جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

جسر التواصل..بوابة إعلامية عربية مغربية تعنى بالجميع وتخاطب مختلف شرائح المجتمع..مقرها الرئيسي بالرباط العاصمة..وتحاول ان تكون رائدة الصحف المغربية في “التحول الرقمي”، وذلك من خلال تقديم مجموعة كبيرة من الخدمات الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء..، كما تركز من خلال فريق عملها المتخصص والاحترافي على اهتمامات وواقع المتلقي..، إضافة إلى تحدياته وتطلعاته المستقبلية .. وهو ما يصيغ محتواها المتجدد والمتفرد، الذي يتسم بأعلى المعايير الصحفية والمهنية والتقنية..
إلى ذلك تسعى “جسر التواصل” إلى الابتكار والتجديد من خلال إطلاق الأفكار والخدمات الخلاقة وغير المسبوقة في عالم الصحافة الورقية والرقمية.. والتي تتبنى أعلى المقاييس العالمية بطابع مغربي عربي يتناسب مع مجتمعاتنا العربية وعاداتها وتقاليدها.
كما ترحب بجمهورها وجميع القراء..مؤكدة على انفتاحها على كل الاقتراحات.. لنشر كل القضايا التي تخدم الوطن والمواطنين على صفحاتها وبواباتها الذكية.
ها نحن .. وهذا ما نحاول أن نفعله.. ويسعدنا دائماً أن تتواصلوا معنا ونتواصل معكم..لأننا نحن في جسر التواصل دائما نبحث عن اليقين..الذي ينقسم إلي ثلاثة أجزاء وهي:أولا علم اليقين..وثانيا عين اليقين..وثالثا حق اليقين.
إذن جسر التواصل سوف تبقى تلك الجريدة التي تشبه سنارة من ذهب..ترمى في البحر والوادي”أم الربيع خصوصا”..ومعه باقي الأنهار المغربية الأخرى..من ملوية إلى درعة مرورا باللوكوس و سبو وأبي رقراق ووصولا إلى درعة..لتصطاد المرجان واللؤلؤ..لتقدمه كهدايا لكل قراء الوطن العزيز..والذين يحلمون بالعيش وسط بلد السلم والسلام والمحبة..ووسط دولة ديمقراطية..بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
جسر التواصل.. سوف تبقى ذلك الصوت الذي يشبه زئير الأسود داخل عدة غابات أرادت بعض الكائنات السيطرة عليها.
جسر التواصل.. هي ذلك النسر الذي يحلق عاليا..ليرسم صورة الألم للعديد من المظلومين..من طنجة الغالية إلى الكويرة العزيزة.
جسر التواصل بقيادة العديد من الجنود..سوف تبقى ذلك الفارس الذي يحرك بحصانه وفي يده العديد من الأقلام الذهبية..قصد الوقوف على العديد من المشاكل الاجتماعية.
جسر التواصل.. سوف تبقى داخل المستطيل الأخضر الذي تذوب فيه لغة الأنا..وسط كلمة الجمع..لأن الهدف يهم العموم والمجتمع والوطن.
حسر التواصل.. سوف تواصل رحلة البحث والنضال..رغم أن البعض أراد أن يصيبها بالكسور..وتوقيف الأكسيجين..ومنع الدم من الوصول إلى العروق..لكن الفكرة كانت خاطئة.
فخلال كل يوم..ولادة جديدة ونضال جديد..ومهمة ثقيلة..فهي تكليف أكثر من تشريف.
نقول لأولئك….الذين يسبحون في عالم الأوهام..ونسوا عنوانهم التي لا يمكن تغييرها..واعتقدوا أنهم هم من يتحكمون في المنطقة..وظنوا أننا غرباء على بلدتنا العزيزة..وعلى أصلنا التاريخي والجغرافي..نحن معكم..وفي كل يوم جديد…..
الكتاب لم تطو صفحاته..لأنها منقوشة بمداد الغيرة والحب والاحترام…
نقول لهؤلاء..لا نسمح لأنفسنا أن نرى المركب يغرق..ونظل نتفرج..هذا المركب الذي يعرفه الجميع..والذي سوف نروي قصصه في القريب العاجل….
الحديث طويل..الحديث يحتاج إلى صفحات..واليوم الحديث على من يريد ان يكسر شوكة هذا المنبر الحر..الذي جاء لفضح الفساد..والمفسدين..وتشجيع كل من يخدم هذا الوطن والمواطنين..تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله..الذي ظل دائما يؤكد في خطاباته على محاربة الفساد التي هي قضية الدولة والمجتمع قائلا في إحدى خطبه نصره الله :” الدولة بمؤسساتها، من خلال تفعيل الآليات القانونية لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة، وتجريم كل مظاهرها، والضرب بقوة على أيدي المفسدين. والمجتمع بكل مكوناته، من خلال رفضها، وفضح ممارسيها، والتربية على الابتعاد عنها، مع استحضار مبادئ ديننا الحنيف، والقيم المغربية الأصيلة، القائمة على العفة والنزاهة والكرامة.”
قبل الختام
الحياة تقسو في بعض الأحيان على الأحداث التاريخية الجميلة..ولكن العقلاء والحكماء والفلاسفة هم من يولدون من جديد..لقيادة القطار فوق السكة الصحيحة..ربما حان الوقت ليظهر قطار الحقيقة..والذي أرادت العديد من الأبواق إسقاطه..لأن الأصوات كثرت عليه من كل الجهات..في وقت من الأوقات..ربما الرسالة وصلت
ختام الكلام
قال سقراط
خلق الله للإنسان لسانا واحدا وأذنين لكي يسمع أكثر مما يتكلم

Views: 9
























