“أعلام ورايات المغرب” لمحمد نبيل ملين: اكتشاف تاريخ المغرب عن طريق رمزه الأكثر شعبية

جسر التواصل15 يناير 2024آخر تحديث :
“أعلام ورايات المغرب” لمحمد نبيل ملين: اكتشاف تاريخ المغرب عن طريق رمزه الأكثر شعبية

الدار البيضاء – صدر لمحمد نبيل ملين كتاب” أعلام ورايات المغرب”، الذي يواصل فيه هذا المؤرخ اكتشاف تاريخ المغرب عن طريق رمزه الأكثر شعبية.

وفي التفاصيل، يواصل ملين، في هذا الكتاب الشّيق، سبر أغوار المفاهيم والرّموز والشّخصيات التي شكّلت سيرورة المغرب المتعدّدة الأبعاد والتّجليات، حيث يدعو القراء هذه المرة إلى (إعادة) اكتشاف تاريخ المملكة المتنوّع عن طريق تفكيك أحد أبرز شعاراته (العَلَم).

فبفضل مقاربة فريدة، نجح المُؤرّخ في تجديد مجموعة من التّصورات والتّمثلات المتعلّقة بالمُشترك.

وباعتبار العَلَم ليس فقط مجرّد قطعة قماش ولكن وثيقة تفتح آفاقا معرفية واسعة، أمكن تتبّع أهمّ المحطّات التي طبعت الشّخصية المغربية منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا.

يسدّ هذا الكتاب التّوليفي إذن فجوة معرفية واضحة، إذ يقدّم للقراء، لاسيما بفضل حشد معارف واسعة، تحليلا رصينا لوظائف ودلالات ورهانات هذا الرّمز التي تَتجدّد باستمرار، كما أنّه” يُسعفنا بقراءة فريدة لماضي المغرب بشكل شمولي ومعمّق في آن واحد”.

وتجدر الاشارة إلى أن (سوشبريس)، تلك المقاولة الوطنية المنخرطة في التنمية الثقافية والتربوية التي يعود تأسيسها إلى سنة 1924، تدعم مشروعا بهذا الحجم، إذ تقوم بنشره وتوزيعه حتى صار متوفرا في المكتبات الرئيسية وعبر الأنترنيت ليتيح بذلك للجمهور العريض فرصة استكشاف هذا التحليل الشيق لتاريخ المغرب المتنوع.

كما يشار إلى أن محمّد نبيل مُـلين حصل على دكتوراه في التاريخ من جامعة السربون، وعلى دكتوراه في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في باريس.

ويعمل ملين باحثا في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي، كما أنّه مؤسّس قصة المغرب وهي علامة تروج لتاريخ المغرب.

أصدر مُـلين العديد من الكتب والدراسات والشرائط الوثائقية منها : علماء الإسلام: تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين (الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2011)، والسلطان الشريف: الجذور الدينية والسياسية للدولة المخزنية في المغرب (جامعة محمد الخامس، 2013 و (سوشبريس2023)، ثم الخلافة: التاريخ السياسي للإسلام (جسور، 2017)، وفكرة‬ الدستور في‬ المغرب‬ وثائق ونصوص‬ (1901-2011) (تيل كيل ومركز جاك بيرك، 2017)، والعلاقات المغربية الجزائرية (أجي تفهم، 2022).‬‬‬‬‬‬‬‬‬

وعرفت شوسبريس، التي تحتفي بذكراها المائوية خلال سنة 2024، كيف تكيف عرضها، كفاعل وطني، مع احتياجات ورغبات العصر، وذلك من خلال توفير عرض ثقافي متنوع ومتعدد اللغات وملائم للسياق والاحتياجات الوطنية.

وتعد سوشبريس كذلك دار نشر مرجعية في مجال الآداب المعاصرة، حيث صنفت آلاف المراجع في مجال النشر، وعلى الخصوص إصدارات الكتاب المغاربة، مساهمة في تثمين التراث المادي واللامادي للمملكة المغربية.

الاخبار العاجلة