قذائف رياضية: الركراكي..أنا أو لا أحد لتدريب المنتخب..؟؟؟

جسر التواصل5 فبراير 2024آخر تحديث :
قذائف رياضية: الركراكي..أنا أو لا أحد لتدريب المنتخب..؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط:الحسين بلهرادي

الحقيقة مرة للغاية.. خصوصا حينما تتعلق بالكشف عن الوجه الحقيقي لأناس..في مجال كرة القدم المغربية تكون الحقيقة مجرد تسلية.. بل أحيانا تقلب الأمور رأسا على عقب.. فالحقيقة في نظر أغلب أهل القرار أضحوكة…
شيء صعب أن تعيش كرتنا على هذا الواقع..وما أصعب أن نسمع كل يوم حكاية دراماتيكية داخل جامعتنا الموقرة…
الاثنين 5 فبراير2024..”تذكروا هذا التاريخ جيدا”..حيث تم الإعلان من جديد على وضع الثقة في الركراكي لمواصلة القيادة..
مباشرة بعد الإعلان عن الركراكي.. طرحت العديد من الأسئلة..هل هذا الرجل هو الوحيد الذي يستحق هذا المنصب؟ هل المغرب لا يوجد فيه رجل  يكون مناسبا في هذا الكرسي؟ و و و و…
حصيلة المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا الحالية كشفت ولخصت كل شيء..وابانت لكل المغاربة الخطط الفاشلة لهذا المدرب الذي منحت له تأشيرة القيادة من جديد…

كما أكدت ضعف اللياقة البدنية للاعبين المغاربة..خصوصا وأننا نلعب في منطقة يطبعها المناخ الاستوائي..الذي يتميز بالرطوبة..
خلال كل المباريات لم نشاهد لاعبين ولا أنصاف لاعبين..لقد شاهد الجمهور المغربي أشباحا داخل الملعب..لا روح.. ولا قتالية.. ولا إحساس بالمسؤولية.. ولا غِيرة على هذا الوطن..الذي أصبح جمهوره يتعذب خلال كل مشاركة لمنتخباته في التظاهرات القارية..و الذي أصبح ينتظر الخروج السريع والمرير من الباب الضيق..
في كأس إفريقيا..الكل تابع المهزلة التي حصلت مع “الخبير” الركراكي..الذي أصبح بين  صباح ومساء الكل في الكل..والرجل الذي يحكم الكرة المغربية..الركراكي خرج صغيرا.. وهو يتفرج على نفسه..
اليوم يجدد لقجع العهد من جديد مع الركراكي..فحكماء الجامعة يسيرون بلا هدف..والركراكي ظهر على أن أقواله أكثر من أفعاله..وللأسف انه لم يف بقوله..عندما قال “انه في حالة عدم الوصول لنصف النهاية سوف أرحل..”
جامعة الكرة المغربية دائما تقدم لنا مسرحية هتشكوكية..ففي كل مرة نسمع قصة من القصص الخيالية..وهذه المرة قصة الجامعة مع الركراكي..المدرب الذي أغرق سفينة المنتخب..المدرب الذي حرم المغاربة من كأس إفريقيا..رغم توفير كل الظروف….
لقد أطاحت كأس أمم أفريقيا بـسبعة مدربين..أي ما يعادل أكثرمن  ربع عدد المدربين الذين كانوا في الكوت ديفوار..وهم البلجيكي توم سانتفيت/ غامبيا و جلال القادري/ تونس،و الفرنسي جان لويس غاسكيه/ ساحل العاج، والأيرلندي كريس هويتون/ غانا،و جمال بلماضي/ الجزائر و عادل عمروش/ منتخب تنزانيا..والأخير هو فيتوريا/مصر..الذي كان صاحب أغلى راتب شهري…ربما كل رؤساء هذه الاتحادات على خطأ إلا لقجع..الذي ترك الركراكي يصول ويجول….
قبل الختام.. الأخطاء في جامعة لقجع تتكرر كل مرة.. وبنفس الطريقة والأسلوب.. ألم يحن الوقت لاختراع عالم جديد؟؟؟..لكن العقلاء فهموا اللعبة وجميع خيوطها..
ختام الكلام.. يجب أن نخجل من ارتكاب الخطأ وتكراره.. وليس من الاعتراف به وإصلاحه…

الاخبار العاجلة