جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

حلق كالصقر فوق هضاب بني ملال..غرد كالعصفور من فوق أشجار مختلفة الألوان..ليشاهد شلالات عين اسردون..التي تجرى مياهها الصافية بين الحقول الخضراء..فنزل الى الخشبة..وفوق منصة من فضة..وبعد تفكير وتفكير..واختيار الكلمات..وفرز أجمل رنات الألحان..ليهدي لنا الفنان المحبوب سعيد الملالي أجمل الأغاني..بعنوان للاه نسايني…
فبعد العديد من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور المغربي..وعشاق الملالي خاصة..والتي ذاع صيتها على نطاق أوسع..هاهو فنان الأطلس..يصدر هذه الأغنية..العاطفية الاجتماعية ..والتي تحمل أكثر من معنى..وأكثر من سؤال..فهي تجعل الجمهور والمتتبع والقارئ والمحب والعاشق..يعيد سماعها أكثر من مرات..ليعرف خطابها ودلالاتها المباشرة وغير المباشرة….
أغنية تعالج ضاهرة من الظواهر الاجتماعية..وتسرد لنا ألف الحكايات التي يعرفها واقعنا المعيشي..أغنية بلحن وكلمات وتساؤلات..تحمل أكثر من لغز..وكل من سمعها سوف يعود الى الماضي القريب..او الحاضر..ليقف وقفة تأمل..ليطرح مجموعة من التساؤلات المحورية..
أغنية تحمل الأمر..والخاطب المباشر وغير المباشر..وزيادة على عدة مفاهيم ..لا يعرف قيمتها إلا الذين يترجمون كلمات الفنانة الكبار..
سعيد الملالي..فنان من نوع خاص..يجمع بين الكلمة واللحن والصوت والإيقاع المضبوط..فعندما تسمع صوته ترحل إلى عالم خاص..عالم الفن الراقي..وعندما تتمعن في كلماته التي اختارها..تتوقف لتطرح سؤال الإعجاز اللغوي..اما الإيقاع فتلك حكاية أخرى..لا تعرفها إلا هضاب الأطلس..الجامدة..والتي تظهر وكأنها تتحرك عندما تكون الإيقاعات الموسيقية بصوت سعيد الملالي..والتي أصبحت تعرفه جيدا…
سعيد الموهوب بالفطرة..قبل الثقافة..فهو ولد ليكون فنانا..فبعدما كان فنانا داخل الملاعب..والجماهير التي تابعته في زمنه تؤكد هذا..اليوم جمهوره أكثر بكثير..محليا و وطنيا وعالميا..ومنهم الجالية المغربية المقيمة بالخارج…
سعيد من خلال هذه الأغنية يرسل رسائل مشفرة..ويؤكد انه مثل مياه عيد اسرودن التي لا تتوقف عن المجرى..فهو ذلك البركان الذي ينفرج في لحظة معينة..ليقدم لجمهوره أجمل الأغاني الهادفة..رغم اختلاف أنماطها…
سعيد سعيد بجمهوره ..وجمهوره سعيد به..عندما يقدم الأفراح والمسرات..يتفاعل معه..وعندما تعرض مؤخرا الى إصابة تفاعلت معه كل الأجناس..وتوصل بكم هائل من الاتصالات..لمعرفة أحواله الصحية
الملالي واحد من الفنانين المغاربة الذين يحبون عملهم ..ويحترمون جماهيرهم..ويريدون دائما أن يكونوا في الموعد
الملالي في هذه الأغنية الجميلة والتي لا تتعدى ست دقائق..قدم الأجمل والأرقى..وحتى لا أطيل عليكم أترككم مع هذه الأغنية الجميلة..التي عليها مجموعة من التهاني من طرف مجموعة من زملائه في المجال.
.

Views: 4























