المسرح

المهرجان الجهوى للمسرح بجهة الدار البيضاء سطات تجربة خاضها مسرح الكاف ومديره الفنان عبدالإله عاجل

بقلم :المسرحي سعيد ودغيري حسني

 

كلنا يعلم ما يتخبط فيه أب الفنون فى بلادنا منذ عقود من الزمن ،فرق مسرحية تعيش التهميش وتنتظر الفتات من مال الدعم العمومي او من ينعم عليها بشراء عرض او عرضين لا يكفى ثمنها لسد الرمق فى غياب إقبال الجمهور على القاعات ،حيث غابت هذه الظاهرة مند غاب كذلك آخر تكثل مسرحى كان يجذب الجمهور المغربى حينها ألا وهو “مسرح الحي”بعناصره الرائعة آنذاك عبد الإله عاجل الخياري فهيد وفلان ،نجوم الزوهرة، الدسوكين ،سعيد لهليل ،المرحوم إدريس الحدادى ،والكاتب المسرحى المتميز محمد قاوتى! أخدهم التلفزيون اخد عزيز مقتدر وبقية القاعات تحتضن مسرحيات يكاد يشاهدها بالكاد الأصدقاء والأحباب !


مند سنتين خرج مسرح الكاف (عاجل عبدالاله) بفكرة ذكية “للتصالح مع المسرح”وعرض على جهة الدارالبيضاء سطات الفكره على اساس مهرجان المسرح الجهوى الاحترافى تتباري فيه كل فرق الجهة بالطبع حسب معايير محددة سلفا ونجحت الدورة الأولى و كذلك التانية رغم المشاكل والعقبات المادية أساسا إذ وهنا وجب أن أسطر على “إذ”وتطرح سؤال إلى كل الداعمين جهات او وزارات او مؤسسات لما التماطل فى الأداء وانتم تعلمون أن الفنان او الجمعيات ليست مقاولات ؟ بهكذا تصرف تسيؤون إلى العمل برمته ،
التجربة شحنة الفرق المسرحية ولو لحين و خلقت رواجا ثقافيا فى كل مقاطعات الدار البيظاء وكذا الجديدة وسطاء وبطبيعة الحال لها مآخذها ولها نواياها ككل التجارب الفنية والثقافية واشكر الفنان عبد الإله عاجل على ماقام وبدل من جهد وما يزال واتمنى ان نرى الدورةالقادمة فى ثوب أجمل وأبدع ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى