أجرى الحوار: الإعلامي ذ. المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل:أهلا وسهلا ومرحبا بكم على صفحات جريدتكم “جسر التواصل” نبدأ ببطاقة تعريفية عن الفنان الشعبي و رائد فن “العيطة” الفنان “عبد العالي المسناوي”، نقول لكم سنة سعيدة (2026)، وكل عام وأنتم بخير، بداية كيف تقدم نفسك لقراء الجريدة؟
عبد العالي المسناوي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، تحياتي لكم وللجمهور الكريم، أنا بدوري أقول لكم سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير، أقدم نفسي، اسمي العائلي والشخصي “مهيدة عبد العالي”، واسمي الفني هو “عبد العالي المسناوي”، مزداد في فاتح يناير من سنة ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين، مغني للفن الشعبي وفن العيطة.

جريدة جسر التواصل: كيف كانت بداية الفنان “عبد العالي المسناوي”، وهل لقيت تشجيعا من طرف العائلة؟
عبد العالي المسناوي: بدايتي الفنية كانت كأغلب الفنانين الشعبيين بالمغرب، حيث درست في جمعية النجوم لمؤسسها الراحل الأستاذ عبد الحميد بن إبراهيم، وكنت ضمن فرقة الموشحات، حيث شاركت معه في عدة سهرات وتسجيلات إذاعية وتلفزيونية، ضمن فرقة “كورال” مع فنانين كبار من أمثال: الفنانة القديرة لطيفة رأفة، والفنان البشير عبدو، والفنانة حياة الإدريسي، وتوجهت إلى الفن الشعبي وفن العيطة، حيث كنت أشارك في البداية مع مجموعات غنائية لإحياء الحفلات والأعراس، بعد ذلك أسست سنة 1998 مجموعتي تحت اسم “عبد العالي المسناوي”، ثم بعد ذلك أسست رفقة الفنان الأستاذ “لطفي العوادي” فرقة غنائية لفن العيطة والفن الشعبي اخترنا لها اسم “مجموعة مجمع لحباب”، وهكذا كانت انطلاقتي من الهواية إلى الاحتراف.

جريدة جسر التواصل: يريد الجمهور أن يعرف بعض أعمال الفنان “عبد العالي المسناوي” ومشاركاته الفنية؟
عبد العالي المسناوي: الحمد والشكر لله كانت مسيرتي الفنية حافلة بالأعمال الغنائية ومازالت مستمرة، بفضل الله ورعايته، لقد سجلت أول شريط صوتي لي سنة1998، والثاني سجلته سنة2000 والثالث كان سنة2001، والرابع كان صيف سنة 2004 بالصوت والصورة، وتم توزيعه على قرص مدمج “س يدي”، وكانت لي عدة مشاركات في مهرجانات محلية ووطنية ودولية، منها “مهرجانات الشواطئ، ومهرجان العيطة بمدينة آسفي، ومهرجان بانا أفريكا، ومهرجان وليلي، ومهرجان لوتار بمدينة “سطات”، ومهرجان صيف تمارة، ومهرجان كايا تمارة، ومهرجان ليلة الفرسان، ومشاركات عديدة ضمن الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، كعيد العرش، وعيد الشباب، ونداء الدستور بنعم، وعيد المسيرة الخضراء، وعيد الاستقلال، وكذا مشاركتي في الأعمال الجمعوية والخيرية، كما شاركت في عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كسهرة الأسبوع، وبرنامج طوب إطوال، وسهرة رأس السنة، وبرنامج الأولى على القناة التلفزيونية الأولى، وبرنامج مسار على القناة التلفزيونية الثانية، وبرنامج ألحان عشقناها، وبرنامج “توحشناك” على نفس القناة، وكانت لي إطلالة فنية في برنامج أمازيغي على القناة الأمازيغية المغربية. وكذالك مشاركات في إذاعات جهوية، وكما سبق وأن ذكرت لكم، لقد أسست رفقة صديقي الأستاذ “لطفي العوادي” وهو فنان شاعر غنائي وباحث مهتم بفن العيطة مجموعة غنائية لفن العيطة وأعطيناها اسم “فرقة مجمع لحباب”، وأنا حاليا عضو ضمن الجمعية التي يرأسها تحت اسم “الجمعية الوطنية لفن العيطة والأدب الشعبي ” بمدينة “تمارة”، وأعدنا تسجيل مجموعة من الأغاني التراثية “العيوط” الخالدة أذكر منها: عيطة رجانا في العالي، وعيطة خربوشة، وعيطة تكبت الخيل، بالنمط العيطي الحصباوي، وسجلنا كذلك على النمط العيطي البيضاوي مجموعة من الأغاني التراثية “عيوط” خالدة منها: عيطة العمالة، وعيطة اللي بغا حبيبو، وعيطة حرودة، وعيطة الحداويات”.. أما في نمط “العيطة الزعرية” فقد سجلنا العديد من الأغانية التراثية “عيوط” منها: عيطة بوعبيد الشرقي، وعيطة الحساب الزعري، وعيطة أم لغنا، وعيطة جعيدان الثلالثي، وعيطة لبنية، وعيطة قرصو لفوكَ، وعيطة مالين الخيل، وعيطة الوجبة الدايرة..”.

جريدة جسر التواصل: كيف كان خريف الفنان ” عبد العالي المسناوي” الفني، في هذه السنة التي نودعها، وماذا عن برنامجك الفني في فصل الربيع المقبل بصفتك فنان شعبي ورائد من رواد فن العيطة؟
عبد العالي المسناوي: الحمد والشكر لله، فهذه الفترة الخريفية كانت فترة لا بأس بها، أحييت خلالها حفلات خاصة وشاركت في بعض الأعمال الجمعوية والخيرية، ونحن بصدد الإعداد لبرامج مستقبلية في الفنون الشعبية وتراث فن العيطة من تسجيلات للمشاركة في مهرجانات ومناسبات وطنية وسهرات عمومية وخاصة، وكذلك المشاركة بحول الله في أعمال جمعوية وخيرية.
جريدة جسر التواصل: بصفتك أحد رواد فن العيطة بالمغرب، وشاركت في عدة مهرجانات وتظاهرات فنية، ما هي ارتساماتك حول وفرة المهرجانات الفنية الموسيقية والمواسم في المغرب ؟
عبد العالي المسناوي: شيء جميل وجود عدة تظاهرات فنية في المغرب، هذا ينعش الحركة الفنية ويستفيد منه الفنانين المغاربة، ويعود بالنفع حتى على المواطن المغربي حيث تنشط الحركة الثقافية الفنية الموسيقية ويستفيد الفنانون المغاربة ماديا ومعنويا، وتدور عجلة الاقتصاد. وتنشط بذلك الحركة الاقتصادية.
جريدة جسر التواصل: يلاحظ بين الحين والآخر انتشار تسجيلات فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لبعض الفنانين متدمرين ومستائين من إقصائهم وعدم مشاركتهم في المهرجانات الوطنية، ومن الظهور على القنوات العمومية التلفزيونية المغربية، متهمين جهات معينة بالزبونية والمحسوبية والرشوة والسمسرة، في المقابل احتكار أسماء معينة واستفادتها المتكررة بالمشاركة في العديد من المهرجانات، فما رأيك في ذلك بصفتك فنان شعبي وفاعل جمعوي مهتم بفن العيطة؟
عبد العالي المسناوي: فعلا أرى بين الحين والآخر انتشار بعض تسجيلات الفيديو، لفنانين وفنانات موسيقيين، يستنكرون ويشجبون إقصاءهم من المشاركة في مهرجانات فنية، وأعتقد هذا من حقهم، لا يعقل أن نلاحظ نفس الوجوه الفنية تعتلي وباستمرار منصات المهرجانات العمومية بينما يتم إقصاء عدد كبير من الفنانين الذين يستحقون الاستفادة أيضا من هذه التظاهرات الفنية عبر مدن مختلفة، لما لهذه الأنشطة الفنية من تأثير مادي ونفسي على الفنان، ونفس الشيء بالنسبة للمرور عبر القنوات التلفزيونية العمومية، حيث نرى دائما نفس الفنانين تتكرر أسماءهم في برامج فنية مختلفة. وللأسف الاحتكار الميداني الفني الغنائي يسيء إلى الفن وإلى الفنانين المغاربة، ويخدم مصالح البعض، ونتمنى أن تكون هناك قرارات حاسمة ومراقبة صارمة من جهات مختصة وإلا سيظل الحال على ما هو عليه، ولكن الفنان المجد المجتهد لا خوف عليه فهو يفرض نفسه بقوة ويظهر في الساحة الفنية المغربية رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، ولكل مجتهد نصيب.
جريدة جسر التواصل: مع مطلع كل عام جديد تكبر فينا مساحة الأمل في أن يكون أحسن وأفضل من سابقيه، تتعدد الأمنيات وتتوزع حسب كل واحد منا، ماذا ينتظر الفنان “عبد العالي المسناوي” من السنة الجديدة؟ وما هي أجمل هدية ترغب في تلقيها ليلة رأس السنة؟
عبد العالي المسناوي: أتمنى من الله عز وجل أن يرزقني الصحة والعافية أنا وعائلتي، وأن يمنحني الله القوة على تحدي اكراهات الحياة، أما عن أجمل هدية وهي أن أكون أنا وعائلتي في صحة جيدة وراحة بال.
جريدة جسر التواصل: أين يقضي الفنان “عبد العالي المسناوي ” ليلة رأس السنة الميلادية؟
عبد العالي المسناوي: إذا كنت ملتزما بعمل فني، رفقة مجموعتي الموسيقية كإحياء سهرة أو حفلة عرس تزامنا مع هذه المناسبة سأحتفل مع الناس في الحفل، أما إذا لم أكن ملزم بشغل فأقضيها كسائر الأيام مع زوجتي وأبنائي بالبيت، أتفرج على القنوات التلفزيونية، وأتبادل التهاني والتبريكات بحلول هذه السنة مع الجمهور والأهل والأحباب عبر الهاتف المحمول وعن طريق تطبيق الواتساب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
جريدة جسر التواصل: كلمة أخيرة لجمهورك ؟
عبد العالي المسناوي: شكرا لكم على هذه الاستضافة، شكرا لمنبركم الإعلامي المتميز “جريدة جسر التواصل” على منحكم لي هذه الفرصة لأتواصل مع جمهوري، وأتمنى لكم ولجميع المسلمين الأمن والأمان والستر من الله تعالى وحسن الخاتمة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Views: 30
























