الإذاعة والتلفزيون

الاعلامي عبد الله البلغيثي يفتح في برنامجه “مقامات “ملف المعاهد الموسيقية

مكناس :جسر التواصل

برنامج مقامات هو برنامج مباشر على اذاعة medina fmيفتح المجال أمام كل التجارب الإبداعية المغربية والعربية بصفة عامة. يستقبل الرواد والشباب على حد سواء،يبحث،ينبش في قلب الثقافة والابداع هو نافدة إذاعة medina fmعلى الثقافة والابداع وطاولة للتفاعل والنقاش والدخول في عوالم المبدعين. اذاعة medina fmفتحت بابا لتكريس ثقافة الاعتراف بالإبداع بكل ألوانه من خلال برنامج مقامات،وكما قال المفكر الأمريكي فهربرت ميد: لا يمكننا تطوير وعي الذات دون الاعتراف بالآخر وحسب شيخ الزجالين إدريس امغار المسناوي:الاعتراف بالآخر فتح من فتوحات انسنة الإنسان عبر الوجود.


في لقاء جديد ومتجدد يوم الجمعة 27دجنبر 2019كان برنامج مقامات على موعد مع مستمعيه في حلقة خاصة بالتعليم الموسيقي الأكاديمي،ولملامسة جوانب هذا الموضوع حضر داخل الأستوديو الباحث في الموسيقى والثقافة الدكتور أحمد عيدون وممثل وزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد رئيس قسم الموسيقى منصور عكراش والأستاذ امحمد الهواري باحث في الموسيقى الثراتية ومدير المعهد الوطني للموسيقى بمكناس سابقا كما حضر لتاتيت هذا اللقاء الاستاذ عبد الفتاح الدك استاذ مبرز في آلة الكيتار حاصل على دبلوم الماستر في الموسيقى من جامعة ولاية اريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية ومثل الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي والفن الكورغرافي رئيسها استاذ آلة الكمان هشام ايهيري.


بدأ معد ومقدم البرنامج الإعلامي المتميز عبدالله البلغيتي الحلقة بتساؤلات عامة لاستكشاف خبايا موضوع الحلقة وكانت كالتالي:
-هل نحن فعلا نريد تربية فنية للمغاربة؟
-ماهي رؤية أو رؤيا الوزارة للتعليم الأكاديمي الموسيقي؟
-كيف يمكن معالجة مشكل التكوين والتاطير؟
-ما جدوى المنظومة الجديدة في ظل هذه المشاكل العويصة؟
-كيف يمكن العناية بالعنصر البشري الذي هو أساس النهضة في أي مجال؟
-لماذا تتهرب وزارة الثقافة من مسؤولية المعاهد البلدية الموسيقية؟
-إشكالية المعاهد الموسيقية البلدية خصوصا المعاهد التي تمنح شهادات منذ أكثر من سبعين سنة ولا تعترف بها الوزارة وحتى الجهات التي تمنحها(الجماعات )؟
-انقراض بعض الاقسام حينما يحال الأستاذ على التقاعد؟
-كيف يمكن للوزارة أن تنهض بهذا القطاع وهي تعتمد على أساتذة يعملون بالساعات الخصوصية بنسبة تفوق 80%؟
-بناء معاهد موسيقية جديدة بعدد من المدن بالبنايات فقط؟
وقبل الاجابة عن هذه التساؤلات طلب مقدم البرنامج من رئيس قسم الموسيقى بالوزارة منصور عكراش تقريب المستمعين من عدد المعاهد الوطنية والأساتذة الرسميون والعرضيون….
من خلال هذه الإحصائيات أكد كل المتدخلون أنها هزيلة خصوصا عدد الأساتذة الرسميون والذي هو 86أستاذ مما يعوق الأهداف التي ترسمها الوزارة للنهوض بهذا القطاع. وفي تدخل الأستاذ هشام ايهيري رئيس الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي والفن الكورغرافي أوضح الأهداف التي سطرتها الجامعة للرقي بالأستاذ الموسيقي والتلاميذ على حد سواء،أما مداخلة الأستاذ امحمد الهواري فقد انصبت حول دور التعليم الموسيقي في تهذيب وتربية الذوق لدى الأطفال وتجنيبهم الانحراف وأكد على أنه لا يمكن أن تجد تلميذا بالمعهد الموسيقي أنساق إلى الانحراف كما أثار كذلك إشكالية المعاهد البلدية التي تبقى دائما عالقة. أما الدكتور أحمد عيدون فقد أكد على ضرورة معالجة مشكل التكوين والتاطير بالنسبة لأساتذة التعليم الموسيقي وعن ضرورة وجود رؤيا واضحة للوزارة حول التعليم الموسيقي الأكاديمي وافاقه المستقبلية. وفي مداخلة هاتفية من مدينة أكادير طرح الأستاذ الشهدي الوزاني مشكل الشراكة بين المعاهد البلدية للموسقى ووزارة الثقافة كما أثار الأستاذ عماد بوصاق من المعهد الموسيقي بمدينة العرائش إشكالية الأساتذة العاملين بالساعات الخصوصية والذين لا يتوفرون على أي حق من حقوق التشغيل كالتقاعد والتغطية الصحية وثمن الساعة الهزيل. وفي جواب السيد رئيس القسم أوضح كيف تتم الشراكة بين المعاهد البلدية للموسقى ووزارة الثقافة كما أثار أن وزارة المالية هي التي ترفض الرفع من ثمن الساعة. أما الأستاذ الدك فقد تحدث عن المعوقات التي تحول دون تحقيق أهداف المنظومة الجديدة للتعليم الموسيقي وعن اللجن التي كان من المفروض ان تفعل وفي رد رئيس قسم الموسيقى أكد على أن هذه اللجن لازالت قائمة ويمكن تفعيلها وان حل إشكالية التعليم الموسيقي سيأتي حلها من المعهد العالي للموسيقى الذي سيرى النور في القريب وهذا مالم يتفق عليه الأساتذة الحاضرون الذين يرون أن الحل يجب ان يأتي من القاعدة وهي المعاهد الموسيقية وليس المعهد العالي. ونظرا للتشويق الذي طبع هذه الحلقة شعر المشاركون بنوع من الغبن لأن الوقت مر بسرعة ومازالت في جعبتهم الكثير من الاضافات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى