا عليها زعما عاد تموت باش ماتخليهاش وحدانية فرادية فالدنيا ولكن ما كتابش و4 سنين من بعد موت سي العربي مول النعناع ماتت لالة العريفة الله يرحمها وخلاو عايشة تعيش وحدانية لا حنين لا رحيم لا راجل لا تريكة جاعت عايشة من بعدهم وتلات بيها ليام حتى خممات مع راسها تكدب وتقول بلي ورتات من عند مها لالة العريفة الحكمة وبلي تاهي شريفة كتبخ وداوي تفك المسحور وتفاجي كربة المضيوم وسمات راسها لالة عايشة الشريفة شي قطاطعي ..

كان واحد من دوك لي ردات فوجهو الهدية هدا شحال ملي كانت فسن الزواج سمع لالة العريفة ماتت وبلي بنتها شدات بلاصتها قال بلي حيت كانت شوافة غيكونو عندها شلا فلوس وشلا مضام و سراتل وسناسل دياول الدهب وجوهر وفضة ونحاس وبلي بنتها كون ما عرفات الرباح فتاشوافيت ما كانتش ديرها مانساش فيها الهدية لي ردات عليه وشمت فيها حيت بارت وفكر كيف ينتاقم منها ويرد حق الدل لي دلاتو فاش رفضاتو تاني ومتني مشى يدق باب عايشة و هي حيت بقات بوحدها و ملقات لي يكون بيها ويتزوجها اي راجل غيطلب يدها ما غترضهاش فوجهو وداكشي لي كان تزوجات وبراجلها فرحات حمدات الله وشكرات بكات وعلى قبر مها شكات وليها حكات كيف على الناس كدبات وقالت بلي تا هي شريفة باش تقور داك طرف الخبز مها غضبات عليها فالقبر هي عرفات هادشي ملي زارتها بالليل فالمنام وقالت ليها بلي سخط ربي على سخطها غيبقى معاها حياتها كاملة ايلا مامشاتش ردات دوك الفلوس للناس لي كدبات عليهم فاقت كتقفقف ساردة بالعرق ومخلوعة ما عرفات باش تبلات وماسخاتش بداك الرزيق لي من تا شوافة جمعات …عودات لراجلها على داك المنام قالت ليه بلي جاعت وتعرات داكشي علاش كدبات وقالت شريفة قالت ليه غترد للناس فلوسها حيت خافت من السخط ولكن راجلها رفض وقاليها نهزو قلوعنا ونهربو من الدار ونخويو ليهم هاد الدوار ونعيشو بداك الرزيق شي يامات على بال مالقاو خديمة مافراسهاش بلي لا خوات دويرتها جنات على عمرها وما فراسهاش اش كي دور فراسداك الراجل لي قبلات بالسخط على ودو وهو مضمر ليها فقلبو الدغينة والخديعة طاعت كلامو وباعت دويرت واليديها وحطات ليه مالها كامل فيدو باتو ماصبحو ساكها بحال شي بهيمة ومن اللحظة لي قطعو فيها الواد تقلب عليها ووراها جهو لاخر عراليها الماعون وخوا ليها المزيودة قاليها ها الملح ها السكر تبعي كلامي و طيعيني راك واكلة وشاربة تعصايني وتلومينيما تعرفينيما نعرفك ها الجبال ها الدياب ها لحمك ها الطريق قدامك عا طريقي ولا طريق الغابة اش قلتي يا بنت الشوافةنشف الريق ففمها ما بقات عرفات ما تقدم ولا متوخر وما حست براسها تا تغطس فالارض وقال اياه … قالت مع راسها انا لي درتها لراسي ورضات بلمكتاب وطمت قلبها وتبعاتو … مسخوطة وهربانة و مدلوللة لا دار لا دوار دقو الوتاد فدوارو هو تما عرفات بلي هو قطاطعي وبلي تاحد ما كيحتارمو حيت سمعتو خايبة يا العيادو بالله لي داز من حداه وتلاقا الكتف بالكتف كيكول يخزيت الله ينعلها جورا وكيدفل فجنابو ويزيد طلع واحد الجلاخة منو ما كان ودوقها المرار لي عمرها كانت تحلم بيه واخا يوقف عليها بوغطاط ردها خماسة والحمد لله ما جابش الله منو التريكة كانت ديما كتوقف عليها مها فالمنام وكتقوليها السخط فجنابك مفرشة بيه و مغطية بيها هربي وخليه ما حد باقا الروح فالسقيطة و كتبغي تقجها وكتفيق تبكي وتنوح من جهة خايفة منو ومن جيهة خرا من الغابة لي لا صدات ليها موحال واش يشيط فيها شي طرف يتدفن داك الراجل لي بيه تحزمات و على قبلو هجرات دوارها ودارها والسخط هزات طغا او ولا كيفكر كيفاش يدخل الفلوس على ضهرها وهي شرفات ما بقى فيها ما يخدم ما يخمس قال اش ندير فلحمها نغمس او ولا كيكريها بميات متقال لليلة يريضو عليها القطاطعية صحابو قدامعينيه وهو كيشوف هي الطمسات و ولا لي قالها تقول عليها ياه بلاما تفكر ديك عايشة الدكالية مسرارة التبسيمة ما بقات عندها قيمة الحاصول لي بغاها كاملة كيخليها كاملة كون تزوجات بواحد من شلا دوك ولاد الناس لي دقو بابها فاش كان ليها الوالي والتالي لالة العريفة وسي العربي مول النعناع ماكانش يولي هدا حالها و ماكانتش تولي رجلين من بعد ما كانت راس وفوقو عمامة تعنا بيها وسط الناس ماكانتش طوك فوق فراش دامس وماكانتش تغمل وتصدي تعمر خملة وتولي شفاية يضحك عليها العادي والباديلالة العريفة هدا جهدها عليك هربي اللهم الغابة والدياب ومعاهم رحمة ربي ولا الوسخ والدل وقلة العفة و تشيار الناس وكلامهم السام من سم اللفاعي والعقارب هربي ا عايشة …. هربي… الدياب واخا يفرسو لحمك ويكدو العظام حنان فيك من هاد الطاغي هربيهادي اخر مرة وقفات عليها لالة العريفة فالمنام وصباح داك النهار هربات ما عرفات لاين صدات المهم بعدات حتى لقات راسها قدام واحد الخربة ساكن فيها واحد العشاب من قبيلتها عمرو من عمرها و تا هو فايت خاطبها وما قبلاتش بيه حيت هو غير عشاب وعرفو قليل بالدنيا عايش وسط العشوب بحال شي مخولحطو الراس على الراس وحكات ليه وبكات عليه وهو حيت ولد الناس قاليها ها المعري ها المستور ها ما عطاني ربي لا قبلتي بيه نعلمك تعشبي وداويالناس ونعيشوبجوج تا دفنيني ولا ندفنك اش قلتي ابنت لالة العريفةتبسمات ديك البسمة المسرارةورجعات ديك عايشة الدكالية ديال زمانبنت العربي مول النعناعولالة العريفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى