الإذاعة والتلفزيونشعر ورواية

الاعلامي والشاعر والفنان عبد اللطيف بوعياد يعد جمهوره بديوان “بلادي شط الامان”

 

بقلم محمد نجيب

ديوان “بلادي شط الامان “للاعلامي والشاعر الكبير الاستاذعبد اللطيف بوعياد تجربة حياة ،مسار غني وثري بالتجارب والاحداث والاكراهات .عبداللطيف بوعياد شخصية متفردة ، يلتقي فيها الاعلامي ، بالشاعر بالفنان بالمثقف بالانسان في كل تمظهراته …بكل اماله والامه ، بكل طموحه واحلامه وضياعه ،بكل عنفوانه ويأسه ، بكل حبه واشتياقاته وانكساراته ….بكل ما يختلخ في النفس البشرية من اثار وندوب خطها الزمن …ابتداءا من جحودالابناء مرورا بتنكر المسؤولين له وصولا الى تخليه عن منصب متميز في الاذاعة البريطانية BBC .
عبداللطيف بوعياد ، مسار غني وثري بالتجارب حلوها ومرها استطاع بقلمه الرائع وقريحته المتوقدة ان يتميز في ديوانه البهي ” بلادي شط الامان “ويدخل القارئ في متاهة حياة شيقة بكل اكراهاتها واهاتها ….

 

ولعل في نشوء رابطة الشعر الغنائي التي اسسها في سنة 2000 رفقة الشعراء الكبار احمد الطيب لعلج وسيدي عبد الرحمن العلمي وعلي الحداني فرصة فتحها في وجه المواهب الشعرية لتفجير طاقتهم وتقديم ابداعاتهم ، لكن تم الاستحواذعلى المشروع من غرباء آثروا ايضا ان يغرسوا طعناتهم في الرابطة ومؤسسها وصاحب المبادرة في انشاءها . حتى مجال الخشبة سيد الفنون المسرح كانت للاستاذعبداللطيف صولات وجولات فيه ، فقد اسس فرقة “براعم المسرح ” سنة 1964 وكان ضمن هذه الفرقة كل من محمد الاشهب ، واحمد العراقي وعبد الغني بنمسعود والمحامي جواد بنمسعود ، وكان ينشط آنذاك مع المسرح الشعبي الذي كان من اعضاءه كل من محمد البوراشدي . وايضا مع مسرح الطليعة مع كل من محمد تيمود واحمد زكي العلوي .
وفي الجانب. الرياضي وخصوصا كرة القدم حيث لاعب الحارس الدولي الهزاز واللاعب علوش والتازي وحميد خراك .
هي اكراهات امتزج فيها التنكر بالجحود بالتآمر بالغدر لتزيد من صلابة الاستاذعبداللطيف بوعياد ليخط قلمه ابداعات شعرية راقية ضمنها الامه ووجعه من جهة ولتجود كتاباته بحب لا نظير له لهذا الوطن الغالي الذي قدم له خدمات جليلة منذنعومة اظافره من جهة اخرى . وإن ننسى لن ننسى اغانيه الوطنية التي اداها كبار المطربين والمطربات وفيها حب كبير للوطن وللقيادة الرشيدة لمغربنا الحبيب .


لذلك يبقى عبد اللطيف بوعياد صادقا في نقل الوقائع والاحداث بكل امانة ، وهو الشاعر الكبير والاعلامي الفصيح والفنان المبهر والمثقف الذي صهرته السنون والعقود وجعلت منه ايقونة من ايقونات الاعلام في بلادنا .
لعلنا نستفيد من هذه التجربة الشعرية التي يضعها الاستاذعبد اللطيف بوعياد بين ايدينا لنتصفح اوراق عمر مضى ، في الكد والاجتهاد والامل والمثابرة والالم والجحود اللذين عاشهم الشاعر الكبير وهو يحمل لواء التحدي ويؤكد لمن يحتاج الى تأكيد ، انه باق ومستمر ومواصل هذه المسيرة المثيرة بحلوها ومرها ، كشاعر كبير وفنان كبير ومثقف كبير واعلامي كبير لا ينحني للعواصف ، لا يرضخ للابتزاز ،مستعد لحفر الحجر ونقش اسمه بين أعلام بلادنا في الشعر والفن والثقافة والاعلام ، فدمت ودام اصرارك على تحدي الظروف صديقي عبد اللطيف بوعياد.
الى يستحق الرجل تكريما يليق بمكانته !!!؟ والتفاتة تزيح عنه تعب السنين وجحود المقربين ، وغدر الشامتين ….؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى