أنا غزة.. نعمان الحلو يرفع اللواء

جسر التواصل30 نوفمبر 2023آخر تحديث :
أنا غزة.. نعمان الحلو يرفع اللواء

مراكش. محمد صقلي

نيابة عن أسرة الفن و الابداع نعمان الحلو يرفع اللواء.
نعم نحن هنا. عمل فني يؤرخ للحدث.. و يصنع الحدث.
أصالة عن إيمان حقيقي و يقين سرمدي للمغاربة عامة حول عدالة القضية الفلسطينية و أحقية شعب في استقلاليته و انتزاع أرضه.
و تفاعلا مع ملحمة طوفان الأقصى في غزة.. كان لابد للفن الرسالي الذي يواكب الإنسان المواطن في السراء و الضراء أن يدلي بدلوه و أن يقول كلمته.
نعمان الحلو كما عودنا أن يكون في الواجهة و يختار لنفسه المكانة الأنسب التي تجعله الأقرب إلى القلب و الوجدان.
وتحديدا في هذا العمل الإبداعي كان لابد لنعمان أن يسجل حضوره و ليؤكد أن الإبداع في جوهره و تمثلاته ليس مجرد تسلية و ترفيه بقدر ما هو عبء و مسؤولية و إسهام حقيقي في بناء الوعي المجتمعي و الارتقاء به صوب مدارج السمو و البهاء.
انا غزة… صرخة مدوية في وجه منطق الحرب و عقلية الاحتراب. صرخة تنديد حاملة لوجع الأم الشهيدة تختنق تحت سقف يهوي فوق الرؤوس او هي في المطبخ أو ترضع الطفل أو هو جنين في بطنها لتعانق الموت الغشوم أو الرؤوم.
نعمان مرة أخرى و بعد رحلته العابرة لأقاليم الوطن و مباهج الوطن. و ارتفاقه للانسان البسيط في المنائي و التخوم.
نعمان الذي التفت إلى أطفال الشوارع و
و قوارب الموت. نعمان الذي جعل الابداع ذلك المبضع و المجسر بين يدي الطبيب الجراح ليفحص به مواطن الداء في الجسد المجتمعي.
الإبداع باختصار لدى الفنان الرسالي هو ان يواكب الفنان قضايا المجتمع ليس داخل الحدود السياسية و الجغرافية فحسب بل بالمفهوم الانساني الشامل سيما ونحن في قرية كونية وكل فرد هو مواطن في هذا العالم الذي من مسؤوليتنا ان نسعى جميعا لإسعاده.

الاخبار العاجلة