لحسن الهلالي الخبير الدولي: النتائج الجيدة للعناصر الوطنية في بطولة العالم باليونان دليل قاطع على العمل  الاحترافي الذي تقوم به الجامعة

جسر التواصل11 يونيو 2024آخر تحديث :
لحسن الهلالي الخبير الدولي: النتائج الجيدة للعناصر الوطنية في بطولة العالم باليونان دليل قاطع على العمل  الاحترافي الذي تقوم به الجامعة

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

تمكن المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي من انتزاع خمس ميداليات منها ثلاث ميداليات ذهبية وميدالية فضية وميدالية نحاسية وذلك خلال مشاركته ضمن منافسات بطولة العالم التي نظمها الاتحاد الدولي للمواي إيفما بمدينة باتراس اليونانية مابين 30 ماي و 10 يونيه 2024.
وعن هذا الانجاز العالمي والانتصارات السابقة التي حققتها العناصر الوطنية،  أكد السيد لحسن الهلالي المستشار التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة..انه يقدم التهنئة للمنتخب المغربي ولكل عناصره..مؤكدا أن البطولة جاءت في ظروف خاصة ..خصوصا أن بطولة العالم للمواي طاي تنظم كل سنة…ومن الصعب إيجاد فريق يساير هذا الإيقاع..ولكن الحمد الله المنتخب المغربي حافظ على ترتيبه،وخصوصا العنصر النسوي الذي حقق نتائج ايجابية..

وقد تم اختيار البطلة المغربية كلثوم اخلوف صاحبة الميدالية الذهبية للوزن اقل من 48 كلغ لفئة اقل من 23 سنة كأحسن لاعبة لهذه الفئة.
وقد جاء اختيار البطلة المغربية لهذه الصفة بعد حفاظها على لقبها العالمي الذي أحرزته خلال آخر بطولة عالمية لهذا الفن الرياضي والتي احتضنتها السنة الماضية العاصمة التايلاندية بانكوك ، حيث استطاعت أن تبصم على مسار تنافسي مشرف باليونان، وذلك بعد إقصائها خلال دور الثمن للبطلة النمساوية كينكسو أولا، ثم انتصارها عند دور ربع النهاية على داريا بلوزسكايا من روسيا، ثم تفوقها خلال مباراة نصف النهائية على يين تاتي كيم من الفيتنام، وأخيرا انتصارها ضمن المباراة النهائية على البطلة داميا حسنى أزيان من ماليزيا.
اما الذكور فقد اقتصرت المشاركة على ثلاثة عناصر..لأن هناك العديد من البطولات المقبلة..والتي لابد من حضور المنتخب المغربي فيها.
وأضاف قائلا على أن المنتخب المغربي حقق بطولة إفريقيا وميداليات في بطولة البحر الأبيض التوسط وألان حققنا الأهم هو الحفاظ على مكانة المغرب في المواي طاي.
وأكد الهلالي أن العناصر الوطنية كانت في المستوى المطلوب خلال هذه البطولة العالمية،وأكدت على المستوى الجيد الذي قدمته.
وأضاف متحدثا أن إمكانيات الجامعة محدودة، وهذا يعرفه الجميع..ونحاول خلال كل تظاهرة، المشاركة باللاعبين الذين لهم قدرة على الصعود الى منصة التتويج هناك العديد من البطولات العالمية القادمة..منها بطولة العالم للشباب للكاوان بهنغاريا، وبطولة العالم للشبان المواي طاي بتايلاند وبطولة إفريقيا في شهر دجنبر المقبل المؤهلة لبطولة العالم للكيك بوكسينغ.
وبحكم الإمكانيات المادية، فنحاول قدر المستطاع تغطية مصاريف كل التظاهرات القارية والعربية والعالمية..خصوصا أن بطولة العالم تكون مكلفة كثيرا وتتطلب مصاريف كبيرة.
ومن جهة أخرى أكد مرة أخرى تهنئته بالنتائج التي حققها المنتخب المغربي..وان الخلف حاضر بقوة..واللاعبون يعرفون المسؤولية الملقاة على عاتقهم من اجل رفع الراية الوطنية..والحمد الله المنتخب المغربي دائما يحقق الأهم في المحافل التي يكون حاضرا من خلالها.

الاخبار العاجلة