حسابات العودة

جسر التواصل3 يونيو 2020آخر تحديث :
حسابات العودة

عمر عاقيل

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺒﻘﻰ ﻋﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻣﻊ ﻋﺪﺓ ﻣﺆﺟﻼﺕ ﺗﺸﻤﻞ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺘﺎﻡ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﺷﻬﺮ ﻏﺸﺖ، ﺑﻤﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ، ﺃﻱ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺑﺎﺟﻮﺍﺀﻩ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ، ﻻ ﺃﺭﻯ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ، ﻓﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺆﺟﻞ ﺃﻭ ﻣﻌﻄﻞ ﺃﻭ ﻣﻀﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻻ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺤﺪﺩ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻭﻻ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻣﺎ ﺗﺠﻴﺪﻩ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺯﺍﺩﺕ ﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺎﺩﻡ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻫﻮ ﻛﺜﺮﺓ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻻﺣﻖ. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻣﺮّ ﻭﺃﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ، ﺃﻥ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﻳﻮﺍﺻﻼﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻤﺨﺮﺝ ﺁﻣﻦ، ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺣﺘﻰ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺿﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆﺍﺕ عن ﻣﻮﻋﺪ ﺣﺴﻢ ﻣﺼﻴﺮ بداية ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﻏﺸﺖ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻳﻤﺜﻞ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻷﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺣﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ. ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﻓﻲ ﻏﺸﺖ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻻﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻘﺎﻃﻊ ﻣﻊ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺘﻮﻳﺞ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﺭ ﻭﺣﺴﻢ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﺭ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﻳﻦ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ، ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻭﻝ، ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺍﻓﺘﻘﺎﺩ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺮﺿﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻷﻧﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ، ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ. ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ، ﻭﻋﻄﻠﺖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻻ ﺗﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ، ﻧﻈﺮﺍ ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺼﻴﻒ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻻﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻒ، وﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻫﻮ ﺍﻷﺻﻌﺐ. ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺻﻌﺐ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ جاﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ، ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺗﺼﻮﺭﺍ ﺗﺸﺎﺅﻣﻴﺎ، ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﺗﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﻳﺮﺳﻤﻪ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺟﻼﺕ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﻼﺻﻬﺎ ﺗﻜﺎﻓﺆ ﻟﻠﻔﺮﺹ، ﻗﺒﻞ ﺑﺪىء ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ. التأخر في الإعلان عن موعد محدد لعودة البطولة، والواقع المرير الذي تعيشه الأندية ماديا يضعنا أمام خيارات اشبه بالمستحيلة كي لا نقل معدومة، فالوضع المستجد للأندية قبل أزمة جائحة كورونا، والذي عززه الحال الإقتصادي الذي تفاقم مع ازمة تفشي وباء كوفيد 19، فرض حزمة معطيات ضاغطة، بتنا كوسط كروي محكومين بها، والحق يقال، أن الأندية المحلية، باتت ملزمة باتباع استراتيجية ليس تقشفية وحسب، بل سياسة تضمن الحفاظ على ديمومتها وبما تيسر، فالبلد والرياضة إحدى شرائحه، مقبل على مشهد يختلف عما سبق. ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﻌﻮﺩﺓ اﺳﺘﺌﻨﺎﻑ البوندسليغا اعتبره الكثير من النقاد والمتابعين ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺩﻭﻟﺔ ترفع الحظر عن ملاعب كرة القدم ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﺘﻔﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺃﻣﺎﻡ كبريات الدوريات العالمية على غرار إيطاليا إسبانيا وإنجلترا ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻌﻠﻴﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ عن بروتوكولات ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ لاﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍلكروية اﻟﻤﺘﻮﻗﻔﺔ ﻣﻨﺬ 3 ﺃﺷﻬﺮ، ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﺸﺠﺎﻋﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻠﺪﻭﺭﺍﻥ، رغم الفوارق المناخية التي نختلف فيها عن بقية الدوريات الأوروبية، إذ أن اﻟﻈﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻓﻲ ﺷﻬﺮﻱ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺃﻭ ﻏﺸﺖ ﻭﺑﺪىء ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺷﺘﻨﺒﺮ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ يختلف ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ.

الاخبار العاجلة