الأشغال بالطريق الجهوية بجماعة أولاد زيد بإقليم الجديدة تحتاج إلى المراقبة اليومية

جسر التواصل29 أبريل 2025آخر تحديث :
الأشغال بالطريق الجهوية بجماعة أولاد زيد بإقليم الجديدة تحتاج إلى المراقبة اليومية

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

نشرنا قبل أيام مقالا تحت عنوان”انطلاق أشغال الشطر الثاني بالطريق الجهوية 3465 بأولاد زيد بإقليم الجديدة والسكان يطالبون بمراقبة كل كبيرة وصغيرة” والذي تكلمنا فيه عن
انطلاق الأشغال بالطريق الإقليمية التي تحمل رقم 3465..والرابطة بين جماعة بولعوان..وجماعة سيدي احسين بن عبد الرحمان..والتي تعبر تراب جماعة سيدي علي بن يوسف المعروفة بأولاد زيد..بإقليم الجديدة،حيث تتواجد أطول مسافة لهاته الطريق.
الطريق التي عانى السكان معها كثيرا..خصوصا بتراب جماعة سيدي علي بن يوسف ..بداية سوق جلبانة و مرورا بالعوجات و أولاد سي احسين ثم القرافات و قبل الوصول الى الربابزة مرورا بعين تالمست..قبل الدخول في الطريق المتوجهة نحو بنمعاشو.
انطلاق بداية الشطر الثاني من مقر الجماعة إلى حدود مدخل سيدي علي بن يوسف..أي بالضبط الدائرة الانتخابية الرابعة..على أساس أن يكون الشطر الثالث من هاته المنطقة إلى حدود الطريق بين بنمعاشو وبئر ببوش.

الطريق تشكل شريانا اقتصاديا مهما بالنسبة للمنطقة، كما أنها تهدف إلى فك العزلة عن سكان المناطق القروية، من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنات والمواطنين، وتحسين مؤشرات التنمية البشرية ، لاسيما حينما يتعلق الأمر بالمرضى أو الحالات المستعجلة التي تتطلب العلاج بالمستشفى.
أيام قليلة على ضربة البداية..حتى بدأت العديد من الظواهر الغريبة و العجيبة..وقبل هذا لابد من الإشارة فان الشطر الأول الذي ربط بمركز بولعوان ومقر جماعة سيدي علي بن يوسف عرف بروز العديد من الاختلالات في الأشغال التي تمت بهاته الطريق..وبالتالي لم يتم العمل بوثائق الصفقة وشروطها ومقتضياتها الإدارية والتقنية..بعد ظهور العديد من الحفر بالطريق بعد مرور أيام معدودة من النهاية..وهنا وجب على الجهات المسؤولة والمتابعة لهذا المشروع الوقوف على ما حصل.
ساكنة دواوير جماعة سيدي علي بن يوسف والتي كانت تطالب الجهات المسؤولة الوقوف عن قرب حتى لا تكون العديد من الهفوات..وحتى لا يقع ما وقع في العديد من الطرقات التي فضحها الغش. مباشرة بعد ايام معدودة من انجازها..خصوصا خلال فترة التساقطات المطرية..التي كشفت مجموعة من العيوب..بحكم ان هناك شركات تبحث فقط عن الربح دون القيام بواجبها..عادت لتطالب من الجهات المسؤولة الوقوف على ما قامت به الشركة التي تقوم انجاز الشطر الثاني..فعندما قامت بتكسير العديد من الأشجار الخاص بالفلاحين..دون إخبار ولا علم لأهل الأرض.. وكأننا نعيش زمن السيبة.
جسر التواصل كما سبق ان نشرت انها توصلت بالفيديوهات و العديد من الصور توثق مجموعة من الحالات التي وقعت..حيث تم تكسيرأشجار الزيتون والتين لأشخاص بسطاء لا حول وولا قوة لهم..دون إخبار ودون استشارتهم..في حين هناك آماكن لم تمسها آلة الكسر.. أمام طرح أكثر من تساؤل حول معايير اختيار من يتم تكسير أشجاره ومن كان محظوظا؟…..
المتضررون الذين تواصلوا مع “جسر التواصل” أكدوا ان العشرات من أشجار الزيتون والتين والتي تعتبر مدخولا مهما للعديد من الأسر..وخصوصا ان المنطقة معروفة ببيع التين تعرضت للاقتلاع بدون موجب حق..لأنها بعيدة على الطريق..أكثر من هذا فان عملية الحفر لا تسير بشكل متوازي..وبخط مستقيم….
السكان  الذين تواصلوا مع “جسر التواصل”طالبوا من الجهات المسؤولة  التي تقوم بانجاز هذا المشروع.. مراقبة ما يجري حيث انطلقت عملية وضع”الكرافيط”،دون دك الأرض بالشكل المطلوب حسب رأي العديد من السكان،وكما تظهر الصور….
كما طالب هؤلاء، باتخاذ تدابير عاجلة لتصحيح الأوضاع وترميم الطريق، مع ضرورة استعمال كميات كافية من الإسفلت لتثبيت الحصى والأحجار المستعملة في التكسية، تفاديا لوقوع العديد من الهفوات في المستقبل.
وختم هؤلاء ان البداية التي انطلقت من “سوق جلبانة” تنذر بأمور لا تبشر بالخير بعد نهاية الأشغال..بحيث تظهر الحفر مباشرة بعد مرور أيام معدودة ..وخصوصا مع التساقطات المطرية..لأن هناك تساؤلات عن مدى ملائمة الكرافيط الذي سيتم استعماله مع مادة”الزفت” الذي خصص لهذا الورش…..
ترى هل تتحرك الجهات المسؤولة لمعرفة ما يجري بهذه المنطقة المنسية قبل فوات الأوان؟

Views: 9

الاخبار العاجلة