الانتخابات خلال عام 2024: 60 دولة تمثل نصف سكان العالم تجري عمليات اقتراع

جسر التواصل19 يناير 2024آخر تحديث :
الانتخابات خلال عام 2024: 60 دولة تمثل نصف سكان العالم تجري عمليات اقتراع

جسر التواصل/ الرباط: وكالات
سيكون برنامج عمليات التصويت المرتقبة هذا العام الأكثر ازدحاما وفق الذاكرة الحديثة إذ تجرى انتخابات في بلدان تمثل نصف سكان العالم.
ووصف العام 2024 بأنه «حاسم» بالنسبة للديموقراطية إذ جرت او ستجرى انتخابات في 60 دولة بينها الهند وجنوب أفريقيا وبريطانيا وإندونيسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
وبينما تجرى انتخابات رئاسية وتشريعية في عشرات الدول، يحذر مراقبون من مخاطر التضليل والتلاعب في الانتخابات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

فيما يلي ملخص للانتخابات الأكثر أهمية
– مواجهة جديدة بين بايدن وترامب؟

في الخامس من نوفمبر، سيختار الأميركيون رئيسهم المقبل في اقتراع قد يفضي إلى عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رغم أنه يواجه 91 تهمة.
وأظهرت الاستطلاعات أن غالبية الناخبين يعتقدون أن الرئيس الحالي الديموقراطي جو بايدن الذي بات معروفا بعثراته، غير قادر على تولي منصب القائد العام للقوات المسلحة بسبب كبر سنه، لكنه مازال نظريا بدون منافس في صفوف حزبه.
يبدو أن المعلومات المضللة ستكون سمة بارزة للحملة لتذكر بالاقتراع الأخير الذي انتهى باقتحام أنصار ترامب الكابيتول في محاولة لمنع المصادقة على فوز بايدن.
وبرز ترامب كالشخصية الأوفر حظا ضمن المرشحين الجمهوريين منذ بدء الانتخابات التمهيدية، إذ حقق مؤخرا فوزا ساحقا في أيوا.
ست سنوات إضافية لبوتين
يرجح ان يتمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاعتماد على إعلانه بأنه حقق انتصارات في حرب أوكرانيا بعد عامين على غزوها، من تمديد حكمه المتواصل منذ 24 عاما بست سنوات إضافية في انتخابات مقررة في مارس. فترشح بوتين لولاية خامسة سيبقيه في السلطة حتى العام 2030
وفي 2020، تم تعديل الدستور ليسمح له نظريا بالبقاء في السلطة حتى العام 2036، ما يعني أنه سيحكم لفترة أطول من جوزيف ستالين.
ويبدو انه توجد عقبات كثيرة في طريقة.
أما خصمه الأبرز زعيم المعارضة أليكسي نافالني فيقضي عقوبة بالسجن مدتها 19 عاما
هوس مودي
ستتم دعوة حوالي مليار هندي للإدلاء بأصواتهم في أبريل ومايو عندما تنطلق الانتخابات في الدولة الأكثر سكانا في العالم والتي يسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه «بهاراتيا جاناتا» للفوز بولاية ثالثة فيها.
واعتمدت مسيرة مودي السياسية ونجاحه على الدعم من الغالبية الهندوسية التي يتجاوز عدد أفرادها المليار في الهند وإثارته العداوة، على حد قول معارضيه، مع الأقلية المسلمة الكبيرة في البلاد
ورغم الحملة الرامية لقمع الحريات المدنية في عهده، يبدو الأوفر حظا بالفوز إذ يشير أنصاره إلى أنه عزز موقع بلاده في الساحة الدولية.
معركة من أجل أوروبا
تجرى أكبر عملية انتخابية عابرة للحدود الوطنية في العالم في يونيو عندما يشارك أكثر من 400 مليون شخص يحق لهم التصويت في انتخابات البرلمان الأوروبي.
سيشكل الاقتراع اختبارا لدعم الشعبويين اليمينيين الذين يحققون تقدما بعد فوز «حزب الحرية» المناهض للإسلام والاتحاد الأوروبي بزعامة غيرت فيلدرز في انتخابات هولندا وفوز حزب رئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني اليميني المتطرف اخوة ايطاليا.
ولكن يمكن لبروكسل أن تستمد قوتها من پولندا حيث عاد الرئيس السابق للمجلس الأوروبي دونالد توسك إلى السلطة مستندا إلى تأييد واسع للاتحاد الأوروبي.
أول امرأة على رأس السلطة في المكسيك.
تسعى كل من الرئيسة السابقة اليسارية لبلدية مكسيكو وسيدة أعمال من السكان الأصليين لدخول التاريخ في المكسيك في يونيو كأول امرأة تتولى الرئاسة في دولة تعرف بتقاليدها الذكورية
ويتوقع بأن تنحصر المنافسة بين رئيسة بلدية مكسيكو كلوديا شينباوم المرشحة عن «حزب مورينا» الحاكم وشوتشيتل غالفيز التي تمثل ائتلافا للمعارضة أطلق عليه الجبهة الواسعة من أجل المكسيك.

الاخبار العاجلة