شعر ورواية

قصيدة (اَلْمَغرِبْ اَكْبِيرْ وُ غَادْ يَبْقَ اَكْبِيرْ) للشاعر والزجال ذ\ ابو ايوب

الزجال : أبُو أيُّوب
الرباط: 1/5/2020

اَلْمَغرِبْ اَكْبِيرْ
وُ غَادْ يَبْقَ اَكْبِيرْ
يَا رَاعِي اَلْمَاعَزْ وُ اَلْبَعِيرْ
مَا فْاَقْبِيلْتَكْْ خِيرْ
وَلْدَاتَكْ جْرُو أَصْغِيرْ
يَنْبَحْ اعْلَى گافْلَهْ كَتْسِيرْ
لَبَاسْ اعْلِيكْ ؟
مَا اَلْقَيْتِي مَا اَدِّيرْ؟
يَا سَلِيلْ الْحَمِيرْ
أَنْتَ حَقِيرْ ابْنُ حَقِيرْ
وَالْمَغْربِي اَشْرِيفْ وُأَمِيرْ

اَقْبِيلْتَكْ عَاقُو بِيكْ قَرْدْ
سَمَّاوْكْ فُهَيَّدْ مَاشِي فَهْدْ
اَطْلَعْتِ سَافَلْ وُوَغْدْ
قَلْبَكْ عَامَرْاَضْغِينَهْ وُحَقْدْ
تَارِيخَكْ شَوْكْ وُخَيْمَهْ وُوْتَدْ
تَشْتَمْ اَبْلَادْ الْجَمَالْ وُالْوَرْدْ

لَقِيطْ سَعُودِي أَمْقَمَقَمْ
وْلْدْ الْعَاهِرَهْ مَا يَحْشَمْ
مَنْ فُمُّو يَقطَرْ السَّمْ
فَاسْيَادُو اَتْكَلَّمْ
مَنْ الَمْغَارْبَهْ غَادْ يفْهَمْ
يَتْرَبَّى وُيَتْعَلَّمْ
يَتْعَاقَبْ وُيَنْدَمْ
غَادْ يَتْقَادْ لِمَّاهْ الْفُمْ

يَا شَمْري يَا أوْجَه “الْبُوبُوتَامْ”
عَايَشْ فْلَخْلَا وُتحْتْ لَخْيَامْ
وَلْدْ الْقَوَّادَهْ قُلْتِي شَلَّا اَكْلَامْ ؟
دَرْتِي الْعَيْبْ يَا وَلْدْ الَحْرَامْ
مَنتُوفْ الُوجَهْ اَمْشَگَّگْ لَگْدَامَ
الَمْغَارْبَهْ رَاهُمْ كِرامْ
دُعَاةْ لَلْخَيْرْ وُالسَّلَامْ

اَخْسَارَهْ فِيكُمْ ذَاكْ الْبَيْتْ
رَاضْعِينْ بَزُّولَةْ الَغْدَرْ
يَا لَئِيمْ كَتَهْضَرْ
كَابَرْ فَاحْجَرْ الشَّرْ
حَفِيدْ أَبُو لَهَبْ
وُلْدْ اَزْنَا أَمْقَطَّرْ
كُونْ كُنْتِي حُّرْ
مَا تَطْعَنْ اَرْجَالْ فَاظْهَرْ

مَنْ نِيْتَكْ يَا وَلْدْ الْكَلْبْ
بَاغِي تَضْرَبْ …
هَادِي هِيَّ شِيَمْ لَعْرَبْ ؟
نُكْرَانْ الْخَيْرْ وٌالسَّبْ
وَاَنتُومَا أسْطَلْ اَمْعَنَّقْ قُّبْ

يَاشَمَّرِي يَا اَمْعَفَّنْ
الَمْغَارْبَهْ آشْمَنْ فَعْلَهْ دَارُو لِيكْ ؟
بَزَّافْ ؛ شَلَّا حَقْدْ فِيكْ
الَاخْبَارْ فْرَاسَكْ
يَاكْمَا قَرَّاوْكْ الْفِيزِيكْ
لَعْنَةُ اللِه عَلَيْكْ
قَلَّبْ اَشْكُونْ وَالِدِيكْ
هَادِي هِيَّ لَبَّيْكْ اللَّهُمَّ لَبَّيْكْ ؟
أَلْقَيْتِي أَوْلِيدِي اَللِّي أَيْرَبِّيكْ
بَايْنَهْ فِيكْ …

بَايْنَهْ فِيكْ اللَّعْبَهْ
يَا وُلْدْ الْكَلْبَهْ
مْرَضْعَاكْ كَحْبَهْ
شَدَّاتَكْ النَّشْبَهْ
النِّيَّهْ وُالصُّحْبَهْ ؟

يَا وَلْدْ الشَّمَّارِيَّه الْحَقِيرَهْ
اَقْبِيلَهْ غَدَّارَهْ وُشِرِّيرَهْ
الْمَغْرِبِيَّهْ 14 قَرْنْ وُهِيَّ أَمِيرَهْ
مَنْ اَقْدِيمْ بَنْتْ الدَّارْ لَكْبِيرَهْ
مَنْ أزْمَانْ وُهِيَّ قَايْدَهْ وُوْزِيرَهْ
وَاَنْتُومَا لَمْرَاه كَتْبَذْلُوهَا كِالتَّقْشِيرَهْ

زَعْمَا دَرْتٍي الطَّايْلَهْ
يَا جَبَانْ …
زَعْمَا اَرْفَعْتِي الْوَطَنَكْ الشَّانْ ؟
اَتْطَاوَلْتِي عْلَى مَغْرِبْ الشُّجْعَانْ
يَا وَاطِي وُلْدْ الْعَرْيَانْ
زَعْمَا بَاغِي أَتَشْهَرْ وُاَتْبَانْ
بُوسَنْدَالَهْ حَفِيدْ الفِئْرَانْ
جَدّْ جَدَّكْ كَانْ حَفْيَانْ
اَكْبَرْ لِيكُمْ الشَّانْ
يَا وَلْدْ الَعْفَنْ وُبُوجَعْرَانْ
لاَ دِينْ لاَ إِيمَانْ

اللهْ يَعْطِينَا وُجْهَكْ
يَا وُلْدْ لَمْصَمَّكْ
بَيْنْتِي اَعْلَا حَقِيقَةْ أصْلَكْ
أنْتَ أَمْطَرْنَكْ
الْمَغْرِبِي فَرْعَكْ
أشْمَاتَهْ مَا اَعْرَفْتِي قَدْرَكْ
آشْ هَضْرَكْ ؟
حِيتْ الْمَغْرِبْ اَمْعَقْدَكْ

مَتْخَلَّفْ وُحَتْرُوفْ
قَلْبَکْ حِقْدْ وُخُوفْ
مًا زَالْ أتْأَلَّمْ وٌتْشُوفْ
لَا زَيْنْ لاَ اَحْرُوفْ
تَرِّيكَةْ لَبْغَلْ وُالْحَلُّوفْ

الَمْغَارْبَهْ الْعِلْمْ وُالْأَدَابْ
وُالشَّرَفْ فَالنَّسَابْ
وُاَنْتَ سَلِيلُ لَكْلَابْ
فَصِيلَةْ أَضْبُوعَا وُاَدْيَابْ
دُعَاةْ لِلْارْهَابْ

كَتْتَطَاوَلْ عَالْسْيَادْ
يَا سَلِيلْ الْفَسَادْ
سِيرْ دِيرْ تَحْلِیلَهْ عَالْاوْلَادْ
تَلْقَ بَّاهُمْ شِيفُورْ وُلاَّ طَبَّاخْ
اَغْرِيبْ عَالْبْلَادْ
تتْجَنَّى عَالَمْغَارْبَه أَشْدَادْ
وُاَنْتَ فْدَارَكْ عَايَشْ قَوَّادْ

يَا شَمَّارِي
يَا حِمَارِي
أَنْتً جِيفَهْ وُحَقُودْ
حَفِيدْ بَنٍي قُرَيْدَهْ وَ الْقُرُودْ
تكْذَبْ عَالْمْغَارْبَهْ اَلْأُسُودْ
اِلَيْكَ سَأعُودْ …

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى