تحالف “أمّة لأجل الأرض” يشارك في استضافة 5 فعاليات في “جناح الإيمان” الأوّل من نوعه في مؤتمر الأطراف COP28 لإدماج الجهات الفاعلة الدينية في العمل المناخي العالمي

جسر التواصل4 ديسمبر 2023آخر تحديث :
تحالف “أمّة لأجل الأرض” يشارك في استضافة 5 فعاليات في “جناح الإيمان” الأوّل من نوعه في مؤتمر الأطراف COP28 لإدماج الجهات الفاعلة الدينية في العمل المناخي العالمي

جسر التواصل/ دبي: خاص

يشارك تحالف “أمة لأجل الأرض” في استضافة سبع فعاليات مختلفة في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بنسخته الثامنة والعشرين “COP28″في دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام، منها خمسة تقام داخل “جناح الإيمان”. تتناول هذه الفعاليات العمل المناخي من وجهة نظر دينية، وتركّز على مجموعة متنوعة من المسائل بما في ذلك التمويل الإسلامي المناخي، ندرة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أماكن العبادة الخالية من الوقود الأحفوري، تطويع التنوع لمستقبل مستدام، استعادة المساحات الطبيعية والحلول البيئية، والعادات الرمضانية الخضراء. سيعمل ذلك على تسليط الضوء على الأصوات المسلمة و من مختلف الأديان والقادمة من بعض المجتمعات الأكثر تأثراً بتغير المناخ.

يعتبر تحالف “أمّة لأجل الأرض” أنّ مؤتمر الأطراف COP28 هو لحظة فارقة لتحقيق الدعوات التي أُطلقت من أجل استجابة مناخية فعّالة، والتخلّص السريع والعادل من الوقود الأحفوري، وحماية المجتمعات الأكثر عرضةً لأزمة المناخ.

قالت الرئيسة التنفيذية لمنظمّة غلوبال وان وحليفة “أمّة لأجل الأرض” د. حسنى أحمد الحاصلة على رتبة الإمبراطورية البريطانية: “آمل أن يحقّق مؤتمر الأطراف COP28 زخمًا جديدًا للعمل بشغف أكبر ومن القلب لإحداث التغيير الذي نحتاجه. وأدعو القادة الدينيين الموجودين هناك للنظر إلى الإنسانية من خلال عيون طفل فقد كل شيء وأصبح لاجئًا بسبب أزمة المناخ نتيجة جشع ورغبة وظلم الملوثين التاريخيين، وذلك من خلال وضع تحيزّهم جانبًا والعمل معًا من أجل هذا الطفل وكل الإنسانية”.

نوّحد مطالبنا كتحالف مع “البيان المشترك للأديان بشأن مؤتمر الأطراف COP28” الذي يدعو إلى سياسات ومبادرات تحويلية لضمان عدم تصاعد درجات الحرارة عالميًا لتتجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية. نطمح لرؤية عملية تفعيل عادلة لصندوق الخسائر والأضرار مع الوفاء بوعود التمويل المناخي لدول الجنوب العالمي وفقًا لمقاربة مبنيّة على حقوق الإنسان.

وقال مدير عمليات الأمم المتحدة للعدالة للجميع وحليف” أمّة لأجل الأرض” الإمام صافت كاتوفيتش: “لقد خلق الله العالم في توازن كوني (الميزان) بكل تنوّعه وغناه وحيويته وترابطه المتبادل الذي لا يمكن فصله. الخلق من آيات الله في الدنيا. إنّ الإستمرار في الإستثمار في صناعة الوقود الأحفوري يدمّر فعليًا آيات الله ويُلوّث الأرض، ممّا يحرمنا والأجيال القادمة من مناخ آمن. حان الوقت لإنهاء عصر الوقود الأحفوري وحماية الحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة! نحن نحتاج إلى أن تتخّذ جميع الأمم، في مؤتمر الأطراف “COP28، “إجراءات جريئة من خلال زيادة طموحها بشكل كبير في ما يتعلّق بأهداف تقليل مستويات ثاني أكسيد الكربون ضمن مساهماتها الوطنية المحدّدة وتقريب المواعيد النهائية لتحقيقها. يجب أن تكون أمم العالم شفّافة ومسؤولة في هذه العملية، مع تفصيل الخطط المحدّدة وتزويدها بأهداف زمنية واضحة حول كيفية تحقيقها لمستقبل خالٍ من الكربون يعتمد على الطاقة المتجددة. وعلى الدول أن تستجيب لدعوات المجتمعات الدينية العالمية ومنظمات ورابطات المجتمع المدني وكذلك العديد من المدن والبلدات في جميع أنحاء العالم والتوقيع على معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري وتنفيذها بالتناسق مع اتفاق باريس”.

لدى المجموعات الدينية اليوم الفرصة لتعزيز التعاون بين الأديان وبناء شراكات فعّالة بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات الدينية لخلق عالم أكثر عدالة واستدامة.

وشرحت منسقّة الحملات والتواصل العالمي في مشروع” أمّة لأجل الأرض “نهاد عواد: “نحن نأمل كأفراد تابعين لأديان مختلفة أن يكون مؤتمر الأطراف COP28 لحظة وحدة عالمية. نحن نتطّلع في “أمّة لأجل الأرض” إلى رؤية القادة الدينيين من جميع المعتقدات يعملون لتحقيق العدالة المناخية بشكل عابر للحدود. نحن بحاجة إلى محاسبة أولئك الذين يستغلّون الأرض من خلال التأكّد من دفعهم ثمن أزمة المناخ والتبعات التي سبّبوها. دعونا نجتمع معًا لحماية هبة الله لنا، هذا الكوكب. ليكن اليوم هو الوقت الذي ننهض فيه كأمم بصفتنا مستخلفين على هذه الأرض وليس كمستغلين لها”.

الاخبار العاجلة