شعر ورواية

قصيدة-أنا والتلفون -لشاعر السهول احمد الناصري

لشاعر السهول أحمد الناصري

 

عروبي أنا
ضربتني تلفة
قلت لمراتي
غ نشري تيليفون….

نقصت شوية
من صيار الكفة
وماقديت بلاه
نبقى مغبون…

فقت ف الصباح
وجمعت الوقفة
ودرت في جيبي
حجرة شكون…

خرجت من الدار
وورايا زدحت الدفة
وقلت لي بغا الله
غادي يكون يكون …

سريت ماشي خلفة
موراها خلفة
مسافة طويلة
بين بلادي ولمدون…

بالحر سخن صباطي
مشيت فالبيست حفا
وجلابي فوق كتفي
منزلو وحاطو مركون…

نخطوي مرة نثقل
ومرة خفة
ذاتي غادة وعقلي
على بهايمي مشطون….

مرة ننهج
ومرة تشدني السخفة
ونص نهار
عاد وصلت الكودرون…

من لعطش
شدتني الشحفة
على جنب الطريق واقف
بان ليا كاميون…

بديت نشير ليه
ونزاوك تقول عندي كلفة
كون غ بقيت فدواري
تما غابي مخزون….

شاف فيا الشيفور
شوفة الخطفة.
فاتني ووقف
و الحال شحال سخون…

قربت حداه
مسهسه الوقفة
قال فين غادي
عرفني مطعون.؟؟..

قلت فنفسي
هاذي من الله رخفة
وهذا جهدي
وحالتي على تيليفون….

دويت وغوتت
أنا غادي الألفة
قالو فكازا
ما نعرفها فين تكون…

ركبت حداه
وسديت الدفة
وهو سايق
وانا خاصني بولون…

باقة فاأولاد الناس
الجودة و العفة
من يدو عطاني
خبيز بالعسل مدهون…

زادني الما شربت
حتى تزويت باللهفة
وغادي نتشرش
فالطريق ك المجنون….

حسيت معاه
بالآمان والرأفة
والشمش غربت
والمغرب راه يكون…

شفت شلا ديور
والضواو ولاو صدفة
وقرقشت
ودمعو ليا لعيون…

قلت لو نزلني
هنا ف خفا
خلصتو ما يبقاو
على كتافي ديون…

دخلت لمدينة
والدوخة حسبها تلفة
ولقيت شلا
فيها من فنون…

مع سروالي
داير لصريرة لقفة
ديك لي قلت ليكم
فيها حجرة شكون…

حال فمي هاذي زينة
وهاذي شقفة
وكاين الدري
لي بشعرو باني كيطون..

شي باقي ينقز،
شي ضربها بشرفة
وشي غادي سكران
مع صاحبتو مقرون…

جاني واحد
خايبة ليه السيفة
وجهو مصندل
بالتحرميات مدهون…

بالخوف
شدتني منو رجفة
وبدا بكلامو
يغني ليا الملحون…

ماعرفت لفلوسي
باغي يدير خطفة
وعييت نسايس
مع هاذ المقرون….

بعدت منو
وشدتني الكنفة
مالقيت
لا صريرة و لا ثمن تليفون…

وليت نبكي
والناس فيا تشفى
وقلت هاذ الكافر
دار ليا قالب متقون….

كنت غادي
ناوي نشري شقفة
ساعة ما جرى ليا
ما عرفتو مخزون….

دا ليا دوك الريالات
و زاد مشى خلفة
وقلت هذا سعدي
وما جرى على تيليفون….

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى