تراجع رهيب للمستوى التقني لكرة القدم داخل القاعة بالقنيطرة

جسر التواصل27 نوفمبر 2023آخر تحديث :
تراجع رهيب للمستوى التقني لكرة القدم داخل القاعة بالقنيطرة

جسر التواصل/ مراسلة: محمد دادي
كرة القدم داخل القاعة، أو  الفوتصال، أو كرة القدم المصغرة، من أهم الرياضات الطبيعية، و الأكثر شعبية، حيث ولدت في  الحي، مارسها الجميع في سن الطفولة ومع مرور السنين أصبح يمارسها الجميع، الشباب و الكهول والشيوخ للترويح عن النفس و كسب مزيد من اللياقة البدنية، و الخروج من دائرة الخمول، و تبعات العمل اليومي و الروتين.
 كلنا مارسنا هذه الرياضة في كل مراحل العمر، و الإنطلاقة من الطفولة، هي رياضة فيما بعد أصبحت تمارس بالإعداديات و الثانويات، بملاعب كرة اليد، نظرا لتشابه المسافة و المساحة المطلوبة ثم ظهرت القوانين المنظمة .

تمت المبادرة في الأول لتقنين هذه اللعبة، و انخرطت فيها عدة أندية محلية تم ظهرت قوانين منظمة من طرف الفيفا، و التي تختلف مع السابقة في بعض طرق، و قوانين اللعبة، حيث انخرطت بها عدة أندية في العالم بحكم أن الفيفا هي الراعية و المنظمة لكرة القدم على المستوى العالمي، و بعدها كان ميلاد عدة قاعات مغطاة للممارسة ،و أصبح الفوتصال أكثر تنظيما و شعبية على المستوى العالمي، تمارسه جميع الفئات العمرية بطرق علمية ديداكتيكية، تحت إشراف عدة أطر و خبراء دوليون و عالميون ومن بينهم الإطار التقني الوطني و الخبير الدولي هشام الدكيك  الذي خرج من الدورات التكوينية المكثفة على الصعيد الوطني و الإفريقي، عدة أطر تقنية شابة، منذ عدة سنوات لكن و للأسف لوحظ تراجع مهول للمستوى التقني للأندية المحلية بالقنيطرة اليوم، بعد أن كانت بالأمس القريب هي الرائدة على المستوى الوطني في ممارسة الفوتصال، و تزايد عدة  ممارسين من موسم إلى آخر.
الكل يلاحظ هذا التراجع ولا سبيل للحديث عن ذلك، في الوقت الذي تتحمل فيه كل الأندية المحلية المسؤولية الكاملة عن هذا التراجع المهول، و الذي أثر بشكل سلبي على جل الأندية الممارسة بالبطولة الوطنية بقسميها الأول و الثاني، هي حالة ووضعية تستدعي الوقوف عليها في أقرب وقت، لتفادي النزيف النهائي للفوتصال بمدينة القنيطرة، التي تشتهر بهذه الممارسة، ولابد من البحث عن مكامن الخلل انطلاقا من الوضعية الإدارية للأندية المحلية، ومدى إلتزامها بدفتر التحملات للعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، تم وضع الإدارة التقنية لهذه الأندية تحت مجهر الإدارة التقنية الوطنية، ومدى التطبيق بشكل مدروس و علمي لأهم الطرق، و الأساليب للممارسة في ظروف أحسن، ومدى التحسيس لأماكن الضعف، و العمل على تصحيحها، ووضع البدائل التاكتيكية مع ضرورة التوفر على المدارس الرياضية للتكوين و التأطير. إذا استمر الحال كما هو الآن معناه انقراض اللعبة مستقبلا من الممارسة المنظمة بالقنيطرة و ستصبح رياضة للترفيه مثل باقي الرياضات الأخرى !!.
 

Views: 10

الاخبار العاجلة