كون على بال

خواطر مواطن ….

بقلم …جنيني المصطفى

الدبلوماسية هي مصطلح سياسي في أنظمة الحكم، وهو الذي من خلال قنواته المعروفة يتم التواصل بين الدول..مثل وزارة الخارجية وسفاراتها في الدول الأخرى لتنظيم العلاقات والتفاوض وغيرها من ما تهتم به البلدان..وحين يحصل خلاف بين دولتين على مصلحة معينة يكون حله عن طريق المفاوضات الرسمية بواسطة المسؤولين المدنيين..وتعد الدبلوماسية فن أسلوب التواصل والتخاطب وحل المشاكل المستعصية مع الٱخر بحنكة ودهاء وإقناعهم بما نعرض عليهم من أفكار، هذا مفهومي المختصر عن الدبلوماسية….. أما عن الوطنية التي تعد نتاج طبيعي للمواطنة، وتقترن بوجود مجتمع مدني، تشترك فيه جميع فعاليات المجتمع، من أسرة ومدرسة وإدارة وجمعيات، كل من زاويته في التربية والتنشئة، والتوعية الأخلاقية والسياسية والثقافية، فيكون بذلك لدينا فرد محصن سياسيا، قادرا على أداء واجباته، فيكون هذا الفرد فاعلا اجتماعيا في بناء المجتمع… أما عن السياسة..إني أرى بلدي المغرب قلعة من قلاع الصمود اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا، وذلك صمام الأمان الذي يحميه من التطرف الديني الذي انتشر في الشرق كالنار في الهشيم…إن كل الطاقات الغربية تعتمد في صناعتها النووية والتكنولوجية على مانصدره من نسيج ومنتوج فلاحي بحري متنوع وبوفرة وغيره من صناعات متنوعة كصناعات السيارات وقطع غيار الطائرات ومنتوجات أخرى لا يمكن عدها وحصرها..ومن الضمانات بناء السدود ليستقل المغرب بأمنه الغذائي لئلا يكون تحت رحمة أي بلد .. ومن هنا أدركت عمق السياسة المائية التي انتهجها المغرب الحديث في سيرورة نمائه من خلال إنشاء السدود… ويا لعظمة الخالق الباري وأنت تواجه

شلالات أوزود، وبين الويدان، وعيون أسردون تنهمر منها ثروة مائية هي من بين أحسن العطاءات الإلاهية للمغرب..فهي الذهب الأزرق المعول عليه في الأمن الغذائي وسيادة المغرب…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى