الإذاعة والتلفزيون

الإعلامي عبد الله البلغيثي يتألق في “مقامات ” ويعيد للثقافة اعتبارها باستضافة مبدعين متميزين على امواج medina fm

مكناس :جسر التواصل

في رحلة جديدة من رحلات برنامج “مقامات “ليوم الجمعة عاشر يناير 2020 استضاف الإعلامي عبدالله البلغيتي معد ومقدم برنامج مقامات الكاتبة الشاعرة والروائية امينة السحاقي أستاذة اللغة الفرنسية بالسلك الثاني لمدة تفوق الثللاثين سنة والمراسلة باللغتين العربية و الفرنسية لبعض الجرائد والتي حازت على جائزة أفضل مقال عن البيئة عام 2002 .لها أبحاث في المجال البيداغوجي والصحافة. من اعمالها: رواية ماريا في البحث عن الصوت المفقود وديوان همسات الاقاحي. وهي عضو مؤسس ونشيط في العمل الجمعوي:
-رئيسة الصالون الأدبي la marguerite
-عضو مكتب جمعية أدباء اللغة الفرنسية بالمغرب
-لها نشاط سياسي متميز
وهي الآن تنشط ورشات الكتابة والقراءة والشعر والقصة.
ولملامسة ومقاربة ضيفة البرنامج حضر بالاستوديو الناقد والقاص المصطفى كليتي والشاعر إدريس الرواح.


في بداية الحلقة قرأت ضيفة البرنامج قصيدتين من ديوانها همسات الاقاحي وبعدها أكدت أن الوسط العائلي المتشبع بالثقافة وكذلك القراءة والحلم هم المؤثرات والأسباب التي قادتها إلى الكتابة. أما عن تجربتها الشعرية فقد تحدث المصطفى كليتي عن بداياتها الشعرية في الصفحة الثقافية بإحدى الجرائد التي كان يشرف عليها الصحفي والكاتب منير الرحموني وان المعاناة هي الحافز الأكبر على الكتابة واستدل بكافكاو الذي قال: الكتابة انفتاح على جرح ما. وقارب بعض المميزات التي تمتاز بها الشاعرة والتي من بينها الشذرات . أما الشاعر إدريس الرواح فقد صنف إبداعها بالكتابة النسائية هذا التصنيف الذي لم تتفق معه الشاعرة وأكد انها تشخص الأنثى في علاقتها مع الرجل وتجسد همومها وانشغالاتها التي يمكن أن تشكل صراعا داخليا مع الذات وخارجيا مع المجتمع وهي تسعى إلى اثبات هوية وخصوصية الأنثى و استقلاليتها كما اعتبرها شاعرة شمولية. وفي شهادة عبر مكالمة هاتفية مع القاصة والباحثة والناقدة صفاء اللوكي تحدثت عن أمينة الإنسانة وطابع الأمومة الذي يغلب عليها في تعاملها،تمد يدها للجميع وتتسم بروح المسؤولية والحرص على أدق التفاصيل وهذا ينعكس على إبداعها.


عن الرواية فالكاتبة تقول:الشعر لحظة تأمل أما الرواية فهي مغامرة. وفي مقاربة المصطفى كليتي فقد تحدث عما جاء في الرواية من واقع مر ومظاهر للألم و عن تخطي الرواية لبعض الخطوط الحمراء وان المادة الخام للروائية اتخذت من الواقع والعنف الموجه ضد المرأة في تجلياته داخل بيتها وداخل المجتمع،أما الشاعر إدريس الرواح فقد اعتبر الرواية سيرة ذاتية طرحت أسئلة مستفزة بشكل إيجابي وكرد عليه نفت الكاتبة أن الرواية سيرة ذاتية وأنها طرحت قضايا كثيرة وفتحت طابوهات لم يتجرأ أحد على طرحها وبالنسبة لها ما كان يهمها هواثارة الاغتصاب الزوجي. وفي آخر الحلقة تحدثت عن تجربتها الصحفية التي امتدت لخمسة وعشرين سنة هذه التجربة التي غدت التجربة الإبداعية وان الكتابة مسؤولية وضرورة وشبهت اليوم الذي لا تكتب أو تقرأ فيه كالام التي أهملت رضيعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى