جسر التواصل/ الرباط:وكالات

بدأ السباق رسميا في اليابان، لاختيار خلف لشينزو آبي، مع إعلان عديد من المرشحين نيتهم التنافس على المنصب غداة الاستقالة المفاجئة لرئيس وزراء أطول فترة في تاريخ البلاد ووفقا لـ”الفرنسية”، قال آبي إنه يعاني نوبة جديدة للالتهاب في القولون التقرحي، المرض الذي أجبره على اختصار ولايته الأولى، لكنه أضاف أنه سيواصل مهامه إلى حين الاتفاق على خلف له ولم تتضح بعد معالم تلك العملية، .وذكرت وسائل إعلام محلية، أمس، أن عدة احتمالات مطروحة، إذ يمكن للحزب الليبرالي الديموقراطي الحاكم أن يقرر إجراء عملية اقتراع أكثر تقليدية لاختيار القيادة، يشارك فيها نواب وكذلك أعضاء في الحزب على مستوى اليابان لكن الوضع الاستثنائي وكذلك قيود الحد من تفشي فيروس كورونا، يمكن أن يدفعا بالحزب إلى تنظيم اقتراع بين نوابه وممثلين إقليميين، توخيا للسرعة .وسيرث رئيس الوزراء القادم تركة ثقيلة، حيث دخل الاقتصاد الياباني في انكماش حتى قبل أزمة الفيروس، ويمكن أن يتعرض لانتكاسات أخرى في حال أجبرت موجات جديدة من العدوى أنشطة تجارية على الإغلاق مرة أخرى هذا الشتاء وقال خبراء الاقتصاد إن التأثير قد يكون بالحد الأدنى، لأن السياسات الاقتصادية لن تتغير على الأرجح وكتب ناوويا أوشيكوبو، خبير الاقتصاد البارز لدى سومي تراست،:نعتقد أن سياسات التسهيل النقدي الحالية والسياسات المالية التوسعية ستتواصل خلال تفشي وباء كوفيد – 19 وأضاف:لذا ستكون التداعيات على الأسواق محدودة في المدى المتوسط إلى البعيد وقال شينيشي نيشيكاوا، استاذ العلوم السياسية في جامعة ميجي في طوكيو، إن السياسات الرئيسة، الإجراءات السياسية والاقتصادية، لن تتغير بشكل جذري وأضاف نيشيكاوا “خلفه يمكن أن يتولى تصريف الأعمال” فعليا، نظرا لأن الحزب الليبرالي الديموقراطي سينظم انتخابات لاختيار قيادة جديدة في (سبتمبر) 2021، مع احتمال إجراء انتخابات عامة في الشهر الذي يليه والقرار حول كيفية تنظيم الاقتراع وموعده، متوقع مطلع الأسبوع المقبل مع مزيد من الوضوح حول الأسماء المرشحة. وعقب إعلان رئيس الوزراء عزمه الاستقالة برزت تكهنات بشأن الشخصية المرشحة لخلافته لكن من دون إجماع واضح بعد على مرشح بين خمسة مرشحين على الأقل للمنصب ويأتي على رأس المرشحين، تارو آسو، الذي يتولى منصبي وزير المال ونائب رئيس الوزراء، ويبلغ من العمر 79 عاما، وهو من قدامى الحزب الليبرالي الديموقراطي، وهو من أقرب حلفاء آبي، وتولى رئاسة الوزراء من 2008 إلى 2009، وهو نائب رئيس الوزراء ووزير المال منذ 2012 أما شيغيرو ايشيبا، وزير الدفاع السابق فيحظى بشعبيةوهو من المولعين بالجيش، لكنه لا يخفي إعجابه بموسيقى البوب من سبعينيات القرن الماضي. ويتحدر المصرفي السابق البالغ 63 عاما من عائلة سياسية ويعد خطيبا بارعا يتمتع بالخبرة، دخل البرلمان عندما كان لا يتجاوز 29 عاما كما برز اسم يوشيهيدي سوغا، المستشار والمتحدث الحكومي البالغ 71 عاما على الساحة الوطنية كمستشار موثوق لآبي، وكان من أكبر الداعمين لمساعيه تولي رئاسة الحكومة بعد ولاية أولى كارثية، وبعد عودة آبي لرئاسة الحكومة في 2012، عين سوغا أمينا لشؤون مجلس الوزراء، وهو منصب له دور قوي في تنسيق جهود الوزارات والحزب الحاكم وشملت الأسماء المرشحة لخلافة رئيس الوزراء، فوميو كيشيدا، صاحب الحظ الوفير، وهو وزير الخارجية السابق ومسؤول السياسات حاليا في الحزب الحاكم وكثيرا ما يوصف بأنه الخلف المفضل لآبي، لكن لطافته وحضوره الهادئ وما يحكى عن افتقاره للشخصية الجذابة، قد تمثل عراقيل أمامه أما تارو كونو الذي شغل منصب وزير الدفاع فيعد في فترة ما سياسيا إصلاحيا طموحا ومستقل الرأي، لكن الوزير البالغ 57 عاما خفف نبرته في السنوات الأخيرة كونه من أهم أعضاء حكومة آبي. بعد توليه لفترة قصيرة وزارة الاصلاح الحكومي، تبوأ كونو الذي تلقى علومه في جامعة جورج تاون، وزارة الخارجية بين 2017 و2019، قبل أن يصبح وزيرا للدفاع.
Views: 4
























