مزارعون يقطعون طرقاً في فرنسا والشرطة تعتقل العشرات

جسر التواصل1 مارس 2024آخر تحديث :
مزارعون يقطعون طرقاً في فرنسا والشرطة تعتقل العشرات

جسر التواصل/ الرباط:وكالات
اعتقلت الشرطة الفرنسية 66 شخصاً، الجمعة، في باريس، بعدما أغلق مزارعون الطريق المؤدية إلى قوس النصر بشكل غير متوقع، ما أدّى إلى تعطيل حركة المرور لفترة وجيزة، بحُزم القش والجرارات. فيما أعلن منسق تظاهرات المزارعين البولنديين بدء توافد المحتجين إلى الحدود مع ليتوانيا، لمنع إعادة تصدير الحبوب الأوكرانية من ليتوانيا إلى بولندا بعد منحها شهادات منشأ ليتوانية.
وقال أكسل ماسون، وهو مربي ماشية في لوار-اي- شير (وسط): «جئنا هذا الصباح لوضع إكليل من الزهور على قوس النصر، تكريماً لجميع المزارعين الذين يقدمون على الانتحار». وأضاف «الدولة لم تسمعنا بعد»، وذلك في وقت عرقل الغضب الزراعي، الذي شهدته أيضاً جميع أنحاء أوروبا، زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون للمعرض الزراعي السنوي في باريس السبت الماضي، تمركزت سيارات الشرطة عند أسفل النصب التذكاري، بينما كانت حركة المرور في الجزء الآخر من الشارع الشهير متوقفة، وبدأت التظاهرة فجرا، وفق مراسلة وكالة فرانس برس. وفي الوقت نفسه، نُفّذت تحركات أخرى بالقرب من باريس، حيث أغلقت الجرارات مخرجاً من طريق دائري، بينما تمركزت أخرى عند مدخل آخر لهذا الشارع المحيط بالعاصمة، وفقاً للشرطة. وقال المصدر ذاته: إنّ «قافلة من الجرارات في طريقها إلى قصر فرساي»، على بعد عشرات الكيلومترات من باريس، حيث ستنتظرها قوة من الشرطة.
وفي سياق آخر، قال المزارع كارول بيتشينسكي منسق احتجاجات البولنديين: الجو السائد هو منع كل حركة المرور. لن نسمح بمرور أي شيء.

وتابع: يريد المزارعون البولنديون منع حركة البضائع بشكل كامل عبر الحدود مع ليتوانيا من أجل وقف «تدفق الحبوب.
وأضاف: سيغلق المزارعون أكبر نقطة عبور حدودية مع ليتوانيا، بودزيسكو. لقد خططوا في البداية لمنعه لمدة أسبوع.
وتابع قائلاً: تدخل الحبوب الأوكرانية إلى لوبلان أو بودكارباتسكي وهذا مسموح به على الرغم من الحظر. ثم يتم إرسال الشاحنات إلى ليتوانيا. وتتوقف السلطات البولندية عن تتبع هذا النقل بعد عبور الحدود مع ليتوانيا. ثم تعود السيارة المحملة بالحبوب إلى الحدود ويتم تغيير الوثائق لتصبح الشحنة منتجة في الاتحاد الأوروبي وتدخل البلاد بحرية.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر في عام 2022 إلغاء الرسوم الجمركية على البضائع الأوكرانية، وخصوصاً المنتجات الزراعية، ما وجه ضربة إلى المزارعين في عدد من البلدان الأوروبية وأثار احتجاجات بينهم
ويعارض المزارعون الأوروبيون سياسة الاتحاد الأوروبي التي منحت تسهيلات لصادرات المنتجات الزراعية الأوكرانية الأفل سعراً بالمقارنة مع المنتجات الأوروبية، مما قلل قدرة المزارعين الأوروبيين على التنافس وقلل أرباحهم.

الاخبار العاجلة