جهوياتكون على بال

جماعة القواسم بإقليم الجديدة..كورنا والسيارة الجديدة ..وما خفي كان أعظم؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

يقتلون المكان ويدفنون ذكراه..يغتالون أحلام الفقراء..ويتركون على البسطاء في حيرة من أمرهم..والذين يندبون حظهم العاثر الذي كتب عليهم العيش هنا..هذا ما يجري بجماعة القواسم بإقليم الجديدة.. لقد سبق أن تطرقنا في أعدادنا السابقة على الوضع الكارثي الذي تعيشه مجموعة من الجماعات بها الإقليم..بداية من سيدي علي بن يوسف ونهاية بأولاد أفرج..ومرورا ببولعوان وخميس متوح وباقي الجماعات الأخرى..وشرحنا ما تعانيه ساكنة هذه الجماعات من جراء الحيف والظلم..اليوم مع كورونا ظهرت الحقيقة المّرة..اليوم ظهرت صورة المعاناة التي تعاني منها سكانة كل هذه الجماعات..والكل يتفرج على ما يجري..وفي مقدمتهم الذين وضعوا فيهم ثقتهم..ومنحوهم أصواتهم خلال الانتخابات.. قصد الدفاع عليهم..لكن للأسف العكس هو الحاصل

..اليوم خبر اليقين..ولا أحد يخرج لنا من جديد بقصة خيالية..مكتوبة بأخطاء نحوية..عوض التاء المبسوطة يتم وضع التاء المربوطة..أو عوض واو الجماعة.. يتم وضع نون النسوة..ويطلع إلينا في إحدى منابر التضليل..وهو يملي مجموعة من الكلمات..التي خططها له البعض..

اليوم وفي زمن كورونا لابد من قراءة الفاتحة على ما يجري بهذه الجماعات..ومن بين هذه الجماعات..جماعة القواسم..التي بقي قطار تنميتها..متوقفا في مكانه دون التحرك..والسبب طبعا ..لا يحتاج إلى الشرح..ومن هنا نقول رحم الله الاتحاد الاشتراكي..صوت الطبقة الفقيرة المسحوقة.. لأنه من يقرأ مسار الاتحاد، منذ تاريخ 1959، مرورا بلحظة التأسيس لخيار الحزب الإيديولوجي عام 1975، سيجد نفسه أمام أكثر من حزب “اتحادي”، وأمام مجموعة من ركبوا سفينة الاتحاد..ولا علاقة لهم بهذا اللون..لقد تحوّل الحزب الذي كان، حتى ماض قريب، يمثل تيارا مجتمعيا واسعا، يتحدّث باسم “القوات الشعبية” الكادحة، إلى تجمّع لأعيانٍ تلاحقهم مجموعة من شبهات، لا علاقة لهم بتاريخ الحزب، ولأشخاص تحرّكهم مصالحهم الشخصية قبل مبادئهم..

الاتحاد الذي شكل أقوى معارضة..تحول إلى مجرد هيكل عظمي فارغ بلا روح ولا جسد، تنخره المصالح الخاصة..وربما هذه الأمور تغيب عن من يسيرون جماعة القواسم

وما يجري داخل هذه الجماعة حسب مصادرنا من عين المكان..وفي زمن كورونا..من الغرائب العجيبة..حيث مجموعة من السكان حرموا من الدعم..واغلب هؤلاء من دواوير العثامنة والمغارين الكواملة وأولاد حمدان..وغيرها من الدواوير..مقابل استفادت كل من له علاقة بمن يسير الجماعة ومثلا الدشيرة العويبات..وكل ضمن خانة الحسابات السياسية..مع العلم أن أعوان السلطة هم من كانوا وراء توزيع القفة..وعلى ذكر اعوان السلطة فان إقليم الجديدة حطم الرقم القياسي من حيث الشكايات ضد أعوان السلطة وطريقة منحهم القفف الدعم

وارتباطا بدواوير جماعة القواسم..فقد ذكرت نفس المصادر أن سكان دوار الحصينات..توجهوا عند رئيس الجماعة للاستفسار عند عدم حصولهم على الدعم..فكانت صدمتهم كبيرة عندما سمعوا الجواب..ومن أراد معرفة جواب الرئيس عليه أن يسأل هؤلاء الذين حرموا..

وإذا كانت هذه الأمور تظهر عادية عند المتتبع..فان الأغرب هو ما قامت به الجماعة..حيث اقتنت سيارة جديدة..كما تظهر الصورة..فإذا كان الكل في صراع مع جائحة كورونا..فان المجلس الموقر كان له رأي أخر..ولكم التعليق؟؟ فماذا تقول الجهات المسؤولة في هذه النازلة والسابقة في هذا الوقت؟

قطار الفضائح بهذه الجماعة والذي انطلق مند سنوات..لم يتوقف هنا..فاذا كانت سكان يعانون الفقر والتهميش والشباب يعاني البطالة..كل هذه المشاكل التي ازدادت مع كورونا..تقابلها قضية مهمة وغريبة..الا وهي قضية الموظف”صعضع” فكل الأشخاص الذين تواصلوا معنا للجريدة بشهاداتهم تصب في اتجاه واحد، وهو عدم استسغاء ما يقدم عليه هذا الموظف الذي عمر طويلا..فهو حديث كل الدواوير المنتشرة عبر تراب الجماعات القروية..والذي يصول ويجول..ولا شيء يمر بدونه..والأغرب أن هذا الشخص الذي يفعل ما يشاء داخل هذا الجماعة..خصصت له سيارة تابعة للجماعة..والتي عوض استعمالها في مصلحة الجماعة..هي اليوم يتم توظيفها لقضاء الحاجيات المنزلية..كما أنها تستعمل في الأغراض المنزلية الأخرى..والصورة تؤكد ذلك..فأين هي المذكرة الوزارية التي تؤكد عدم استعمال سيارات الدولة خارج أوقات العمل و أيام العطلة؟

ومن المعلوم أن مختلف رؤساء الجماعات القروية و الحضرية و رؤساء الجهات بمختلف ربوع المملكة بدوريات من طرف عمال الأقاليم و ولاة الجهات كانوا قد توصلوا بمذكرة حول تدبير حظيرة السيارات

و يعرف استعمال سيارات الدولة فوضى عارمة من خلال استغلالها من طرف مسؤولين، خارج أوقات العمل و لأغراض شخصية بل والسفر بها نحو مناطق بعيدة على حساب ميزانية الدولة، التي تؤدي مصاريف الوقود والصيانة

قبل الختام

دكالة عامة تم إعدامها من طرف أناس..منهم من جاء من منطقة بعيدة..وتحول بقدرة قادر إلى زعيم..”البعبع” يحكم ويصول ويجول

جماعة القواسم ومعها جماعات أولاد زيد.. وخميس متوح.. وبولعوان وأولاد أفرج..وغيرها من الجماعات..تستحق عدة قصائد رثائية..لأن الموت يباغتها بين الفينة والأخرى..وهي داخل قسم الإنعاش

لقد تواطأ مجموعة من يعتقدون إن بدونهم لا تتحرك عجلة قطار دكالة..لضرب الحصار على هذه المناطق الشاسعة..حتى لا يتوقف قطار التنمية بها..والدليل هو أن كل المجالات تعاني الويلات

ختام القول

قال سقراط

راحة الحكماء في وجود الحق وراحة السفهاء في وجود الباطل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى