شعر ورواية

“الحب في زمن “كورونا” للشاعر محمد كمل

محمد كمل Mohammed Kamel

القنيطرة Ķénitra Maroc

04/03/2020

إهداء: إلى محمد كمل فزاعة تقاوم “كورونا” وأخواتها.

لمذا ؟؟؟
تحدثني
عن
الحب
في زمن “الكورونا”

زمن حلق فيه الحب
إلى السماء
من دون حسرة
ولا تردد
يحلق
لوحده وحيدا والقمر
لأن كل من في الأرض
قد …..
دنسوا الحب وألبسوه الأنين ؟؟؟
وجناحيه!!!
أثقلوها بحقد وزر أضخم من الأهرامات “النوبية”
لم
يجد الحب بينهم موطنا فحلق عاليا ….
لاتتبعه دوالي الحسرة
والورود المنحطة
والعوسج والليلك والياسمين والبيغونيا واللوتس والأقحوان والقرنفل والزعتر
صفق البلهاء والمجنونين “الرعاع”
خالوا تحليق الحب إنتصارا عظيما لهم
فهم كما الصخر او أشد قساوة لا يتغذون بالحب فغيثه لايعنيهم
لمذا الحب ؟؟؟؟
وقد غرقت في فزاعة جسدي !!!!
ولم أعثر فيها على أي شيء أي شيء أي شيء
أي شيء في أي شيء
يصلح ليكون موضوع حب
“وهل يصلح العناق لمن في الوثاق”-الزيري بركات-
عبادتي
وثائقي
ولأجله أموت لأحيى
انا ووثائقي صرنا روحا حللنا جسدا …
لمذا يستمر هذا الأنين وزئير الروح التى كما الأفعى تسعى
لعين ماء ولسعة حب؟؟؟؟
لمذا كل هذا العدم والتيه في غابات الحسرة والندم ؟؟؟
وهذا العذاب الرقراق الذي يصيبني ويصلبني
ويذيقني أنات “محاكم التفتيش والقرون الوسطى”
ديانتنا الجديدة موطن “كورونا” وأخواتها
الجهل والجهل بلا بداية ولانهاية؟؟
أنا المعذب في طريق حب سراب !!
والعشق الكذب ؟!
اتيه في محراب الأنات بجميع ألوان الطيف
والألم قمر يضيء طريقي ……
وإنا ؟؟انا ؟؟انا!! لا اصلح لأن أكون حبيبا أو محبوبا
والزمن يراقص حزني في “تانغو” لاينتهي
وإنا اسال الخلق
في الأرض والسماء !!!!
من يعرف عبوديات أقسى من ” لاحياتي””ma Non-Vie”
فليدعوني إلى حفلة تنكرية
يتسيدها قناع الموت الرحيم
يكون” الطاعون “و”Albert Camus”
كورونا و” بوكليب”
وأنا
رؤساء لجوقتها
والموت بزيه الرسمي
“يقطف رؤوسا
أينعت
وحان
أجل
قطافها “
في عاصفة نسيان
تتجدد بشروق
الشمس والقمر
والنجوم والكواكب البعيدة
حيث لا توجد
فزاعة كان في شرايينها ” الإنسان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى