كون على بال

الابداع في طب الاسنان : حينما يبلغ التفوق مداه

‎بقلم :محمد نجيب

يظل طب الاسنان بالمغرب يتطور بوتيرة سريعة يلبي طلبات الزبون من ترميم وزرع وعلاج للاسنان وللثة ، ورغم تكاثر اطباء الاسنان والمرممين للاسنان في المغرب والارتفاع المهول في تكلفة العلاج ، تبقى المراكز العلمية الطبية ملجأ مهما ومجيبا على كل طلبات الزبائن وتساءلاتهم الكثيرة من اجل ابتسامة تعيد لهم الثقة خاصة لاؤلائك اللذن فقدوا اسنانهم او بعضا منها .ويسعى الجميع الى البحث عن طبيب اسنان يجيب عن تساؤلاتهم ويشفي غليلهم في العلاج والترميم والتركيب ، تفاديا لحصول مشاكل هم في غنى عنها .فقد حصلت مشاكل لبعض المرضى ادت بهم الى الوفاة خاصة من بعض من امتهنوا هذه المهنة دون دراسة او علم ، ما يهم الزبون هو ان يحظى بثقة الطبيب وان يعمل الطبيب على استصغار كل المشاكل التي يعاني منها الزبون محاولا في الان ذاته ان يقدم علاجا لكل تلك المشاكل مهما كانت تعقيداتها، فاهم شيء بالنسبة للزبون ان يتمكن الطبيب المعالج من ان يعيد اليه بسمته التي غادرته منذ ان فقد اسنانه ومن ثمة الدخول في مسلسل من التجميل لم يجده في اطباء يفتقدون لمستوى المهنية المطلوب.

 

 

‎، لذلك يبقى مركز علمي لطب الاسنان بالرباط ناجحا ومتفوقا على نظرائه من المراكز بكل المقاييس لعدة اسباب اهمها : اولا :العناية بالمريض ، فالطبيب الجراح الدكتور علمي عبد السلام يعيش مع المريض مشكلته ويتابعها بدقة متناهية هو وطاقمه ويحاول باسلوبه وطريقته اخراج المريض من حالة التيه التي يعيشها بسبب مرض اسنانه ليشركه في عملية العلاج او الترميم او الزرع ،مستعيدا للمريض ثقته في نفسه وفي طبيبه المعالج وفي الطاقم الطبي المرافق وفي المركز بصفة عامة ، ولعل الطبيب الجراح علمي عبد السلام بذلك يتفوق على زملائه في هذه المهنة التي منحها وقته وعلمه وحبه ليجعل من مركزه قبلة للمرضى والزبائن الذين يرغبون في العلاج ، وملتقى للمشاهير فنانين ومبدعين واعلاميين….

.ثانيا : يتوفرمركز علمي لطب الاسنان على تقنيات حديثة في العلاج والترميم والتركيب والزرع ، وهي تقنيات تتيح للمرضى الاطمئنان على مستوى علاجهم الذي يضاهي العلاجات في الدول المتقدمة ، وهو ما يجعل مركزه كخلية نحل غاصة بالمرضى وفي الان نفسه توجد به طواقم طبية متكاملة ، من مصورين للراديو لمعرفة خلل الاسنان والاضراس الى متخصصين في معالجة للثة ومختلف الامراض مرورا بمختصين في العلاج بالليزر وصولا الى اطباء كبار ذوي سمعة دولية مختصين في التركيب والزرع والترميم والتثبيت ، هي دورة متكاملة يتناوب فيها مختصون ليصبح فيها المريض زبونا فوق العادة شاعرا بالراحة والغبطة والبهجة لمستوى الخدمات في هذا المركز ذي السمعة المبهرة .

ثالثا : يبقى مستوى التعقيم والنظافة والبنية التحتية في المركز مثاليا ليعطي للمركز اهم شيء هو الثقة الكبيرة للمرضى في هذا المركز الذي حقق في ظرف ثلاث سنوات فقط على انشاءه قفزة نوعية في عالم طب الاسنان ببلادنا ليجعلها في مصاف الدول المتقدمة،وليتجاوز بسنوات ضوئية مراكز اخرى منافسة داخل وخارج الوطن .

 


‎ رابعا :حتى كلفة العلاج لدى مركز علمي لطب الاسنان بالرباط ميسرة ولا ترهق الزبون او المريض ، فبفضل اسلوبه التواصلي المتميز يسعى الطبيب الجراح الدكتور علمي عبد السلام الى افضل السبل من اجل توفير تكلفة العلاج من خلال الاداء بالتقسيط على مراحل الشيء الذي يزيد من حماس المرضى ورغبتهم في الاستمرار من الاستفادة من خدمات المركز ، ولعله بذلك يصبح المريض شخصا يقوم بالاشهار لهذا المركز لكثرة مزاياه في عملية تسويقية لا نظير لها ولا توجد الا في بلدان رائدة . في مركز علمي لطب الاسبان تركيب ناجح للاسنان ، علاج متين لامراض الفم والأسنان وزراعة صلبة مثالية لاسنان واضراس لا مثيل لها ، وعملية تجميل للفم والاسنان تعيد البسمة الى القلوب والعقول الحائرة ، حتى ألوان الشفتين واللثة يمكن تغيرها الى الاحسن والاجمل بعد ان تأثرت لسنوات بدخان السجائر .اليس هذا ابداع ، وتفوق يبلغ مداه ……؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى