لجنة مشتركة تقوم بزيارة لمنطقة سيبوب للوقوف على حقيقة استغلال مياه نهر أم الربيع في عملية السقي

جسر التواصل16 مايو 2024آخر تحديث :
لجنة مشتركة تقوم بزيارة لمنطقة سيبوب للوقوف على حقيقة استغلال مياه نهر أم الربيع في عملية السقي

جسر التواصل/ الرباط
تواصل لجنة مختلطة مكونة رئيس الدائرة و قائد قيادة أولاد أفرج،وقائد قيادة خميس متوح وعناصر الدرك الملكي بمركز خميس متوح،وأفراد القوات المساعدة، وأعوان السلطة المحلية، و وكالة الحوض المائي لأم الربيع، حملة مضبوطة لوقف الاستعمال العشوائي لمياه نهر أم الربيع في عمليات السقي، حيث تم إتلاف مجموعة من المحركات والمضخات التي كانت تستعمل في جلب المياه لسقي الأراضي المجاورة.

هذه العملية تأتي بناء و طبقا لتعليمات  عامل إقليم الجديدة سمير الخمليشي الذي سبق أن أعطى تعليماته بالضرب  بيد من حديد على كل من سولت له نفسه القيام بهذا الفعل غير القانوني وإزالة كل الأنابيب والمعدات المستعملة لهذا الغرض،وقد كانت البداية من منطقة بولعوان خلال صيف  العام الماضي.
اللجنة المشتركة التي كانت مؤخرا في جماعة بولعوان وبالضبط بدوار العبارقة، حلت يوم الخميس 16 ماي 2024 بمنطقة سيبوب، بجماعة سيدي علي بن يوسف، وجدت أن الساكنة تلتزم بتطبيق القانون،وتعرف ما لها وما عليها،وأن كل ما تم ترويجه مؤخرا، بخصوص موضوع السقي بهذه المنطقة لا أساس له من الصحة،بحكم ان سكان سيبوب وكل سكان الجماعة الذين يقطنون قرب نهر أم الربيع يعرف الحقينة المائية لهذا النهر في تراجع خطير،وبالتالي أن الأمر ينذر بشبح العطش الذي قد يؤثر على الأمن المائي لهؤلاء السكان ولكل سكان باقي المدن الأخرى التي تعتمد على خدمات هذه المادة الحيوية والتي تستفيد من مياه نهر أم الربيع.
جلالة الملك محمد السادس نصره الله سبق أن دعا إلى أخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، سيما عبر القطع مع كل أشكال التبدير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول لهذه المادة الحيوية. و قد ترأس جلالته عدة جلسات عمل لتتبع قضية الماء ذات الطابع الاستراتيجي، حيث يسهر جلالته شخصيا على مواكبة تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027. وتم تخصيص اعتمادات إضافية هامة لهذا البرنامج، بما يمكن من رفع الميزانيته الإجمالية إلى 143 مليار درهم. وخلال جلسة العمل الأخيرة، التي ترأسها الملك، تم وضع مخطط استعجالي يتضمن تسريع إنجاز سدود كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وإنجاز آبار وأثقاب استكشافية لاستغلالها في دعم التزود بالماء الصالح للشرب، إلى جانب إنجاز مشاريع تحلية مياه البحر لتزويد المدن الساحلية وضمان العدالة المجالية مع المناطق الداخلية.
وأكد الملك محمد السادس نصره الله، في خطاب خلال ترؤسه لافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، أن “الحالة الراهنة للموارد المائية، تسائلنا جميعا، حكومة ومؤسسات ومواطنين وتقتضي منا التحلي بالصراحة والمسؤولية في التعامل معها، ومعالجة نقط الضعف، التي تعاني منها”

الاخبار العاجلة