جسر التواصل/مراسلة: زياد الجديدي


يظهر أن مدينة الجديدة في زمن كورونا تحولت إلى حظيرة تشمل جميع أنواع الحيوانات بدون استثناء، و لا أحد يمنعها من الدخول إليها، إذ أصبحت الدواب و الكلاب الضالة تتجول بكل حرية في أهم الشوارع و الأزقة و بعض الحدائق الصغيرة أمام المقاهي و الإقامات السكنية .و استغرب عدد كبير من ساكنة مدينة الجديدة و متتبعي الشأن المحلي، من تواجد عدد من الحمير و البغال و هي ترعى بحدائق و بجنبات الشوارع ،تقتات من الأعشاب و أيضا تواجدها بالقرب من حاويات الأزبال. هذا الأمر خلف سخطا و استياء لدى المواطنين، و هو ما يعطي انطباعا سيئا على المدينة و تحويلها إلى مدار قروي، إذ تأتي هذه الحيوانات من كل صوب و من الدواوير المجاورة ، كما توجد مجموعة من المنازل داخل المدار الحضري تم تحويلها من طرف أصحابها إلى حظيرة للدواب و تربية الأغنام كما لوحظ في كل صباح تواجد قطعان من المواشي تتجول بين التجمعات السكنية بحي السلام و النجد ، و تقوم بتشتيت كل حاويات الأزبال ، بالإضافة إلى الإزعاج الذي تحدثه بصوتها و التخريب الذي تلحقه ، و أيضا عرقلة لحركة السير و الجولان .و يتساءل المواطنون عن دور اللجنة المختصة في مثل هذه الأمور، و التي لم تعد تظهر منذ دخول البلاد حالة الطوارئ ، و التي شهد فيها إقليم الجديدة انتشارا مخيفا للفئران و الثعابين و جميع أنواع الحشرات، و اليوم تنضاف إليها الأبقار و البغال و الحمير و الكلاب.
Views: 11
























